اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

اقتصاديات

اقتصاديات
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

معضلة اﻷلفية الثالثة هي اقتصادية أكثر منها سياسية أو اجتماعية، فالنمو اﻹقتصادي والتضخم والبطالة والفقر والرواتب والدخل والضريبة وتنمية المحافظات وهيكلة الرواتب واﻹستثمارات والطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود وتغليب الإيرادات على المصروفات والدين العام والعجز بالموازنة وغيرها كلها مفردات اقتصادية تنعكس على المواطن وخدمته ويتحدث بها الجميع:

1. فالواقع يقول إن معظم الشعب اﻷردني وبنسبة تزيد عن 80% مديون للبنوك أو المصارف التمويلية.

2. والواقع يقول ان القوة الشرائية للدينار ومحدودية الرواتب وتضخم اﻷسعار كلها تعني معاناة للمواطن.

3. والواقع يقول إن نسبة البطالة مرتفعة وتتجاوز 16% والسبب عدم فعالية اﻹستثمارات بالرغم من كل الجهود المبذولة من قبل الدولة اﻷردنية، وهذا بالطبع سينعكس على اﻷمن اﻹجتماعي.

4. والواقع يقول إن الطبقة الوسطى تتلاشى وستزول إن لم يكن هنالك برامج فعالة لحمايتها.

5. والواقع يقول إن النسبة المخصصة للتعليم بشقية العام والعالي أقل من 10% من الموازنة -9.5% للتعليم العام وأقل من 0.5% للتعليم العالي-، بالرغم من إيمان الجميع بأن مواءمة مخرجات التعليم لسوق العمل هي اﻷساس في إيجاد فرص العمل المؤهلة.

6. والواقع يقول إن المنح الخارجية تتضاءل، والمنح السابقة جلّها لم تصرف على مشاريع منتجة ومشغلة للأيدي العاملة بل على البنى التحتية، حيث لم تساهم كثيراً بنمو اﻹقتصاد الوطني وتنمية المحافظات.

7. والواقع يقول إن هنالك نموا اقتصادي بواقع 2.3% بالرغم من عدم حساب التضخم البالغ أكثر من 5%، والسوق متخم بالبطالة المقنعة بالرغم من تواجد أكثر من مليون ونصف عامل وافد.

8. والواقع يقول إن كل مواطن أردني علية ما قيمته حوالي 3 آلاف دينار أردني من الدين العام.

9. والواقع يقول إن العمال الوافدين وخصوصاً اللاجئين السوريين 'حرقوا' كل فرص العمل المتاحة للأردنيين.

10. والواقع يقول إن الضرائب المتلاحقة أرهقت الطبقتين الوسطى وذوي الدخل المحدود، بالرغم من تفهُّم الجميع لوضع الموازنة العامة للدولة وضرورة المضي قدماً في الإصلاح الاقتصادي.

11. والواقع يقول بأن للأردن دين وحق بحكم العروبة والإنسانية على كل الدول العربية المليئة مالياً والدول الكبرى لأننا استقبلنا أفواج اللاجئين من كل حدب وصوب في الإقليم على حساب لقمة عيش الأردنيين.

بصراحة: نحتاج للتسريع بخطة النهوض وخطة التحفيز اﻹقتصاد لتساهما في النهوض بالاقتصاد الوطني الأردني وفق التوجيهات الملكية السامية، وذلك وفق برنامج زمني لخلق فرص العمل والقضاء على معضلتي الفقر والبطالة وتحقيق نمو اقتصادي ملموس ينعكس على المواطن وخدمته، فوضع الناس الاقتصادي ليس مريحاً وليس سهلاً البتّة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير