اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تعادل سلبي يحسم قمة الفيصلي والوحدات في افتتاح الدوري الأردني مدير عام الجمارك بزيارة مفاجئة لمركز جمرك حدود جابر للوقوف على واقع أزمة الشحن سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الكيلاني نائبا لرئيس المنتدى الإقليمي لصيادلة شرق المتوسط التابع للاتحاد الدولي للصيدلة مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الرواشدة الثمن المجتمعي لغياب التأهيل المهني وزير الزراعة يتابع ميدانياً حريقاً حرجياً بين عجلون وجرش انطلاق فعاليات معرض الغذاء وتكنولوجيا الغذاء الدولي بمشاركة 200 شركة تنقلات إدارية في وزارة الأشغال تشمل عدداً من المديريات اختتام قمة الصيادلة الأولى 2026 بتوصيات تعزيز دور الصيدلي الحاجة فايزة أحمد عبد الرحمن عامر «أم إياد» عندما يترجل الفارس وتُسلَّم الراية… الأردن عصيٌّ على الناعقين السياحة العلاجية في الأردن… الكفاءة موجودة، لكن المنافسة تغيرت رويترز: إصابة مباشرة بذخيرة أميركية وراء انفجار حفل زفاف في إيران النفط يواصل الارتفاع نحو أكبر مكاسب أسبوعية منذ منتصف يوليو عراقجي يرد على الصفدي: كم يجب أن ننتظر للرد على من انتهك سيادتنا؟ الفاو: أسعار الغذاء العالمية ترتفع لأعلى مستوياتها منذ 2022 الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة على طريق نويبع في مصر سلطة العقبة تواصل تنفيذ خطة نقل الحاويات غير المطالب بها وتعزز كفاءة ميناء حاويات العقبة ادب فكر السلطة العربي السياسي... هوسة المناصب والكراسي.

توالي زيارات الوفود الشعبية الداعمة للبطريرك ثيوفيلوس الى مقر البطريركية الأرثوذكسية في القدس

توالي زيارات الوفود الشعبية الداعمة للبطريرك ثيوفيلوس الى مقر البطريركية الأرثوذكسية في القدس
الأنباط -

توالي زيارات الوفود الشعبية الداعمة للبطريرك ثيوفيلوس الى مقر البطريركية الأرثوذكسية في القدس

 

المفرق-الانباط

 

توالت الوفود الشعبية في زيارة غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس و سائر أعمال فلسطين و الأردن، خلال الايام الماضية في مقر بطريركية الروم الأرثوذكس في البلدة القديمة بالقدس، دعماً لجهوده في حماية العقارات المسيحية واستنكاراً لجريمة الاعتداء على موكبه يوم السادس من الشهر الجاري في مدينة بيت لحم.

واستقبل غبطته يوم أمس وفوداً شعبية من مختلف أنحاء الضفة الغربية و الداخل الفلسطيني و اختتمها بلقاء مئات المواطنين من حارة النصارى في البلدة القديمة بالقدس.

فخلال استقباله وفداً من ممثلي مؤسسات و شخصيات اعتبارية و قيادات شبابية من محافظة بيت لحم، أكد المتحدثون عن استنكارهم وشجبهم لحادثة الاعتداء على موكب غبطته أثناء توجهه لرئاسة الشعائر الدينية لاحتفالات عيد الميلاد حسب التقويم الشرقي، وأن المعتدين أقلية مُضللة لا تمثل سوى نفسها وهي بعيدة عن الأرثوذكسيين المطلعين على حقيقة دور غبطة البطريرك في تصويب أوضاع صفقات عُقدت في عهود سبقت انتخابه بطريركاً، و حماية العقارات و الوجود المسيحي الأصيل في الأراضي المقدسة في وجه الجمعيات الاستيطانية التي تسخر جميع قواها لإضعاف غبطة البطريرك والسيطرة على عقارات البطريركية.

أما الوفود من الداخل الفلسطيني، فقد عبّرت عن استيائها من ما جرى من إعتداء على موكب غبطته، و معربة عن تأييدها لخطوات غبطته التصحيحية لملف العقارات الأرثوذكسية، حتى يتسنى حمايتها من أطماع الجهات الاستيطانية و الصندوق القومي اليهودي، الذي لعب دوراً محورياً في توظيف الصحافة الاسرائيلية لتشويه صورة غبطة البطريرك في هذه الحرب واضحة الأركان ضد غبطة البطريرك و المسيحيين و العقارات المسيحية، مؤكدين وقوفهم خلف غبطته في قيادته لمعركة مقاومة التشريعات التي يعمل اليمين الاسرائيلي على سنها في الكنيست و التي تُسهّل عملية الاستيلاء على أملاك الكنائس و أوقافها لصالح دولة اسرائيل و أذرعها التوسعية.

ومساء ، استقبل غبطته مئات المواطنين من أهالي حارة النصارى بالبلدة القديمة في القدس الذين عبّروا عن دعمهم لغبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في معركة الدفاع عن الوجود المسيحي في الأراضي المقدسة و عملية تصويب أوضاع الصفقات القديمة و خاصة ما نتج عنه من استبدال المؤجًّرين الاسرائيليين بآخرين فلسطينيين كما حدث في الشيخ جراح و أجانب كما حدث في عدة مواقع أخرى.

و القى الشاب بنايوت صليبا كلمة نيابة عن أهالي حارة النصارى قال فيها "جئناكم اليوم للتعبير عن سخطنا و غضبنا و استنكارنا لما حصل من أحداث مشينة في بيت لحم يوم عيد ميلاد ملك المحبة و السلام" مشدداً على أن ما حدث "يؤكد أن الهدف الرئيسي هو ضرب الكنيسة و الوحدة المسيحية و استغلال مناسباتنا الدينية للتعبير عن توجهات انحيازية مُغرضة لتشتيت شملنا و بعثرة وجودنا في الأراضي المقدسة".

كما لفت الى أنه من الواجب الديني و الأخلاقي الالتفاف حول الكنيسة و التصدي لأي محاولة للمساس بمعتقداتنا و رموزنا الدينية، مطالباً الجميع الابتعاد عن نار الفتن بين أبناء الشعب الواحد.

و أعلن صليبا باسم أهالي حارة النصارى بأن " كنائسنا، صلباننا، و رموزنا الدينية بجميع أشكالها خط احمر"، كما وجه رسالة الى "الخارجين عن وحدة الصف" بأن ما حصل في بيت لحم من اعتداء على موكب غبطة البطريرك إنما يدمر النسيج الاجتماعي مثمناً الدور الذي تقوم به الكنيسة و غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث في دعم الوجود المسيحي في الأراضي المُقدسة.

ومن جهته عبّر غبطة البطريرك عن سعادته في استقبال الوفود الشعبية من كافة مناطق الأراضي المُقدسة مهنئاً الجميع بعيد الميلاد المجيد ورأس السنة الجديدة، طالباً من جميع الوفود "مسامحة كل من شارك في الاعتداء على موكبه في بيت لحم "، معللاً ذلك بأن مُعظم المعتدين مُغرر بهم و تم خداعهم على أنه هناك تسريب للعقارات و الأوقاف من قِبل أشخاص يحملون أجندات خارجة عن الصالح المسيحي و الوطني، و طالب غبطته الوفود بالتواصل مع إخوانهم و عدم السماح لحادثة بيت لحم أن تؤثر في العلاقات الاجتماعية، حيث قال غبطته انه يعتبر كل من شارك في الاعتداء على أنهم "أبناؤه سواء كانوا من أبناء الكنيسة أو خارجها، و سواء  كانوا مسيحيين او مسلمين، حيث أن الله أوصانا بمحبة أخينا الانسان بدون تحديد دينه أو موقفه صحيحاً كان أم مُضللاً".//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير