اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الحنيطي يبحث في واشنطن مع خبراء مراكز الفكر الأميركية مستجدات المنطقة وتحديات الأمن الإقليمي "العلوم التطبيقية الخاصة" تمنح سارة محارب البكالوريوس في إدارة الاعمال رئيس هيئة الأركان المشتركة يلتقي رئيس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأمريكي والعضو الأبرز فيها مدير الأمن العام يتفقّد موقع مهرجان جرش، ويطّلع على جاهزية الخطط الأمنية لتأمين فعالياته وتقديم الخدمات الأمثل لمرتاديه مدير عام ضريبة الدخل والمبيعات: صحة الموظف ورفاهيته جزء أساسي من بيئة العمل الداعمة الأردن والولايات المتَّحدة الأميركيَّة يوقِّعان اتفاقاً للتِّجارة المتبادلة لتعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية بين البلدين شروط الانخراط السوري بالملف اللبناني عماد سعد يكتب: ما بعد التحذيرات المناخية: ماذا نفعل؟ السفير الصيني: الذكاء الاصطناعي ركيزة للازدهار المشترك والأمن العالمي ٦٤... أم ٤٨ ... أم ٣٢... منتخباً في كأس العالم القادمة؟!. عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ مجلس الأعمال الأردني الأمريكي يوقع مذكرة تفاهم مع مجلس الأعمال العراقي لتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري الملكية الأردنية الناقل الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون د.الحوراني : مشروع القانون المعدل للجامعات رغم أهميته..لا يحقق الإصلاح العميق للتعليم العالي الخضير: مهرجان جرش الأربعون يقدم تجربة متكاملة بفعاليات ثقافية وفنية وخدمات متطورة مجلس النواب يُقر "إلغاء الاستهلاكية المدنية" التشريح الاستخباراتي للبيان الإيراني... عشرة مؤشرات تكشف معركة الرواية ومحاولة نقل الصراع إلى الداخل الأردني. صدور كتاب «ظاهرة القرأنة» للدكتورة مهى المبيضين.. تأسيس لمصطلح «القرأنة الشعرية» في النقد الأدبي عمّان تتصدّر قائمة أفضل المدن الطّلابيّة في الوطنِ العربيّ والشّرق الأوسط حسب تصنيف QS العالميّ رئيس مجلس النواب يلتقي نقيب الصحفيين

اتحاد نسائي المفرق ينظم ندوة حول مكافحة التطرف والتكفير

اتحاد نسائي المفرق ينظم ندوة حول مكافحة التطرف والتكفير
الأنباط -

اتحاد نسائي المفرق ينظم ندوة حول مكافحة التطرف والتكفير

 

المفرق - الانباط - يوسف المشاقبة

 

نظم الاتحاد النسائي العام فرع المفرق بالتعاون مع مديرية تنمية المفرق محاضرة بعنوان ( مكافحة التطرف والتكفير ) بمشاركة من مديرية اوقاف المفرق .

وأكدت رئيسة الاتحاد ميسون تليلان على اهمية مواجهة التطرف والتعصب والتكفير ومحاصرة انتشارها في الأوساط الاجتماعية خاصة بين فئة الشباب تتطلب تضافر الجهود الرسمية والأهلية والمدنية، لافتة الى ضرورة اقامة مثل هذه الورش التوعوية وسيلة لمحاربة ظاهرة الغلو والتطرف التي تحاول تشويه الصورة الحقيقية للدين الإسلامي الحنيف، ولإظهار الصورة الحقيقية للدين الإسلامي من خلال العمل على نشر مضامين رسالة عمان التي تبين صورة الدين الحقيقي وتدعو الى نهج الوسطية والاعتدال .

وقالت مسؤولة قسم التثقيف والتوعية المجتمعية في تنمية المفرق امنة سليمان ، ان المديرية تعمل وضمن خطتها على اقامة العديدمن ورش العمل والمحاضرات حول التطرف والتكفير بالتعاون مع مختلف الجمعيات ومؤسسات المجتمع المدني لتصل الفائدة لاكبر شريحة في المجتمع ، مؤكدة على اهمية القاء الضوء على اهمية التربية السليمة القائمة على الدين ونشر مبادئ الفضيلة والانتماء للوطن والأمة وتقديم المصلحة العامة على المصلحة الفردية وتحقيق المسؤولية ومساهمتها في خلق جيل قادر على مواجهة التحديات الفكرية المنبوذة والتي تبث سموما في مجتمعاتنا.

وأكد الدكتور عبد الله الزيود من مديرية اوقاف المفرق خلال محاضرته على ان التطرف هو الوقوف في الطرف وهو عكس التوسط والاعتدال وكذلك يعني الغلو والتي تأتي من باب التعصب والتشدد اذا جاوز الحد اي الميل عن الطريق الميسر للسلوك فيها لافتا الى ان التطرف يرتبط بأفكار بعيدة عن ما هو متعارف عليه سياسيا واجتماعيا ودينيا دون أن ترتبط تلك المعتقدات بسلوكيات مادية متطرفة أو عنيفة في مواجهة المجتمع أو الدولة .

واستعرض الدكتور الزيود خصائص التطرف من تعصب المتطرف لرأي بحيث لايتم السماح للاخرين بمجرد ابداء الرأي وانه هو على صواب والاخرين في ضلال عن الحقيقة  اضافة الى العنف في التعامل والخشونة والنظرة التشاؤمية من اعمال الاخرين واستهزاء بها والاندفاع وعدم ضبط النفس مبيننا الفرق بين الارهاب والتطرف حيث يرتبط التطرف يرتبط بالفكر والارهاب يرتبط بالفعل .

وجرى خلال المحاضرة نقاش بين فيها  الدكتور الزيود ان  التطرف لا يعاقب عليه القانون ولا يعتبر جريمة بينما الإرهاب هو جريمة يعاقب عليها القانون ، فالتطرف هو حركة اتجاه القاعدة الاجتماعية والقانونية ومن تم يصعب تجريمه، فتطرف الفكر لا يعاقب عليه القانون باعتبار هذا الأخير لا يعاقب على النوايا والأفكار ، في حين أن السلوك الإرهابي المجرم هو حركة عكس القاعدة القانونية ومن تم يتم تجريمه لافتا الى ان التطرف يمكن معالجته بالفكر والحوار اما الارهاب يدخل حدود الجريمة مما يستلزم تغيير مدخل المعاملة واسلوبها بأن التطرف يمكن أن يكون أحد أسباب .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير