البث المباشر
تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور هل يستفيد الأردن من الحرب الدائرة في الخليج؟ سينما شومان تعرض ستة أفلام قصيرة غدا اجتماع لبحث الفرص الاستراتيجية في قطاع الطاقة زمن القات.. وقت يتمدد فيغيب الانشغال بالفقر والحرب "حين يتحوّل القلب إلى ساحة حرب صامتة... فلسفة الحقد والغيرة وفرط الإحساس" المراشدة رئيسًا للجنة لشؤون المهن الدرامية في نقابة الفنانين وزير الصناعة والتجارة : خطة شاملة تضمن توفر السلع الأساسية واستقرار أسعارها الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداءات الإيرانية على الكويت بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام عطلة للمسيحيين بمناسبة أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد رئيس الوزراء يصدر بلاغاً لترشيد الاستهلاك وضبط الإنفاق في جميع المؤسَّسات الحكوميَّة بمشاركة الأردن.. اجتماع وزاري خليجي روسي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الأشغال تباشر أعمال صيانة لمدخل مدينة العقبة حماية المستهلك: تثمن قرار دولة رئيس الوزراء بوضع سقوف سعرية

تهدئة بين انقرة وواشنطن

تهدئة بين انقرة وواشنطن
الأنباط -

  فارس شرعان

 

 

تهدئة بين انقرة وواشنطن

 

رغم الاختلاف الكبير في الموقفين العسكري والسياسي الامريكي من العلاقات مع تركيا الا ان زيارة وزير الخارجية الامريكي ريكس تيلرسون لانقره ولقائه مع الرئيس اردوغان ومباحثاته مع نظيره التركي اوغلو قد جعلت من العلاقات بين البلدين اشبه بالتهدئة فلا تزال المصالحة بين الجانبين بعيدة المنال في ضوء اختلاف المواقف كما ان التصعيد في المواقف بعد زيارة تيلرسون اضحى بعيدا في ضوء تقارب المواقف وحرص الولايات المتحدة على التقارب مع تركيا رغم ما شهده البلدان من تنافر واختلاف في الأونة الأخيرة…

زيارة تيلرسون لانقرة اعقبت الخلافات الحادة بين وزيري الدفاع الامريكي والتركي على هامش اجتماعات وزراء دفاع النيتو في بلجيكا مؤخرا حيث اكد الوزير الامريكي ضرورة اعطاء الاولوية لحرب داعش وطلب من انقرة التحلي بضبط النفس الحرب على الأكراد في منطقة عفرين الأمر الذي رفضته تركيا رفضا مطلقا مطالبة واشنطن بوقف تقديم المساعدات العسكرية لقوات سوريا الديمقراطية وقوامها من الاكراد والدفاع عن قوات حماية الوحدات الكردية في منبج …

ورغم التباين الكبير في المواقف العسكرية تمكن تيلرسون من امتصاص غضب تركيا واقناعها بأن المساعدات العسكرية للاكراد ستتوقف وستكون في اضيق نطاق … الا ان تركيا اصرت على طرد الاكراد من منبج حيث يعسكرون هناك بصحبة جنود امريكان يقومون بحمايتهم.

تركيا اقترحت على امريكا انتشارا مشتركا في سوريا بين جنود اتراك وامريكان لتقريب المواقف التركية الامريكية مؤكدة انها بانتظار مواقف امريكا الجديدة ازاء الاكراد وازاء جماعة فتح الله غولن التي يناصبها الاتراك العداء بعد وعود الوزير الامريكي ..

التصريحات الامريكية حول العلاقات مع تركيا مطمئنة وتدعو للتفاؤل بالتحسن بل وباصلاح العلاقات الا ان تركيا ترفض الاطمئنان للوعود الامريكية مؤكدة انها تنتظر مواقف امريكية جديدة وخطوات على الارض والا فانها ترفض مجرد الوعود الامريكيين دون ان تخرج هذه الوعود الى حيز التطبيق …

جولة الوزير الامريكي تزامنت مع معلومات غير معلنة عن مصرع ٣٠٠ روسي في منطقة دير الزور شاركوا في هجوم مع ميليشيات ايرانية وسورية على قوات سوريا الديمقراطية في البلدة التي حررها الاكراد من تنظيم داعش الارهابي الا ان قوات التحالف الدولي تصدت لهذا الهجوم بالطيران ما ادى الى مقتل المئات من السوريين والايرانيين والروس رغم نفي روسيا مصرع اي من مواطنيها …

التصريحات التي نقلتها وكالات الانباء عن اطباء روس شاركوا في علاج المصابين تؤكد مصرع واصابة عدد من الروس الخاضعين لاحدى الشركات العاملة لصالح الكرملين في منطقة دير الزور ويؤكد الاطباء الروس ان المصابين الروس يعالجون في اربعة مستشفيات في روسيا رغم عدم اعلان السلطات الروسية ذلك للتخفيف من وقوع صدمة على الرأي العام من احتمال قيام صدام عسكري روسي امريكي في سوريا سيما وان امريكا تعتزم ابقاء قواتها في سوريا لحين التوصل الى سلام دائم للازمة السورية وفق بيان جنيف ١ وقرار مجلس الأمن ٢٢٥٤ بما يعني ذلك تنحية الاسد عن الرئاسة الأمر الذي يقلق روسيا التي تعتبر نفسها حامية لسوريا ولنظام الاسد …

الموقف التركي ليس حازما تجاه اصلاح العلاقات مع امريكا ما لم تعلن واشنطن عن مواقف جديدة بعدم تسليح الاكراد في سوريا سواء جماعة سوريا الديمقراطية التي تحتل الجزء الشمالي الشرقي من سوريا وتحديدا منطقة الجزيرة الغنية بالمياه والبترول والموارد الطبيعية والسهول بمعنى آخر « سوريا الغنية » او وحدات حماية الشعب الكردي في الشريط الحدودي بين سوريا وتركيا الذي يحتله الاكراد وتمكن الاتراك من انتزاع منطقة عفرين من هذا الشريط الحدودي وتسعى أنقرة الآن الى انتزاع منطقة منبج وهي بانتظار الموقف الامريكي النهائي من المقترح التركي بهذا الصدد … !!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير