اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
البنك العربي أفضل بنك للخدمات المصرفية الرقمية المقدمة للأفراد والشركات في الأردن للعام 2026 بخاخ أنفي قد يساعد في الحد من آثار ألزهايمر مخاطر خفية لوصلات الرموش على صحة العين غرامة بـ600 دولار .. مقترح لمحاربة العنف اللفظي في شوارع تونس تمويل المناخ في الأردن من التعهد إلى التنفيذ في مواجهة عالم أكثر سخونة البطالة وشروط التوظيف التعجيزية..معاناة مستمرة بين الشباب الثانوية ثلاث سنوات.. هل تتّسع خيارات الطلبة أم تطول سنوات القلق؟ عشرين سؤال عالوجع: هل صحة المواطن بأمان وبحماية سيادة القانون؟ إطلاق الناطق الرقمي لمجلس الشباب لحوارات المستقبل ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم ترخيص متنقل في الأزرق والرصيفة (تفاصيل) “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان “الدفاع المدني السعودي”: إصابتان وأضرار في مسجد ومبانٍ ومركبات جراء سقوط مقذوف في جازان ولي العهد يعزي بوفيات حادث مكلفي خدمة العلم الأردن وقطر يؤكدان أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لإنهاء التصعيد المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية العيسوي ينقل تعازي ومواساة الملك وولي العهد لذوي متوفي حادث مكلفي خدمة العلم وسائق الحافلة رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الثنائيات الضدية بوصفها خطابًا للسلطة في 'ثقل الريشة" صدور "معدل" قانون الملكية العقارية في الجريدة الرسمية

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء.. ويبيعها

أميركي يدعي ملكية أراض بالفضاء ويبيعها
الأنباط -

 برغم أن معاهدة الأمم المتحدة تنص على أن الفضاء الخارجي ليس متاحا لأي طرف لأن يزعم ملكيته له، إلا أن هذا لم يمنع رجل أعمال واحد على الأقل من بيع أراض على أقرب الأجرام السماوية إلى الأرض.

فربما يتميز رواد الأعمال بتفكيرهم خارج الصندوق، لكن رجل الأعمال الأميركي، دينيس هوب، فكر خارج الكوكب بأسره.

ففي حين كان لا يملك هوب ثمن قطعة أرض على الأرض وجد أنه ثري في الفضاء، حيث اكتشف أن الفضاء الخارجي الآن مثل الغرب الأميركي القديم يفتقر للقوانين والتنظيم.

وأقرب ما لدينا إلى قانون يحكم الفضاء هو "معاهدة الفضاء الخارجي"، التي وضعتها الأمم المتحدة في عام 1967، وتصادق عليها اليوم أكثر من 100 دولة، وتحرم هذه المعاهدة على أية دولة حقوق ملكية للفضاء الخارجي أو أي من الأجرام السماوية.

إلا أن المعاهدة لم تأت على ذكر الشركات الخاصة أو الأفراد، وهذه الثغرة شجعت دينيس هوب على طلب توثيق ملكيته للقمر، فقام بإرسال خطاب رسمي إلى الأمم المتحدة طالبها فيه بإخطاره بأي اعتراض قانوني على طلب امتلاكه للقمر، إلا أن المنظمة الدولية لم تبعث له أي اعتراض، وفق ما قال هوب.

الأمر ليس مزحة أبدا بالنسبة لهوب، فقد أسس موقعا خاصا بسفارة القمر للتواصل مع سكان الأرض المهتمين بشراء عقارات خارج كوكبهم.

بعدها كان هوب يبيع قطعة فدان الأرض بـ19 دولارا و 99 سنتا، ليصل السعر النهائي مع الضرائب القمرية أو الفضائية إلى 24 دولار لقطعة الأرض الواحدة مهما كان موقعها على القمر.

وتمكن هوب منذ عام 1980 من بيع 600 مليون فدان من أراضي القمر، وصرح هوب في مقابلة صحفية أن زبائن شركته بات يقارب الستة ملايين شخص ينتمون إلى 193 دولة.

أما الطريف في الأمر، فقد قال هوب إنه تلقى رسالة إلكترونية عام 1999، من شخص يدعى فريترول بوب يخبره بأنه يدعي ملكية الشمس، وأن على دينيس أن يدفع 30 مليون دولار نظير الطاقة، التي تصدرها الشمس نحو الكواكب التي يملكها.

فرد عليه دينيس بأنه قرر الاستغناء عن خدماته، وكل ما عليه الآن هو إطفاء الشمس.(سكاي نيوز عربية)

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير