البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

ماذا يفعل الهاتف الذكي بأدمغتنا؟

ماذا يفعل الهاتف الذكي بأدمغتنا
الأنباط -

 إذا كنت من مستخدمي الهواتف الذكية، فأنت بالطبع عرضة دائما للتنبيهات ورسائل البريد الإلكتروني ورسائل تطبيقات التواصل الاجتماعي بشتى أنواعها، مما قد يجعل الحياة تبدو أسهل في يومنا المزدحم، لكن جسم وعقل الإنسان مع هذه التفاعلات المستمرة له رأي آخر.

فقد نقل موقع 'بيزنس إينسايدر' عن أبجاث طبية حديثة أن التنبيهات المستمرة، التي تصدر عن الهواتف الذكية تؤثر بشكل مباشر على بعض الهرمونات في الجسم، مما يؤدي إلى تسارع ضربات القلب وعدم انتظام التنفس بشكل طبيعي، إضافة إلى إحداث خلل في وظائف الغدد الصماء وإرهاق العضلات.

ويشير الموقع إلى أن مستخدمي الهواتف الذكية يتفاعلون معها بمتوسط 85 مرة في اليوم، وأنهم يعتبرون الأذى النفسي الذي قد يسببه فقدان الهاتف يكاد يساوي الوقوع ضحية لأي حادث.

وتتأثر دماغ الإنسان لحظة تلقي الشخص تنبيها مثل 'إعجاب' على فيسبوك، ما يؤدي إلى إفراز هرمون 'الدوبامين'، الذي يرفع مستوى الاستثارة في المخ، ويؤثر على المنطقة المسؤولة عن التفكير وإصدار الأحكام.

ووفقا للدراسة التي نقلها موقع 'بيزنس إينسايدر'، أبلغ 89 بالمئة من الطلاب الجامعيين الأميركيين، الذين تم استطلاع رأيهم في الدراسة، عن تعرضهم لاهتزازات هاتفية 'شبحية'، متخيلين أن هاتفهم في وقت لا يحدث فيه صوتا في الواقع، في حين كشف 86 بالمئة من الطلاب أنهم يفحصون بريدهم الإلكتروني وحساباتهم الاجتماعية 'باستمرار'، مما يؤدي إلى شعورهم الدائم بالتوتر.

ويقول عالم الغدد الصماء، روبرت لوستغ، إن تنبيهات الهواتف الذكية تجعل أدمغتنا في حالة من الإجهاد والخوف، مما يؤثر على بعض الوظائف الإدراكية العليا بالمخ، وقد تتوقف عن العمل بعد فترة.

وأضاف: 'ينتهي بك الحال إلى القيام بأشياء غريبة جراء تراجع الوظائف الإدراكية العليا بالمخ.. وتلك الأشياء تميل إلى تعريضك للمتاعب'.

تعدد مهام المخ
وعن تعدد مهام المخ، أوضح الباحثون أن نحو 97.5 بالمئة من البشر لا يمكنهم التركيز في أداء أكثر من مهمة في وقت واحد، مشيرين إلى أن واحدا من كل 50 شخصا يستطيعون القيام بذلك، إلا أن التنقل بين تنبيهات الهاتف والقيام بعدد من الأعمال في وقت واحد يؤدي إلى إحداث خلل في تلقي المهام بالنسبة للمخ للشخص الطبيعي.

ويقدر عالم النفس، ديفيد ماير، الذي درس هذا التأثير، أن التحول بين المهام يمكن أن يستهلك ما يصل إلى 40 بالمئة من وقت المخ.

ومع كل مرة تلتقط هاتفك الذكي للرد على رسالة خلال القيادة وتنجو، يتصور عقلك أن هذا سيحدث دوما، ومع تكرار ذلك تعتقد أنك تستطيع أداء هاتين المهمتين معا بنجاح، لكن دراسة سابقة أجرتها جامعة يوتا الأميركية أظهرت أن استخدام الهاتف في أثناء القيادة يقلل من ردود الأفعال، لذا قد يصير ذلك السلوك قاتلا ذات مرة.

تشتيت الانتباه
وأظهرت دراسة سابقة أيضا، لجامعة تكساس الأميركية، أن مجرد وجود الهاتف في المتناول، حتى لو كان مغلقا أو شاشته إلى الأسفل، كفيل بأن يشتت انتباهك، ووجد الباحثون أن من تركوا هواتفهم في غرفة أخرى تفوقوا بصورة ملحوظة على من وضعوها أمامهم، وتفوقوا كذلك على من وضعوها في جيوبهم أو حقائبهم.

فكلما كان الهاتف أكثر ظهورا أمامك، زاد التشتت وضعفت القدرة الإدراكية للدماغ، ومع أن عقلك الواعي لا يفكر في الهاتف، فإن عملية منع المخ من التفكير في الهاتف تستهلك جزءا من مواردك الإدراكية.

سكاي نيوز

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير