اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الملك يستقبل قائد الجيش اللبناني في قصر الحسينية الملك يتسلم التقرير السنوي لحالة حقوق الإنسان الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد الضمور يؤدي اليمين القانونية أمام الملك رئيسا للنيابة العامة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة وطيران الإمارات توقّعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون ودعم السياحة الوافدة إلى الأردن انطلاق المرحلة التدريبية الأولى من برنامج «تكنو شباب ريادي – الفوج الثالث» خدمة المجتمع مسؤولية الحاضر وأمانة المستقبل القبض على 126 شخصا بقضايا اتجار وترويج وتعاطي الكريستال تجارة الأردن تدعو لإطلاق برنامج عمل اقتصادي أردني سعودي مشترك رسالة ماجستير حول روايات جهاد الرنتيسي في "جدارا " وزارة الصحة و"الغذاء والدواء": لا تسمم غذائي في حدود جابر.. 19 حالة راجعت المستشفى بأعراض مختلفة رئيس هيئة الأركان المشتركة يبحث مع قائد الجيش اللبناني تعزيز التعاون العسكري البنك الإسلامي الأردني يدعم عرسان حفل الزفاف الجماعي الثاني والأربعين عائلة أورنج الأردن تحتفي بتفوق بنات وأبناء موظفيها في الثانوية العامة لعام 2026 حبر أسود... لون قلم الصحفي آرون ماغيد المفضل عندما يكتب عن الاردن . الخوف السجن الذي نبنيه في داخلنا" مستوطنون يقتحمون الأقصى الأردن ولبنان يبحثان التعاون والتنسيق العسكري ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73,454 منذ بدء العدوان خطة بتنسيق أميركي لإيجاد مسارات بديلة لهرمز وباب المندب

المصالحة- تفاهمات وبيانات وقلق من ما هو آت

المصالحة- تفاهمات وبيانات وقلق من ما هو آت
الأنباط -

 

غزة- تقرير معا

 جاء البيان الختامي لجلسات حوارات القاهرة بين الفصائل الفلسطينية، مخيبا للآمال على الصعيد الشعبي الفلسطيني، خاصة أن البيان لم يحمل أي تفاهمات جديدة أو أي أزمنة محددة لبدء تنفيذ التفاهمات، وحالة من التخبط صاحبت تصريحات الفصائل الفلسطينية بعد الإعلان عن البيان الختامي ومن هنا كان لا بد من السؤال، ما الجديد الذي حمله البيان الختامي للفصائل في القاهرة بالأمس؟ وهل مورست ضغوطات من أجل الخروج بهذا البيان؟

المحلل السياسي طلال عوكل، أوضح أن الجديد الذي حمله البيان الختامي للفصائل، هو التأكيد على وجود حوار ووجود مصالحة فقط، وقال في هذا الصدد:" هناك إصرار على المصالحة وهناك استمرار للحوار".

وأكد عوكل، أن البيان الختامي جاء مخيبا للآمال لمن يعتقد أن المصالحة يجب أن تتم بسرعة ودفعة واحدة، لكن الواقع أن المصالحة تقوم بترميم نظام سياسي مدمر منذ عشر سنوات مضيفا: "يجب أن نتوقع أن يكون هناك تدرج ونحن بحاجة لوقت وصبر".

وأشار عوكل الى أنه حتى الآن لا يوجد شي ملموس وان هناك مصالحة تغير الحال وتابع: "الحال على حاله رغم كل التفاهمات الايجابية بين الطرفين والأطراف التي اجتمعت في القاهرة".

المحلل السياسي د. مخيمر أبو سعدة أكد أن المصالحة ما زالت تراوح مكانها وان لم تكن دخلت في مسار ومنحنى سلبي، مبينا ان الجديد الذي حمل البيان الختامي هو الخروج بموعد محدد للانتخابات الرئاسية والتشريعية والمجلس الوطني قبل انتهاء العام 2018 وترك للرئيس أن يحدد الموضوع.

وقال ابو سعدة: "وهذا الشيء الجديد جاء من باب حتى لا يقال أن الاجتماع والحوار الفلسطيني في القاهرة قد فشل".

وأعرب مخيمر عن خشيته أن يكون هناك تراجع عن المصالحة ستحدده الأيام المقبلة، عندما يأتي موعد دفع رواتب موظفي غزة وفي موضوع الانتهاء من ملف الموظفين في الأول من شباط- فبراير.

وحول حالة التخبط التي رافقت تصريحات القادة الفلسطينيين سألت "معا" هل مورست ضغوطات سياسية على المسؤولين الفلسطينيين من أجل الخروج بهذا البيان الذي لم يحمل في طياته رفع العقوبات عن قطاع غزة، أكد الكاتب مصطفى إبراهيم أن هناك حالة معينة وضغوطات ربما تكون مورست على المستوى السياسي الفلسطيني والقيادة الفلسطينية وكانت هذه الوجهة التي خرج بها هذا البيان.

وقال: "الضغوطات غير مباشرة أيضا الفصائل ليست بتلك القوة التي تضغط على حركتي فتح وحماس وبالتحديد فتح حتى يتم مناقشة معظم ملفات 2011 ".

ولفت إبراهيم أنه تم الاتفاق على جملة من الملفات يجب البناء عليها، مشددا أن المصالحة تحتاج الى مشوار كفاحي من الكل الفلسطيني في ظل المتغيرات الدولية والإقليمية والفلسطينيون جزء من هذه المتغيرات وهم من تعرضوا الى الضغوط.

شرح الصورة

 رجال المصالحة المؤجلة!!

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير