البث المباشر
5 نصائح لتفادي إرهاق المعدة بعد الإفطار في رمضان الصيام والسكري .. متى يكون آمنًا ومتى يصبح خطرًا؟ الإكثار من ماء السحور لا يمنع العطش "صحتك في رمضان" نصائح تبدأ من السحور حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان" البنك العربي يطلق النسخة المحدثة من إطار عمل التمويل المستدام ويعزز نهجه في قياس الأثر المناخي أسرار انسحاب الكافيين.. ما الذي يحدث لدماغك في رمضان؟ حزب عزم: مخرج قانون الضمان الاجتماعي عبر حوار وطني برعاية مجلس النواب. استعلاء مع غباء = ازمات واقصاء اتحاد العمال يرحّب بتوجيهات رئيس الوزراء لسحب مشروع قانون الضمان الاجتماعي نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل الأردن ودول شقيقة وصديقة تدين بشدة القرارات الإسرائيلية الأخيرة لتوسيع السيطرة غير القانونية في الضفة الأمير مرعد يزور مصابين عسكريين في محافظة الكرك القوات المسلحة تجلي الدفعة 25 من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة ​11 ملياراً تحت مجهر السيادة.. سداد "دين الضمان" استحقاق وطني لا يقبل التأجيل تشريع تاريخي يعيد رسم العلاقة بين شركات التأمين والمؤمَّن لهم صحيفة "Giornale di Lecco" الإيطالية تحتفي بتعيين السواعير رئيساً لإقليم البترا: من "ليكو" إلى "المدينة الوردية" "الخارجية" تتسلم أوراق اعتماد سفير المستشارية العسكرية لفرسان مالطا إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبي لاستخدام أدوات الضغط ضد الحكومة الإسرائيلية

اللقاح ضد الإنفلونزا رهان صحي كبير كل سنة

اللقاح ضد الإنفلونزا رهان صحي كبير كل سنة
الأنباط -

 تسعى منظمة الصحة العالمية كل سنة بالاستناد إلى شبكة بياناتها العالمية إلى تحديد الفيروسات المرتقب انتشارها في الشتاء قبل عدة أشهر، بغية تصميم اللقاح المضاد للإنفلونزا.

وتقول المسؤولة عن البرنامج العالمي لمكافحة الإنفلونزا في المنظمة الطبيبة وينتشينغ جانغ إن «الفيروسات دائمة التحول. وليست تلك المنتشرة اليوم بالضرورة تلك التي ستتفشى العام المقبل».

وتصدر منظمة الصحة العالمية توصيات مرتين في السنة في شأن تركيبة اللقاحات ضد الإنفلونزا للشتاء المقبل، أولهما في شباط (فبراير) للنصف الشمالي من الكرة الأرضية وثانيهما في أيلول (سبتمبر) للنصف الجنوبي.

واستناداً إلى هذه المعطيات، تطوّر اللقاحات التي توفّر لملايين الأشخاص بعد ثمانية إلى عشرة أشهر فور الانتهاء من تصنيعها.

وكلما كانت اللقاحات متماشية مع الفيروسات قيد الانتشار، ازدادت فاعليتها. وتوضح جانغ أن المعادلة بسيطة، لكنها تتضمن شقّاً مجهولاً، إذ «لا يمكن التأكيد بدقة ما هي الفيروسات التي ستكون منتشرة بعد ثمانية أشهر، حتى لو كنا نعتمد على أفضل نظام ممكن للمراقبة والتحليل بغية التوصل إلى هذه التوقعات».

وتنقسم فيروسات الإنفلونزا المسؤولة عن الجوائح الموسمية إلى نوعين هما «ايه» و«بي». ويشمل النوع الأول فئات فرعية أبرزها «اتش 1 ان 1» و«اتش 3 ان 2».

وتشدد منظمة الصحة العالمية في توصياتها على اللقاحات الثلاثية التي تحتوي على ثلاثة أنواع من الفيروسات (فئتان فرعيتان من «ايه» وفئة من نوع «بي»)، فضلاً عن اللقاحات الرباعية (أربعة أنواع من الفيروسات، اثنان «ايه» واثنان «بي»)، منذ بضع سنوات.

وتقول جانغ: «لا نملك سوى تقديرات موقتة في شأن الفاعلية لهذا الموسم الذي لم ينته بعد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وتعدّ راهناً فاعلية اللقاح المضاد لـ «اتش 1 ان 1» مرتفعة نسبياً تناهز 70 في المئة. أما بالنسبة إلى «اتش 3 ان 2»، فهي تعتبر منخفضة وتقارب 20 في المئة. وتتراوح النسبة للفيروس من نوع «بي» بين 20 و70 في المئة بحسب البلدان».

وللتوصل إلى هذه التوصيات، تحلل منظمة الصحة العالمية بيانات من 143 مركزاً وطنياً تابعاً لها في 114 بلدا ضمن شبكة تعرف بـ «جيسرس» التي يتمّ استنفارها في حال وقوع جائحة من قبيل الإنفلونزا الاسبانية التي تصادف هذا الشهر ذكرى مرور مئة عام على تفشيها.

وتراقب هذه المراكز انتشار الفيروسات وتجمع عينات من المرضى وتنقل بياناتها إلى ستة «مراكز عالمية» بغية استخلاص العبر.

وحددت استراتيجية موسم شتاء 2018-2019 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في 22 شباط (فبراير). واللقاح الرباعي سيكون مؤلفاً من فيروس من نوع «ايه» (اتش 1 ان 1) جمعت عينة منه سنة 2015 في ميشيغان (الولايات المتحدة) وآخر من نوع «ايه» (اتش 3 ان 2) أخذ سنة 2016 من سنغافورة، وثالث من نوع «بي» ظهر سنة 2017 في كولورادو (الولايات المتحدة) ورابع من نوع «بي» يعود للعام 2013 في بوكيت (تايلاند).

وبعد مراحل عدة، تركّز المجموعات الصيدلانية على إنتاج اللقاحات في مختبراتها، وفق الطريقة التقليدية التي تقوم على زرع الفيروسات في بيض دجاج كي تنمو، ما يستغرق بعض الوقت.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات والنساء الحوامل والأشخاص الذين تخطوا الخامسة والستين والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في مجال الصحة، كل سنة ضد الإنفلونزا.

وهي أعربت عن قلقها في مطلع شباط (فبراير) من التراجع المطرد للتحصين ضد الإنفلونزا في أوروبا. فهذه اللقاحات تنقذ الأرواح، حتى عندما تكون فاعليتها محدودة.

وتودي الإنفلونزا بحياة ما بين 290 إلى 650 ألف شخص كل سنة، بحسب منظمة الصحة العالمية. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير