البث المباشر
مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة

هل تفعلها الحكومة؟

هل تفعلها الحكومة
الأنباط -

هل تفعلها الحكومة؟

بلال العبويني

ثمة أنباء تتحدث عن عزم الحكومة توحيد نسبة ضريبة المبيعات على الخضار والفواكه لتصبح 10 في المائة، وهي التي تتراوح بين 0 و 4 في المائة.

القطاع الزراعي في الأردن، قطاع خاسر ويئن منذ زمن ولا يكاد المزارعون يجمعون رؤوس أموالهم، بل على العكس تتراكم عليهم الديون كل عام، وذلك لضعف التسويق وتحديدا الخارجي منه، إذ إلى اليوم لم يجن المزارعون ثمار فتح معبر طريبيل مع العراق.

قبل أيام كان ثمة حديث حكومي عن أن انسياب المنتجات الزراعية إلى السوق العراقية تحتاج إلى وقت، وهذا الوقت قد يطول باعتبار أن إغلاق المعبر طال مدة من الزمن تمكنت الأسواق العراقية من ايجاد بديل عن المنتج الأردني بالمنتج الإيراني والتركي وحديثا الخليجي.

كما أن إعادة فتح معبر نصيب السوري طال انتظاره، وهو الذي يعول عليه المزارعون كثيرا في إعادة تصدير منتجاتهم إلى السوق السورية واللبنانية، لكن التوقعات تذهب إلى أن يكون حال السوق السورية كحال السوق العراقية بعد فتح معبر طريبيل.

إذ كانت المنتجات الأردنية تصل إلى لبنان وتركيا عبر الأراضي السورية، ولا يتوقع أحد أن تنفرج الحالة قريبا باتجاه فتح معبر باب الهوى في أقصى شمال سوريا باتجاه الأراضي التركية.

أمام هكذا واقع، فشلت الحكومة خلال السنوات السبع الماضية من استحداث أسواق جديدة لتصدير المنتجات الزراعية إليها، إذ أن السوق الروسي لم يكن مجديا باعتبار ارتفاع تكلفة النقل عبر الطيران، كما أن السوق الخليجية واجهت مشاكل خلال الأشهر الماضية نتيجة أزمة متبقيات الأسمدة، وزادت المشاكل مع الأزمة التي اندلعت بين دول خليجية وقطر ما منع الشاحنات الأردنية من عبور الأراضي القطرية عبر الأراضي السعودية التي تمثل المعبر البري الوحيد إلى قطر.

هذا من جانب، ومن جانب آخر فإن قطاع الزراعة الأردني يعاني من ارتفاع التكلفة على المزارع في وقت يعاني فيه أيضا من قلة المردود، وبالإضافة إلى ذلك يعاني القطاع من البدائية وانعدام الرقابة والتدريب والتأهيل اللازمة للمزارعين، حيث كشفت أزمة متبقيات الأسمدة ذلك بشكل جلي عندما تفاجأت حتى وزارة الزراعة بردة فعل دول الخليج ما جعلها تعمل جاهدة لاحتواء الأزمة.

القطاع الزراعي قطاع استراتيجي، ولعل الاستثمار فيه من أنجح الاستثمارات، باعتبار أنه قادر على تأميننا بالغذاء وبما يحقق لنا بعض الاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات، وباعتبار أن من شأن الاهتمام به أن يوفر فرص عمل حقيقية للكثير من العاطلين عن العمل إذا ما كان هناك توجه باتجاه استصلاح الأراضي أو تأجير الأراضي الأميرية بأسعار رمزية لمستثمرين شباب.

القطاع الزراعي يحتاج من الحكومة أن تدعمه لا أن تفرض عليه ضرائب تزيد من انهاكه، ويحتاج إلى استراتيجية جادة تنهض به بحيث يكون من أهم موارد الدولة المالية والغذائية، وهذا يحتاج أيضا إلى قرار بوقف زراعة الأراضي الزراعية بالكتل الاسمنتية التي مازالت تقضم ما لدينا من رقعة خضراء.

وبعد كل ذلك، فإن المواطن ليس بمقدوره أكل الفواكه والبندورة والبطاطا في بعض الأوقات من السنة، فكيف الحال بعدئذ  بضريبة مبيعات جديدة تقاسمه حقه في "حبة البندورة".

فرض ضريبة مبيعات على الفواكه والخضار، ستكون الضربة القاضية للقطاع الزراعي، كما قال نقيب المهندسين الزراعيين، محمود أبو غنيمة، وهذا ما يجب التحذير منه.//

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير