البث المباشر
محمد شاهين يكتب: بين الغياب والحضور المدفوع دلالات العلم الأردني ضمن السردية الاردنية . جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام رئيس فنلندا يبدأ زيارة للأردن غدا السبت لقاء استراتيجي في العقبة يبحث سبل ترجمة الرؤية الملكية لتطوير السياحة الوطنية جدلية الحضور و الغياب في " مكاتيب" : قراءة التشكيل الأسلوبي و الفضاء السيميائي سامر المجالي والملكية الاردنية الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الصفدي يعقد مباحثات مع رئيس الوزراء ووزير الخارجية اليمني في أنطاليا الجيش يدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم هاني الدباس يهنئ حسين هلالات بتعيينه نائباً لرئيس مجلس إدارة هيئة تنشيط السياحة وسامٌ بصدىً عالمي: حسين ورجوة.. أيقونة المجد التي تُعانق القمة المؤثرات العقلية… حين يختلّ الإدراك ويُختصر القرار إلى “توقيع” أجواء غير مستقرة مع أمطار رعدية اليوم وانخفاض ملموس غدا الأردن يرحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان "الفوسفات الأردنية" تتزين بالعلم الأردني احتفاءً باليوم الوطني للعلم ترامب: الاتفاق مع إيران قريب جدا ولن نسمح لها بامتلاك سلاح نووي أطعمة بسيطة تعزز بياض الأسنان طبيعيا علاج طبيعي لالتهاب المفاصل يتجاوز فعالية الأدوية التقليدية

اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني نهاية نيسان القادم

اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني نهاية نيسان القادم
الأنباط -

تأكيدا لما نشرته الانباط قبل يومين 

 ضغوطات على عباس للترشح واصراره على الاستقالة

انتخاب لجنة تنفيذية جديدة وعدم دعوة حماس والجهاد

اجراءات عقابية ضد غزة ووجبة جديدة من المتقاعدين

الانباط – قصي ادهم

كما اكدت الانباط في عددها الثلاثاء الماضي , قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية دعوة المجلس الوطني الفلسطيني للانعقاد في نهاية شهر نيسان القادم وتحديدا في الثلاثين منه من اجل انتخاب لجنة تنفيذية جديدة وحددت اللجنة مدينة رام الله مكانا للانعقاد ودون دعوة حركتي حماس والجهاد الاسلامي ، وكانت مصادر فلسطينية مطلعة من داخل مجلس الوزراء الفلسطيني اكدت بأن الرئيس محمود عباس سيعلن خلال الاجتماع استقالته لاسباب صحية ويعلن عن تحديد موعد الانتخابات الرئاسية والتشريعية ، وقد اكدت مصادر في وزارة الداخلية هذه المعلومات بحكم تسارع الاستعداد لها .

واعتمدت اللجنة التنفيذية خلال اجتماعها رؤية الرئيس للسلام كما طرحها امام مجلس الامن الدولي يوم 20/2/2018، كموقف فلسطيني ثابت وجددت رفضها لقرارات الرئيس الاميركي ترامب ، الاعتراف بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال الاسرائيلي، ونقل سفارة بلاده إليها، وأكدت إصرارها طلب اطار دولي جديد لرعاية عملية السلام، كما حدد الرئيس في رؤيته التي طرحها امام مجلس الامن .

وشددت اللجنة التنفيذية على رفض الحلول الانتقالية والمرحلية، والدولة ذات الحدود المؤقتة، واسقاط ملف القدس، واللاجئين والحدود وغيرها، تحت اي مسمى بما في ذلك ما يروج له كصفقة القرن، وغيرها من الطروحات الهادفة لتغيير مرجعيات عملية السلام من الالتفاف على القانون الدولي والشرعية الدولية .

وأكدت اللجنة التنفيذية الاستمرار في تفعيل طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الامم المتحدة لحين تحقيق ذلك، والعمل من اجل توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، وتفعيل القنوات القانونية الدولية لمواجهة الاحتلال، بما في ذلك الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية، والعودة الى الجمعية العامة للأمم المتحدة للمتابعة .

وقررت الطلب من الحكومة وضع تصورها لتحديد العلاقات مع سلطة الاحتلال (اسرائيل) أمنيا، واقتصاديا، بما يشمل المقترحات المتعلقة بالانفكاك من التبعية الاقتصادية، وتقديمها للجنة التنفيذية بما لا يتجاوز شهر نيسان ابريل، وذلك بهدف تمكين دولة فلسطين من ممارسة سيادتها على اراضيها المحتلة بعدوان حزيران 1967, وشددت اللجنة التنفيذية على استمرار تنفيذ اتفاق انهاء الانقسام ، والتركيز على تمكين الحكومة، وبسط السلطة للقيام بمسؤولياتها كاملة .

اشارة عدم  دعوة حركتي الجهاد الاسلامي وحماس تبعتها على ما يبدو اجراءات عقابية جديدة حسب ما كشف وزير المالية في السلطة شكري بشارة بأن الرئيس عباس أوعز للحكومة الفلسطينية بتطبيق دفعة جديدة من الإجراءات للمحافظات الجنوبية، وقد بدأت فعلاً بخصومات على رواتب العسكريين يوم الاثنين الماضي وقال بشارة إن الإجراءات جاءت بأوامر من الرئيس عباس , لأن الحكومة لم تتمكن بعد من القيام بمسؤولياتها في قطاع غزة بشكل كامل مشيرا إلى كشوفات تقاعد جديدة ستطال آلاف الموظفين ، وأن حزمة جديدة من العقوبات ستبدأ الحكومة بتطبيقها مطلع شهر أبريل القادم// .

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير