البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

اللقاح ضد الإنفلونزا رهان صحي كبير كل سنة

اللقاح ضد الإنفلونزا رهان صحي كبير كل سنة
الأنباط -

 تسعى منظمة الصحة العالمية كل سنة بالاستناد إلى شبكة بياناتها العالمية إلى تحديد الفيروسات المرتقب انتشارها في الشتاء قبل عدة أشهر، بغية تصميم اللقاح المضاد للإنفلونزا.

وتقول المسؤولة عن البرنامج العالمي لمكافحة الإنفلونزا في المنظمة الطبيبة وينتشينغ جانغ إن «الفيروسات دائمة التحول. وليست تلك المنتشرة اليوم بالضرورة تلك التي ستتفشى العام المقبل».

وتصدر منظمة الصحة العالمية توصيات مرتين في السنة في شأن تركيبة اللقاحات ضد الإنفلونزا للشتاء المقبل، أولهما في شباط (فبراير) للنصف الشمالي من الكرة الأرضية وثانيهما في أيلول (سبتمبر) للنصف الجنوبي.

واستناداً إلى هذه المعطيات، تطوّر اللقاحات التي توفّر لملايين الأشخاص بعد ثمانية إلى عشرة أشهر فور الانتهاء من تصنيعها.

وكلما كانت اللقاحات متماشية مع الفيروسات قيد الانتشار، ازدادت فاعليتها. وتوضح جانغ أن المعادلة بسيطة، لكنها تتضمن شقّاً مجهولاً، إذ «لا يمكن التأكيد بدقة ما هي الفيروسات التي ستكون منتشرة بعد ثمانية أشهر، حتى لو كنا نعتمد على أفضل نظام ممكن للمراقبة والتحليل بغية التوصل إلى هذه التوقعات».

وتنقسم فيروسات الإنفلونزا المسؤولة عن الجوائح الموسمية إلى نوعين هما «ايه» و«بي». ويشمل النوع الأول فئات فرعية أبرزها «اتش 1 ان 1» و«اتش 3 ان 2».

وتشدد منظمة الصحة العالمية في توصياتها على اللقاحات الثلاثية التي تحتوي على ثلاثة أنواع من الفيروسات (فئتان فرعيتان من «ايه» وفئة من نوع «بي»)، فضلاً عن اللقاحات الرباعية (أربعة أنواع من الفيروسات، اثنان «ايه» واثنان «بي»)، منذ بضع سنوات.

وتقول جانغ: «لا نملك سوى تقديرات موقتة في شأن الفاعلية لهذا الموسم الذي لم ينته بعد في النصف الشمالي من الكرة الأرضية. وتعدّ راهناً فاعلية اللقاح المضاد لـ «اتش 1 ان 1» مرتفعة نسبياً تناهز 70 في المئة. أما بالنسبة إلى «اتش 3 ان 2»، فهي تعتبر منخفضة وتقارب 20 في المئة. وتتراوح النسبة للفيروس من نوع «بي» بين 20 و70 في المئة بحسب البلدان».

وللتوصل إلى هذه التوصيات، تحلل منظمة الصحة العالمية بيانات من 143 مركزاً وطنياً تابعاً لها في 114 بلدا ضمن شبكة تعرف بـ «جيسرس» التي يتمّ استنفارها في حال وقوع جائحة من قبيل الإنفلونزا الاسبانية التي تصادف هذا الشهر ذكرى مرور مئة عام على تفشيها.

وتراقب هذه المراكز انتشار الفيروسات وتجمع عينات من المرضى وتنقل بياناتها إلى ستة «مراكز عالمية» بغية استخلاص العبر.

وحددت استراتيجية موسم شتاء 2018-2019 في النصف الشمالي من الكرة الأرضية في 22 شباط (فبراير). واللقاح الرباعي سيكون مؤلفاً من فيروس من نوع «ايه» (اتش 1 ان 1) جمعت عينة منه سنة 2015 في ميشيغان (الولايات المتحدة) وآخر من نوع «ايه» (اتش 3 ان 2) أخذ سنة 2016 من سنغافورة، وثالث من نوع «بي» ظهر سنة 2017 في كولورادو (الولايات المتحدة) ورابع من نوع «بي» يعود للعام 2013 في بوكيت (تايلاند).

وبعد مراحل عدة، تركّز المجموعات الصيدلانية على إنتاج اللقاحات في مختبراتها، وفق الطريقة التقليدية التي تقوم على زرع الفيروسات في بيض دجاج كي تنمو، ما يستغرق بعض الوقت.

وتوصي منظمة الصحة العالمية بتلقيح الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين ستة أشهر وخمس سنوات والنساء الحوامل والأشخاص الذين تخطوا الخامسة والستين والمصابين بأمراض مزمنة والعاملين في مجال الصحة، كل سنة ضد الإنفلونزا.

وهي أعربت عن قلقها في مطلع شباط (فبراير) من التراجع المطرد للتحصين ضد الإنفلونزا في أوروبا. فهذه اللقاحات تنقذ الأرواح، حتى عندما تكون فاعليتها محدودة.

وتودي الإنفلونزا بحياة ما بين 290 إلى 650 ألف شخص كل سنة، بحسب منظمة الصحة العالمية. (ا ف ب)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير