اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية عقل : الحكومة قدمت دعما بنحو 232 مليون دينار خلال ثلاثة أشهر المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات مصر تعلن إلغاء رحلاتها الجوية للكويت "إنتاج": تشكيل 4 مجالس قطاعية متخصصة لدعم نمو التكنولوجيا الناشئة سيدى ، لقد صدقت الرؤية ..وها نحن اولا

تقرير دولي يحذر.. هكذا سيعود داعش

تقرير دولي يحذر هكذا سيعود داعش
الأنباط -

حذر تقرير استراتيجي من أن هزيمة داعش في مناطق سيطرته لن ينهي التهديد المستمر الذي يمثله سواء محليا أو دوليا، بل قد يدفعه إلى تكتيك جديد لبناء "دولة ظل" في ذات المناطق التي خسرها.

وقال تقرير صادر من مركز "جين" لدراسات الإرهاب والأعمال المسلحة إنه مع خسارة التنظيم لدير الزور والبوكمال في سوريا والقائم وقضاء راوة في العراق، فإن التنظيم سينتهي ككيان جغرافي في البلدين بحلول نهاية نوفمبر.

وقال مات هينمان، رئيس مركز "جين" للإرهاب والأعمال المسلحة إنه "على الرغم من هزيمة داعش ككيان جغرافي، فإن ذلك لن يعني هزيمته كجماعة مسلحة غير مركزية، أو منعه من مواصلة هجماته ".

وأضاف أن التنظيم سيكون قادرا على شن هجمات متفرقة على قوات الأمن في العراق وسوريا وسيبقى مهددا للأمن والحكومة المركزية.

ولفت إلى أنه من الفترة ما بين أكتوبر 2016 وسبتمبر 2017، شن التنظيم 5495 هجوما في جميع أنحاء العالم، مما أسفر عن مقتل ما مجموعه ما يزيد عن 8 آلاف مدني.

وبحسب التقرير، فإن ذلك يمثل تغييرا مثيرا للاهتمام عن الأشهر الـ 12 السابقة، بما في ذلك زيادة الهجمات بنسبة 38.3 في المئة مع انخفاض نسبته 21.8 في المئة في عدد القتلى من غير المسلحين.

ويرى التقرير أن زيادة هجمات داعش مع قلة عدد الوفيات تشير إلى تكتيك جديد ينتقل به التنظيم إلى أسلوب العصابات والهجمات المتفرقة في المناطق التي فقدها بالعراق وسوريا.

وتعكس هذه الأساليب العملياتية التكتيكات التي تستخدمها الجماعات التابعة لداعش في أجزاء أخرى من العالم، بحسب التقرير.

"إرهاب الظل"

وتوقع التقرير أن يسعى داعش إلى الحفاظ على بعض مظاهر هيكله المركزي السابق كـ "دولة ظل"، من خلال عمليات الاختطاف والإعدام القائم على محاكمات وجيزة، للتأكيد على ممارسته لنوع من السلطة في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة.

وقال هنمان: "إن استمرار حملة الدولة الظل أمر بالغ الأهمية لطموحات داعش المستقبلية التي لا تزال مرتبطة بإقامة خلافة إقليمية دائمة ومتوسعة".

وأضاف:"لقد صورت المجموعة الإرهابية خسائرها في الأراضي كجزء من معركة طويلة الأمد ضد الصليبيين والقوى المرتدة، وسوف تهدف إلى الاحتفاظ بالقدرات لإعادة التنظيم عبر حملة أوسع لاستعادة الأراضي التي فقدت وتوسيع حدودها ".

وحذر هنمان من أن هزيمة داعش إقليميا ستعجل بظهور صراعات بين القوى التي شاركت في دحره، سواء في العراق أو سوريا، مما سيؤدي إلى المزيد من انعدام الأمن وعدم الاستقرار، وبالتالي إعادة تهيئة الظروف التي سيستغلها التنظيم لتسهيل عودة ظهوره الإقليمي مرة أخرى".

وأوضح أنه بدون نهج مركز وشامل في التعامل مع داعش، سواء بشكل مباشر في مناطق عملياته الرئيسية أو تأثيره غير المباشر في الغرب، فإن هناك احتمالية كبيرة بأن كل الحملات العسكرية ضد التنظيم حاليا، ستحتاج إلى تكرار في المستقبل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير