اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي الخلايلة والرحامنة "العمل": ما يتم تداوله حول تسريح 4 الاف عامل في مصنع في المفرق غير صحيح تحقيق ميداني: الأردن وسوريا يعودان لحصد القمح والسودان يعزز إنتاج المانجو لمواجهة تحديات سلاسل الإمداد تدريب التعايش العسكري - الكتيبة الخاصة 101 "مياه اليرموك": توقف مؤقت للضخ في دوقرا بسبب عطل فني مركز وعي يصدر أول دليل متخصص للمحامين والمحاميات حول مهارات الدفاع القانوني في قضايا العنف الرقمي تذاكر نهائي كأس العالم تُلامس 40 ألف دولار .. العتب على شاكيرا وزملائها أم على «الفيفا»؟ الحوار... السلاح الأقوى لمواجهة حوادث العنف في المجتمع الأردني

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء.. ويبيعها

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء ويبيعها
الأنباط -

 برغم أن معاهدة الأمم المتحدة تنص على أن الفضاء الخارجي ليس متاحا لأي طرف لأن يزعم ملكيته له، إلا أن هذا لم يمنع رجل أعمال واحد على الأقل من بيع أراض على أقرب الأجرام السماوية إلى الأرض.

فربما يتميز رواد الأعمال بتفكيرهم خارج الصندوق، لكن رجل الأعمال الأميركي، دينيس هوب، فكر خارج الكوكب بأسره.

ففي حين كان لا يملك هوب ثمن قطعة أرض على الأرض وجد أنه ثري في الفضاء، حيث اكتشف أن الفضاء الخارجي الآن مثل الغرب الأميركي القديم يفتقر للقوانين والتنظيم.

وأقرب ما لدينا إلى قانون يحكم الفضاء هو "معاهدة الفضاء الخارجي"، التي وضعتها الأمم المتحدة في عام 1967، وتصادق عليها اليوم أكثر من 100 دولة، وتحرم هذه المعاهدة على أية دولة حقوق ملكية للفضاء الخارجي أو أي من الأجرام السماوية.

إلا أن المعاهدة لم تأت على ذكر الشركات الخاصة أو الأفراد، وهذه الثغرة شجعت دينيس هوب على طلب توثيق ملكيته للقمر، فقام بإرسال خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة طالبها فيه بإخطاره بأي اعتراض قانوني على طلب امتلاكه للقمر، إلا أن المنظمة الدولية لم تبعث له أي اعتراض، وفق ما قال هوب.

الأمر ليس مزحة أبدا بالنسبة لهوب، فقد أسس موقعا خاصا بسفارة القمر للتواصل مع سكان الأرض المهتمين بشراء عقارات خارج كوكبهم.

بعدها كان هوب يبيع قطعة فدان الأرض بـ19 دولارا و 99 سنتا، ليصل السعر النهائي مع الضرائب القمرية أو الفضائية إلى 24 دولار لقطعة الأرض الواحدة مهما كان موقعها على القمر.

وتمكن هوب منذ عام 1980 من بيع 600 مليون فدان من أراضي القمر، وصرح هوب في مقابلة صحفية أن زبائن شركته بات يقارب الستة ملايين شخص ينتمون إلى 193 دولة.

أما الطريف في الأمر، فقد قال هوب إنه تلقى رسالة إلكترونية عام 1999، من شخص يدعى فريترول بوب يخبره بأنه يدعي ملكية الشمس، وأن على دينيس أن يدفع 30 مليون دولار نظير الطاقة، التي تصدرها الشمس نحو الكواكب التي يملكها.

فرد عليه دينيس بأنه قرر الاستغناء عن خدماته، وكل ما عليه الآن هو إطفاء الشمس.(سكاي نيوز عربية)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير