البث المباشر
رئيس الوزراء يقدّم واجب العزاء بشهداء الاعتداء الغاشم على كنيسة الروم الأرثوذكس في بلدة حمود بالكرك بيان صادر عن عشيرة الهلسة شركة الاسواق الحرة الأردنية تدين بشدة الاعتداء الإجرامي الجبان في الكرك رئيس الوزراء : نترحَّم على أرواح الشُّهداء الذي ارتقوا في الكرك، والذين هم من خيرة أبناء هذا الوطن، ودعواتنا بالشِّفاء العاجل للمصابين. من السلط إلى الكرك… غدًا ستتحدث الشموع، وسيهتف الأردنيون: أنا أردني بيان صادر عن أبناء قبيلة بلي (البلوي) في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة الذنيبات رئيس مجلس النواب العراقي يعزّي القاضي بشهداء الكرك ويؤكد تضامن العراق مع الأردن الأردن يعلن الحداد العام 3 أيام اعتبارا من اليوم بيان استنكار وإدانة صادر عن عشيرة الرقاد الكرك جرحُنا جميعًا… والأردن عصيٌّ على الفتنة الاتحاد الدولي لرجال الأعمال والمستثمرين العرب ينعي ضحايا الهجوم الإرهابي في الأردن أبوغزاله يدين الاعتداء الإرهابي على كنيسة الكرك ويؤكد : وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والفتن الدكتور علاء العيسوى المدير التنفيذى للاتحاد الدولى لرجال الاعمال والمستثمرين العرب بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك طوبى لمن اخترته وقبلته ليسكن في ديارك إلى الأبد .... شباب الأردن ومتطوعوه من شمال الوطن إلى جنوبه: نلتفُّ سدّاً منيعاً خلف قيادتنا الهاشمية، والأردن عصيٌّ على الإرهاب والفتنة الجامعة الألمانية الأردنية تدين الاعتداء على كنيسة الروم الأرثوذكس في حمود وتؤكد أن وحدة الأردنيين وحرمة دمائهم ودور عبادتهم خط أحمر بيان استنكار صادر عن عشيرة العضيبات في المملكة الأردنية الهاشمية بيان صادر عن عشيرة حداد على إثر مجزرة كنيسة القديس جيورجيوس في قرية حمود الكرك بيان استنكار وادانه صادر عن لجنة عشائر مسيحيي السلط

الرزاز: "هوكينغ" زعزع نظرة العلم إلى أمور كانت من الثوابت

الرزاز هوكينغ زعزع نظرة العلم إلى أمور كانت من الثوابت
الأنباط -

 اعتبر وزير التربية والتعليم عمر الرزاز، أن وفاة العالم ستيفن هوكينغ قبل أيام، كانت بمثابة انتكاسة للتفرد العلمي، الذي يفتقده العالم اليوم.

وأكد الرزاز في منشور له على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك أن هوكينغ شكل وما زال رغم رحيله حالة ساطعة من الفرادة، استطاع خلالها أن يزعزع نظرة العلم في كثير من الأمور التي كان يُعتقد أنها ثوابت.

وتاليا نص ما كتبه الرزاز: 

كلما جاء في خاطري العالم ستيفن هوكينغ، أجدني، رغما عني، أتذكر قصة 'بلد العميان' للكاتب البريطاني هربرت جورج ويلز. فبطل القصة كان مختلفا عن محيطه، تماما كما كان هوكينغ مختلفا عن جميع معاصريه.

في القصة، يصبح العمى شرطا أساسيا للاندماج في المجتمع، وفي حالة هوكينغ، يصبح كبح جماح العقل واقتصار نشاطه على الحد الأدنى مطلبا 'جماهيريا' لكي يتم استيعابه في حياتنا السطحية.

على مدى سنوات عمره، شكل هوكينغ حالة ساطعة من الفرادة، استطاع خلالها أن يزعزع نظرة العلم إلى كثير من الأمور التي كان يُعتقد أنها ثوابت؛ فعالم الفيزياءالنظرية وعلم الكون، تمكن من الاستفادة من حالة قصوى من النشاط الذهني رغم مرضه الشديد الذي قد يقعد كثيرين غيره، أما هو فقد درس في جامعتين عريقتين؛ أكسفورد وكامبريدج ونال فيهما الدكتوراه في علم الكون.

بظني أن أكبر إنجاز سجله في رحلته تلك، كان من خلال إتاحة العلوم وتبسيطها للقارئ العادي، فكتابه 'تاريخ موجز للزمن'، لخص فيه العديد من العلوم الفيزيائية المرتبطة بالكون للقارئ غير المتخصص، إضافة إلى أهميته للطلبة والأكاديميين.

خلال الأيام القليلة الماضية، تابعت بعض السجالات لأردنيين وعرب على مواقع التواصل الاجتماعي، وقد هالني كثيرا أن هناك بيننا من ما يزال لا يقدر العلم والعلماء، حتى ونحن ندخل ثورة صناعية رابعة تتأسس على عقول خصبة ومنتجة!

في عصور سابقة، رحل العلماء العرب والمسلمون إلى مشارق الأرض ومغاربها طلبا للعلم، ولم يتوقفوا للسؤال إن كان من يذهبون إليه مؤمنا أم غير ذلك. كان العلم مطلبا في حد ذاته، لذلك استطاع أجدادنا أن يستدخلوا علوم ذلك الزمان كلها، وأن يبنوا عليها، وأن يقدموا للبشرية مساهمتهم في نهوضها وتقدمها.

رحل هوكينغ، ويحق لنا أن نتذكره بالخير، أولا لصفاته الشخصية التي جعلت منه أنموذجا في التحدي والصبر ومقاومة المرض، وثانيا لعلمه الذي أتحفنا به والذي نظل مدينين له به ما عاشت البشرية، وثالثا، أيضا، لوقوفه إلى جانب السلام العالمي، وخروجه في مظاهرات ومسيرات ضد الحرب على العراق التي اعتبرها 'جريمة حرب'، ودعمه مقاطعة الأكاديميين لإسرائيل بسبب عدوانها المستمر على الفلسطينيين وإجراءاتها الاستيطانية، إضافة إلى مواقفه الجليّة من السلاح النووي والتغير المناخي.

هوكينغ رحل، وترك إرثا علميا كبيرا، وكثيرا من الألغاز التي لم يستطع فك رموزها.

ما نأمله، هو أن يأتي من بيننا من يحاول استكمال مشواره العلمي في علوم الفيزياء والكون، ويجيب عن جميع الأسئلة المبهمة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير