اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
السلوك الجماهيري.. تفاوت بين المباريات الدولية والمحلية ‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية أغنى 10 أثرياء في العالم .. وماسك يبتعد كثيرا رجال أعمال وغرف صناعة وتجارة الأمريكية إلى عمّان الأردن أمام مناخ أكثر اضطراباً المانغروف... خط الدفاع الأول في مواجهة تغير المناخ “مكاتب السياحة” تحذر من انتحال أسماء شركات مرخصة واحتيال على مواطنين الخطيب: امتحان قبول التجسير 17 أيلول المقبل مباركة للدكتور زياد الدويري بتعيينه عضوًا في مجلس أمناء جامعة اليرموك الاردن .. وفاة المحامي والقاضي السابق أحمد عبد الهادي النجداوي الإحصاءات: انخفاض معدل البطالة لإجمالي السكان الى 16.1% في الربع الثاني 2026 التَّنسيب بالموافقة على تعيين مجالس أمناء لعشر جامعات رسميَّة شي يقول إن التعاون الصيني-القيرغيزي يدخل "فترة ذهبية" من التطور السريع خطة عمل تطويرية للدورة المقبلة لمهرجان جرش الملك يتسلم التقرير السنوي لهيئة النزاهة ومكافحة الفساد “الخدمات الطبية” تجري أول عملية بالمنظار لترميم المريء لطفل حديث الولادة مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر العطيان والزبون والزيود والشوبكي والحموري الشريفة بدور: ختام مهرجان شبيب بالشراكات العربية في تجليات سردية الترويح الوطني العائلي قرارات مجلس الوزراء - تفاصيل تطوير العقبة ونهر الأردن توقعان اتفاقية لدعم مشروع مساحات آمنة لحماية الطفل والأسرة في العقبة

‏السفير الصيني: توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية

‏السفير الصيني توقيت زيارة الملك يعكس نظرة ثاقبة وحكمة سياسية
الأنباط -
‏قوه وي: نريد استمرارية العلاقات مع الاردن بجودة عالية
‏القطاع الاستثماري الأردني الصيني لا يزال خجولا

‏الانباط- نعمت الخورة
‏تصوير رجائى البلبيسي
‏ أكد السفير الصيني لدى الأردن قوه وي أن زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى الصين شكلت محطة مفصلية في مسار العلاقات الأردنية الصينية، وأسست لخارطة طريق جديدة للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية بين البلدين، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
‏‏وقال قوه وي، خلال مؤتمر صحفي عقده أمس الأحد في مقر السفارة الصينية في عمّان، إن زيارة جلالة الملك جاءت في توقيت بالغ الأهمية، قبل نحو سبعة أشهر من احتفال البلدين بمرور 50 عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين الأردن والصين.
‏‏وأشار إلى أن هذه المناسبة ستشهد احتفالية كبيرة، معتبراً أن اختيار جلالة الملك هذا التوقيت للزيارة يعكس "نظرة ثاقبة وحكمة سياسية هائلة"، ويتيح للقيادتين رسم خارطة طريق لتطوير العلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
‏‏وأكد أن الهدف يتمثل في الارتقاء بالعلاقات الصينية الأردنية إلى مستويات أعلى تليق بمستوى العلاقات السياسية والاستراتيجية القائمة بين البلدين، وخاصة في مجال التعاون الاقتصادي والاستثماري.
‏‏وشدد السفير الصيني على أن أهمية الزيارة لا تقاس بعدد الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تم توقيعها، وإنما بمدى القدرة على تنفيذها وتحويل مخرجاتها إلى نتائج ملموسة على أرض الواقع.
‏‏وقال إن المتابعة والتنفيذ لما تم التوصل إليه من توافقات أكثر أهمية من مجرد التوصل إلى عدد لا باس به من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم.
‏وأوضح أن الجهات المعنية في الصين والأردن تعمل على متابعة مخرجات الزيارة وبلورة نتائجها إلى مشاريع وثمار ملموسة، لافتا إلى وجود الية للمتابعة والتنفيذ سيتم استغلالها بصورة فعالة لدفع تنفيذ التوافقات ومذكرات التفاهم وتعزيز الاستثمارات.
‏‏وأكد قوه وي أن إعادة التأكيد على الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والصين كانت من أبرز أولويات مباحثات جلالة الملك والرئيس الصيني.
‏‏وأشار إلى أن هذه الشراكة تم إرساؤها قبل 11 عاماً خلال زيارة جلالة الملك السابقة إلى الصين، معتبراً أن مرور هذه السنوات يستدعي العمل على تحديثها والارتقاء بها إلى مستويات جديدة.
‏‏وقال إن زيارة جلالة الملك الحالية تمثل خطوة مهمة في هذا المسار، وتؤسس لمرحلة جديدة من التعاون بين البلدين.
‏‏ السفير: الاستثمار لا يزال خجولاً
‏‏وفيما يتعلق بالعلاقات الاقتصادية، قال السفير الصيني إن مستوى التعاون الاستثماري بين البلدين ما يزال خجولا مقارنة بالمستوى المرتفع للعلاقات السياسية والاستراتيجية.
‏‏وأكد على ضرورة الارتقاء بالاستثمارات إلى مستويات تتناسب مع مكانة وأهمية وعمق العلاقات الثنائية.
‏‏وأضاف" نعمل ونجتهد لتطوير العلاقات الثنائية بصورة متوازنة ومتكاملة، بما يعود بالنفع والخير على الشعبين" مشيراً إلى أن تطوير التعاون الاقتصادي والاستثماري يمثل هدفاً رئيسياً للدبلوماسية الصينية ومحوراً أساسياً في مباحثات القمة.
‏‏وحول جولات الملك في شنغهاي وشنتشن أوضح قوه وي أن برنامج زيارة جلالة الملك إلى الصين تضمن جانباً مهماً تمثل في الاطلاع ميدانياً على التطورات الاجتماعية والاقتصادية والاستثمارية التي شهدتها الصين خلال السنوات الـ11 الماضية.
‏‏وأشار إلى أن جلالة الملك، خلال وجوده في شنغهاي وشنتشن، عقد سلسلة من اللقاءات والمباحثات والموائد المستديرة مع رجال أعمال ومستثمرين صينيين وقادة عدد من كبرى الشركات العالمية المدرجة ضمن قائمة أكبر 500 شركة في العالم.
‏وقال إن هذه اللقاءات مكنت جلالة الملك من تكوين رؤية واقعية و تفصيلية حول آليات استقطاب وجذب الاستثمارات الصينية النوعية إلى الأردن، بما يخدم أهداف الرؤية الملكية للتحديث الاقتصادي التي دخلت مرحلتها الثانية من التنفيذ.
‏‏وأضاف أن جلالة الملك عندما التقى الرئيس الصيني في بكين بقصر الشعب، حمل معه رؤية عملية مستندة إلى نتائج تلك اللقاءات، لتبادل وجهات النظر حول سبل تعميق العلاقات التجارية والاقتصادية والاستثمارية، واستقطاب المزيد من الاستثمارات الصينية النوعية إلى المملكة.
‏‏وأكد أن هذا الملف يكتسب أهمية قصوى بالنسبة للأردن ومستقبل العلاقات الثنائية
‏‏وشدد السفير الصيني على أن العلاقات الأردنية الصينية لا ينبغي أن تقوم على مجرد كلام جميل، وإنما على أساس متين من النتائج والمخرجات الملموسة، خصوصاً في السنوات المقبلة التي ستشكل مرحلة حاسمة في مسيرة التحديث الاقتصادي في الأردن.
‏‏وقال إن المرحلة المقبلة ستكون مهمة أيضاً في تحديد مستقبل وجودة العلاقات الأردنية الصينية، مشيراً إلى أن البلدين يستعدان للاحتفال العام المقبل باليوبيل الذهبي للعلاقات الدبلوماسية.
‏‏وأضاف "كما يريد الأردن من الصين، نريد من الأردن استمرارية هذه العلاقات بجودة عالية، وروابط أكثر كثافة وتعاوناً"
‏‏وأكد أن الصين تنظر إلى الأردن باعتباره دولة محورية في المنطقة، نظراً لموقعه الجغرافي ودوره في القضية الفلسطينية وأهميته اللوجستية في المنطقة.
‏‏واشار على مواصلة العمل لتحقيق المزيد من النتائج الملموسة، بما يتيح للبلدين الاحتفال باليوبيل الذهبي للعلاقات الأردنية الصينية العام المقبل، وتقديم نتائج حقيقية وملموسة للشعبين والقيادتين.
‏حنكة ملكية في توقيت زيارة الصين.. جلالة الملك يرسم خارطة طريق جديدة للشراكة
‏‏وفي حديثه عن مبادرة الحكومة العالمية التي طرحها الرئيس الصيني شي جين بينغ، قال قوه وي إن هذه المبادرات تعكس حرص القيادة الصينية على بناء مستقبل للعالم «أكثر إنصافاً وعقلانية وسلاماً وتقدماً وازدهاراً»، بعيداً عن التصرفات الأحادية الجانب وغياب العدالة والشرعية في النظام الدولي.
‏ورأى أن المبادرات الصينية الأربع ستشكل مجتمعة هيكلاً قوياً وشاملاً ومتكاملاً للتعامل مع أبرز القضايا الإقليمية والدولية، على أساس مبادئ وقرارات الأمم المتحدة.
‏‏وأضاف أن دول العالم، وخاصة الدول الصغيرة، يمكن أن تستفيد من هذه المبادرات، وأنها تتطلع إلى تعزيز التضامن والتماسك داخل المجتمع الدولي، بما يسهم في صناعة مستقبل أكثر قوة وتشاركاً للإنسانية
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير