اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بمناسبة الاستقلال الـ 80.. احتفالٌ أردنيٌّ فخم في روما يُبهر الحاضرين ويُعزز الهوية السياحية للمملكة ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم فيتامين C وصحة الدماغ.. هل يمكن أن يحافظ على شباب عقلك مع التقدم فى العمر؟ ليس الشاى الأخضر فقط.. 5 مشروبات تساعد على خفض ضغط الدم بشكل طبيعى هل تتحول مراكز البيانات إلى أزمة بيئية عالمية جديدة؟ الإعدام : هيبة الدولة وحق المجتمع توقعات بتثبيت أسعار المحروقات وانخفاض بنزين 95 في الأردن خلال شهر تموز الداخلية القطرية: انفجار بمصنع في رأس لفان نتيجة "حادث تقني" وزير الخارجية يلتقي نظيره الجزائري مدير مهرجان جرش والسفير السعودي يبحثان مشاركة السعودية في فعاليات الدورة الأربعين 'إقليم البترا': الاتفاق مع سفراء دول غربية لترويج السياحة في الأردن الدولة لا تؤجل معاركها.. والحكومة ترسل رسالة خشنة ؟ المحامي زيد العزب مبروك تخرج نجلكم يوسف لم نهتف للأردن وحدنا...بل هتف معنا كل العرب وزير الأشغال يتفقد مشاريع طرق حيوية واستراتيجية في إقليم الشمال ضغوط دولية تستهدف التأثير على سيادة سوريا البنك الأردني الكويتي يرعى احتفالية اليوم الوطني الأردني في روما بمناسبة الذكرى الثمانين للاستقلال من "منتدى العصرية"...زيد حمزة: المبدأ هو الأساس! الثقة ورأس المال: كيف تُصنع الثروة الحقيقية؟ منصة زين تدعو الطلبة للانضمام إلى برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO)

ريال مدريد ومهمة استعادة الهيبة المفقودة

ريال مدريد ومهمة استعادة الهيبة المفقودة
الأنباط -

في الدوري الاوروبيعواصم - وكالات

تتواصل مساء اليوم منافسات بطولة الدوري الاوروبي لكرة القدم حيث يستضيف ملعب "ويمبلي" مباراة ساخنة بين توتنهام وريال مدريد، حيث يتقاسمان صدارة المجموعة الثامنة بسبع نقاط، ما يعني أن الفريق الفائز باللقاء بينهما سيضمن التأهل المبكر لدور الـ16.ولم يسبق لريال مدريد أن خاض أي مباراة على استاد "ويمبلي" بالعاصمة البريطانية لندن، ولكن الفريق الملكي، سيكون بحاجة إلى ظهور أول قوي على هذا الاستاد، ليتخلص من كبوته الحالية.ويأمل الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني للريال، في أن يلقي الفريق بكبوته المحلية خلف ظهره، ليحقق الفوز في مباراته اليوم، أمام مضيفه توتنهام الإنجليزي، في الجولة الرابعة من مباريات المجموعة الثامنة لدوري أبطال أوروبا. ويسعى ريال مدريد لتحقيق الفوز في هذه المباراة، لفك الشراكة في صدارة المجموعة، التي يقتسمها مع توتنهام بالتساوي في الرصيد (7 نقاط) لكل منهما ويواجه الريال للمرة الأولى، تجربة اللعب على ويمبلي، والتي تأتي في توقيت صعب للغاية، حيث خسر الملكي 1-2 أمام جيرونا بالدوري الإسباني. واتسع الفارق الذي يفصل ريال مدريد، عن المنافس العنيد برشلونة، متصدر جدول الدوري الإسباني، إلى 8 نقاط. وتعادل ريال مدريد مع نظيره توتنهام في مباراة الذهاب على استاد "سانتياجو برنابيو" في العاصمة الإسبانية مدريد. واقترب ريال مدريد في 1968 من اللعب على "ويمبلي"، حيث بلغ الفريق، المربع الذهبي لدوري الأبطال في ذلك العام، الذي استضاف فيه "ويمبلي" المباراة النهائية، لكن الريال سقط أمام مانشستر يونايتد في نصف النهائي. وتأتي الزيارة الأولى للريال إلى "ويمبلي" بعد 3 أيام فقط من الهزيمة على ملعب جيرونا الذي تبلغ سعته 13 ألف و400 مشجع فقط.ويأمل زيدان في أن يكون الانتقال للعب من أصغر استادات فرق الدرجة الأولى بالدوري الإسباني، إلى أحد أكبر الملاعب في أوروبا، حافزا إيجابيا للاعبيه، الذين بدا عليهم الحزن بعد الهزيمة أمام جيرونا. وأعرب زيدان عن ثقته بقدرة لاعبيه على استعادة التوازن سريعا بالمزيد من التركيز. وقال المدرب زيدان، بعد مباراة جيرونا "لعبنا جيدا في الشوط الأول، ولكننا لم نكن بنفس القوة في الشوط الثاني". وكان الأمر المثير للانتباه بالفعل، هو عدم قدرة الريال على التعامل مع طريقة اللعب التي خاض بها جيرونا اللقاء وهي 3-5-2، وهي نفس الطريقة التي اعتمد عليها توتنهام في مباراة الذهاب أمام الريال، قبل أسبوعين في مدريد، وينتظر أن يكرر الاعتماد عليها في مباراة اليوم .ولا تقتصر أزمة الريال على الناحية الخططية، وإنما امتدت إلى مستوى عدد من اللاعبين.كما تعبر الإحصائيات عن حال البرتغالي كريستيانو رونالدو والفرنسي كريم بنزيمة، حيث سجل كل منهما هدفا وحيدا فقط في المباريات التي خاضها مع الفريق بالدوري الإسباني هذا الموسم حتى الآن. ويراود الأمل، زيدان في أن يلقي لاعبوه بهذه الكبوة المحلية خلف ظهورهم، ليستغل الفريق مباراة اليوم في تقديم شكل مغاير عبر البطولة الأوروبية.

وقد يفقد بوروسيا دورتموند ثالث المجموعة بنقطة فرصة التأهل إذا خسر أمام ضيفه أبويل نيقوسيا المتذيل بنقطة أيضا، وتعادل توتنهام وريال مدريد، أما الفريق القبرصي فقد تكتب مباراته أمام الفريق الألماني نهاية حلم بلوغ دور الـ16 إذا خسر. ويحتاج مانشستر سيتي متصدر المجموعة السادسة لنقطة واحدة فقط، يقتنصها على أرض نابولي الثالث بـ 3  نقاط، والذي يحتاج للفوز من أجل الحفاظ على أمل التأهل.
أما وصيف المجموعة بـ 6 نقاط شاختار دونيستك، فيستقبل فينورد الهولندي متذيل الترتيب بلا رصيد، والذي سيفقد آمال التأهل إذا لم يحصد النقاط الثلاث أمام الفريق الأوكراني . وقد يضمن أيضا بشكتاش متصدر المجموعة السابعة بتسع نقاط، التأهل المبكر إذا فاز في إسطنبول على موناكو متذيل المجموعة بنقطة، وإذا تعادل وفاز لايبزيج الوصيف بأربع نقاط على مضيفه بورتو الثالث بـ 3 نقاط.
وتبقى كل الاحتمالات متاحة في المجموعة الرابعة، حيث يحتل ليفربول الصدارة بخمس نقاط بفارق الأهداف أمام سبارتاك موسكو الوصيف، فيما يحل إشبيلية ثالثا بأربع نقاط، ويتذيل ماريبور الجدول بنقطة. ويستقبل ليفربول في "آنفيلد" ماريبور، الذي قد يفقد آماله في التأهل إذا خسر، وفاز سبارتاك على إشبيلية في "سانشيز بيزخوان".

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير