البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

الدين الخُلق والمعاملة

الدين الخُلق والمعاملة
الأنباط -

 

.د.محمد طالب عبيدات

ونحن نعيش في زمن تردّي بعض الأخلاقيات أو تراجعها عند البعض، سواء في السلوكيات اليومية أو أخلاقيات العمل أو الوظيفة أو القيم أو المبادئ أو حتى المعاملة مع أقرب الناس، فإننا بحاجة اليوم وقبل الغد لحفظ ما تبقى من ماء الوجه من أخلاقياتنا، وربما نحتاج لهبّة قوية أو ميثاق شرف عاجل يلتزم به الجميع، ببساطة لأن أخلاقياتنا هي أحد مظاهر الضبط والأمن الاجتماعي لدينا:

1. سلوكيات البعض باتت لا تعكس ديننا أو شَرقيّتنا ولا تعكس حتى حضارتنا أو موروثنا الأصيل أو بيئتنا بحجّة المعاصرة، لدرجة أن بعض المجتمعات المخمليّة تناست لغتنا وهويتنا وقيمنا، فهنالك فرق كبير بين الانسلاخ عن أصالتنا من جهة والمواءمة بين الأصالة والمعاصرة من جهة أخرى.

2. أخلاقيات العمل تتراجع لدرجة أن البعض لم يعد 'مخلص' في عمله بل بات يمتلك 'مُخ لص' في عمله، ويعمل على نظرية 'تستطيع أن تُحضر الحصان للنهر لكنك لا تستطيع أن تُجبره على شُرب الماء'، بمعنى أنه يحضر لراتبه دون عطاء يذكر.

3. المصيبة أن آداب وقيم وقواعد وضوابط الأخلاقيات بين أصحاب المهنة الواحدة دون معايير أو مرجعيات، فكلّ يغنّي على ليلاه.

4. حتى النصيحة لم تعُد تُسمع هذه الأيام وإن كانت من القلب، والمصيبة أن كل شخص يخال نفسه على صواب، وحتى النصيحة التي تُزجى للناس وللأحبّة بالسرّ لا أثر لها، وربما نصائح العلن التي تُستخدم للشماتة هي الأفضل! فتحوّلت النصيحة لفضيحة!

5. أخلاقيات الحوار والمهنة والعِلم والوظيفة والبحث العلمي والتدريس والتعامل والضمير والتربية والتواصل وغيرها وأدبياتها لم تعُد موجودة أيضاً، لدرجة أن الناس باتت لا تُفرّق بين الصراحة والوقاحة أجلّكم الله تعالى بالرغم من الخيط الرفيع الذي يفصل بينهما!

6. الدين الخُلق والمعاملة، فالإيمان يقتضي معاملة الناس بالحُسنى والخُلق الحَسَن أنّى كان سلوكهم معنا.

بصراحة: لكل شيء أخلاقيات فهي الإطار المهم لضبط السلوكيات الحَسنة، والدين المعاملة، وهي الضمير الحي الذي يضبط القانون وتطبيقه، وهي رأس المال الحقيقي لسمعة الإنسان، فهلّا بادرنا الى تصويب السلبيات الممكنة منها!//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير