اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي "الغذاء والدواء" تؤكد إلزام العاملين في توصيل الطعام بالحصول على شهادات صحية أويسس500 و SM Capital توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لبناء جسر رقمي لرأس المال بين المتوسط ومنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عاصم سليمان الحنيطي .. مبروك الماجستير من جامعة مؤتة والدبلوم العالي من الجامعة الأردنية عمّان الأهلية تقتحم المركز 28 عالمياً والأول أردنياً وعربياً بتصنيف التايمز للإستدامة 2026 اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين الملك والمواطن ... علاقة تتجاوز الحدود ولي العهد يزور شركة أميركية رائدة في مجال تكنولوجيا الطيران اللوجستي الذاتي 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء سلطة وادي الأردن: التقنيات الذكية في الري تعزز كفاءة الإنتاج والاستدامة الزراعية تباين في مواقف الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز والملف النووي

اقتصاديات

اقتصاديات
الأنباط -

 

أ.د.محمد طالب عبيدات

 

معضلة اﻷلفية الثالثة هي اقتصادية أكثر منها سياسية أو اجتماعية، فالنمو اﻹقتصادي والتضخم والبطالة والفقر والرواتب والدخل والضريبة وتنمية المحافظات وهيكلة الرواتب واﻹستثمارات والطبقة الوسطى وذوي الدخل المحدود وتغليب الإيرادات على المصروفات والدين العام والعجز بالموازنة وغيرها كلها مفردات اقتصادية تنعكس على المواطن وخدمته ويتحدث بها الجميع:

1. فالواقع يقول إن معظم الشعب اﻷردني وبنسبة تزيد عن 80% مديون للبنوك أو المصارف التمويلية.

2. والواقع يقول ان القوة الشرائية للدينار ومحدودية الرواتب وتضخم اﻷسعار كلها تعني معاناة للمواطن.

3. والواقع يقول إن نسبة البطالة مرتفعة وتتجاوز 16% والسبب عدم فعالية اﻹستثمارات بالرغم من كل الجهود المبذولة من قبل الدولة اﻷردنية، وهذا بالطبع سينعكس على اﻷمن اﻹجتماعي.

4. والواقع يقول إن الطبقة الوسطى تتلاشى وستزول إن لم يكن هنالك برامج فعالة لحمايتها.

5. والواقع يقول إن النسبة المخصصة للتعليم بشقية العام والعالي أقل من 10% من الموازنة -9.5% للتعليم العام وأقل من 0.5% للتعليم العالي-، بالرغم من إيمان الجميع بأن مواءمة مخرجات التعليم لسوق العمل هي اﻷساس في إيجاد فرص العمل المؤهلة.

6. والواقع يقول إن المنح الخارجية تتضاءل، والمنح السابقة جلّها لم تصرف على مشاريع منتجة ومشغلة للأيدي العاملة بل على البنى التحتية، حيث لم تساهم كثيراً بنمو اﻹقتصاد الوطني وتنمية المحافظات.

7. والواقع يقول إن هنالك نموا اقتصادي بواقع 2.3% بالرغم من عدم حساب التضخم البالغ أكثر من 5%، والسوق متخم بالبطالة المقنعة بالرغم من تواجد أكثر من مليون ونصف عامل وافد.

8. والواقع يقول إن كل مواطن أردني علية ما قيمته حوالي 3 آلاف دينار أردني من الدين العام.

9. والواقع يقول إن العمال الوافدين وخصوصاً اللاجئين السوريين 'حرقوا' كل فرص العمل المتاحة للأردنيين.

10. والواقع يقول إن الضرائب المتلاحقة أرهقت الطبقتين الوسطى وذوي الدخل المحدود، بالرغم من تفهُّم الجميع لوضع الموازنة العامة للدولة وضرورة المضي قدماً في الإصلاح الاقتصادي.

11. والواقع يقول بأن للأردن دين وحق بحكم العروبة والإنسانية على كل الدول العربية المليئة مالياً والدول الكبرى لأننا استقبلنا أفواج اللاجئين من كل حدب وصوب في الإقليم على حساب لقمة عيش الأردنيين.

بصراحة: نحتاج للتسريع بخطة النهوض وخطة التحفيز اﻹقتصاد لتساهما في النهوض بالاقتصاد الوطني الأردني وفق التوجيهات الملكية السامية، وذلك وفق برنامج زمني لخلق فرص العمل والقضاء على معضلتي الفقر والبطالة وتحقيق نمو اقتصادي ملموس ينعكس على المواطن وخدمته، فوضع الناس الاقتصادي ليس مريحاً وليس سهلاً البتّة.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير