اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"الكرسي الذي بقي فارغًا" قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للعشرين من أيلول 2026م الدبلوماسية الملكية قيادة وحنكة متقدمة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الغرايبة وشحادة المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان

محرقة الغوطة ومجزرة فلوريدا … !!!

محرقة الغوطة ومجزرة فلوريدا …
الأنباط -

 

 

محرقة الغوطة ومجزرة فلوريدا … !!!

 

تقترب الجريمتان لدرجة التطابق رغم البعد بين المنطقتين … المحرقة في غوطة دمشق حيث تلقي الطائرات الروسية والسورية والمدفعية الايرانية بجام غضبها على المدنيين في قرى ومدن غوطة دمشق الشرقية في اطار الجهود التي تبذلها هذه الدول لقمع الثورة الشعبية السورية التي تهدف الى اسقاط النظام السوري واقامة آخر على انقاضه يتسم بالديمقراطية والعدالة الاجتماعية وتحقيق الاخاء والمساواة وتكريس التعددية السياسية وحقوق الانسان.

والمجزرة في مدرسة فلوريدا التي ذهبت بحياة ١٧ طالبا في عمر الزهور جراء فوضى السلاح في امريكا حيث يسهل اقتناؤه لكل عابر سبيل ويسهل استخدامه بلا رادع من قانون ولا وازع من خلق …

فالمحرقة في غوطة دمشق الشرقية لا تزال تحصد الارواح رغم القرار الذي اتخذه مجلس الأمن الدولي بالاجماع … بل ان روسيا وهي احدى الدول دائمة العضوية في المجلس تبرر لنظام الاسد الغارات بالطائرات والقاء البراميل المتفجرة وتنفي نفيا قاطعا الجرائم التي يقترفها النظام من خلال استخدام السلاح الكيماوي وغاز السارين وتصف مثل هذه التصريحات بانها استفزازية للتغطية على ما تقوم به المقاومة السورية من جرائم … ورغم مرور بضعة ايام على اقرار القرار الصادر عن مجلس الأمن رقم ٢٤٠١ لا تزال الجرائم الروسية والسورية والايرانية تقترف بلا هواده لتحصد ارواح المدنيين من السوريين وخاصة في الغوطة الشرقية ومناطق اخرى من سوريا وتواصل حصارها على المدنيين وتحول دون وصول المساعدات الانسانية للمحاصرين الذين يتضورون جوعا ويتألمون لفقدان الدواء ونقص العلاج بل وانعدامه بعد ان خرجت المستشفيات والمراكز الصحية في مختلف مناطق البلاد وتحديدا في الغوطة عن الخدمة ..

ولا تقل المجزرة التي ارتكبت في مدرسة فلوريدا وذهب ضحيتها ١٧ طالبا ثانويا مأساوية عما يعانيه اهالي الغوطة الذين تجرعوا مرارة السلاح الكيماوي وغاز السارين والكلور والبراميل المتفجرة والقذائف على ايدي الطيران الروسي والسوري والمدفعية التابعة للميليشيات الايرانية التي دأبت على تدمير مختلف المدن والقرى السورية بهدف الضغط على سكانهات وتهجيرهم قسريا واستبدالهم بالميليشيات الشيعية من ايرانية وعراقية ولبنانية وافغانية.

مجزرة فلوريدا فجرت الضمير العالمي لسقوط العشرات من ابناء الانسانية المعذبة من خلال موت طلاب في عمر الزهور جراء الفوضى في استخدام السلاح حيث تنفرد الساحة الامريكية بانتشار السلاح الذي يجيز القانون الامريكي اقتناءه منذ حرب الاستقلال لتمكين الامريكان من الدفاع عن انفسهم في وجه المحتلين الانجليز الذين غزوا بلادهم واستغلوا خيراتها ومصادرها الطبيعية … حيث اخذت الاحزاب والنقابات وجماعات الضغط تطالب بالحد من اقتناء السلاح الذي يؤدي الى ارتكاب العديد من الجرائم في مختلف المناطق حتى ساحة البيت الابيض لم تخل من ارتكاب هذه المجازر وحوادث اطلاق النار …

اغرب الاقتراحات للحد من استخدام السلاج ما اقترحه الرئيس الامريكي دونالد ترامب حيث طالب بتسليح الطلاب والمعلمين على حد سواء للحد من اطلاق النار من خلال تدخل المعلمين اذا اقتضى الأمر ذلك وعدم بقاء السلاح بايدي الطلاب وحدهم ..

بقاء فوضى السلاح من شأنه زيادة الجرائم في المدارس والجامعات والمعاهد الامريكية التي شهدت الكثير من هذه الحوادث خلال السنوات الأخيرة ما ادى الى سفك المزيد من الدماء واراقتها الأمر الذي يتطلب اتخاذ اجراءات رادعة للحد من فوضى السلاح وتقليل حوادث اطلاق النار في مختلف المؤسسات الامريكية وخاصة المدارس والجامعات ..

مدرسة فلوريدا التي افتتحت ابوابها امس بعد اسبوعين من الاغلاق اثر الجريمة الرهيبة التي شهدتها واودت بحياة ١٧ من الطلاب زارها العديد من طلبة المدارس والمعلمين واساتذة الجامعات للتضامن مع طلبتها الذين فجعوا بمقتل ١٧ من زملائهم كما تضامنت معهم الالاف من الاسر الامريكية الذين اموا المدرسة التي كانت مسرحا للجريمة قبل اسبوعين للاعراب عن تضامنهم مع طلبتها وهيئتها التدريسية والدعاء بعدم تكرار مثل تلك الجريمة التي هزت الضمير الانساني … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير