اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

لأنها القدس

لأنها القدس
الأنباط -

لأنها القدس

د. عبد المهدي القطامين

لأنها القدس ... لأنها درة المدائن لأنها اقرب الطرق بين الارض والسماء لأنها محطة القابضين على جمر الوطن باكفهم لأنها اولى القبلتين  لأنها مدينة السلام  ....هناك في شوارعها العتيقة وقع سنابك خيل ابن الخطاب حين عانقها مكبرا مهللا .... هناك في بيوتها العتيقة  لا زالت سهام صلاح الدين على الجدران راسمة موقعة النصر تبوح باسرار من هبوا لنجدتها وكان ندائهم الخالد الله اكبر ...

لأنها القدس لا زلنا نخبىء وجهها جوات الضلوع ونقسم ان لن يمر الغزاة .... لأنها القدس كلما شكها الم او اوجعها عارض انتخينا وقلنا لها لبيك يا ام المدائن لبيك يا حمامة السلام

انها القدس ومن يسلم جدائلها لغريب سوف يقتله الوجع ويظل ملعونا بدنياه ملعونا باخرته .

لأنها القدس اجتمعنا هنا لنطلق صرخة في وجه من قالوا نعم لصهينة الثرى الطاهر ...نهتف في هذا المدى الممتد من الماء الى الماء كيف يا اهلنا عشرتنا تهون كيف تسلمون حسناءكم لغاز غريب الوجه واليد واللسان .

كيف ولم يزل نجيع شهدائنا هناك على اسوارها يشهد ان اكناف بيت المقدس لا زالت هي الاكناف وان اكناف بيت المقدس من الدرة للطرة ما زالت تحتدم وترنو الى باب الله وباب الغرب " غربنا لا غربهم " الباب الذي يفضي الى السماء .

 

انها القدس اذ تتوضأ بماء البحر وتصلي صلاة الفجر جماعة وتقسم ان لن يمر الغزاة ...انها القدس وهم الرجال المؤمنون الذين اقسموا ان المنية ولا الدنية هي بعض هذا البهاء في ليل عربي داو وطويل ....هي روح الامة المتوثبة ... هي نسغ شريانها ووريدها بعد ان تكاثر الوراد على نبع صهيون اطراء ومدحا ...  انها القدس  تساهر نجمها وتشد الحرة فيها بجدائلها زناد البندقية ... هي كل هذا وذاك وهي فوق كل هولاء واولئك تنطق لغة عربية لم تلوثها اللكنة بعد ...تمسك مصحفها بيمينها وتقرأ فاتحة الكتاب وتعلن ان الله واحد وان العمر واحد وان الوطن لا يقبل القسمة ولا يرزخ طويلا تحت سياط جلاديه .

الا عمت مساء ايتها الخالدة في ضمائرنا الا عمت صباحا ايتها الطالعة فجرا بهيا واقحوانة تزينها دماء الشهداء .

 انها  القدس  سيدة المدائن المقاومة عصفورة الروح اذ تثب من جوات الضلوع فرسا تحمحم وترود : يا رايحين على القدس قلبي معاكم راح ....

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير