اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
وزير البيئة: الأردن قطع خطوات مهمة في تنفيذ التزامات اتفاقية مونتريال الصفدي ونظيره السوري يحذّران من تبعات الاعتداءات الإسرائيلية على سوريا الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين مسؤول إعلامي مغربي: أحداث سبتة فضحت النوايا المغرضة لبعض الإعلام الإسباني أين مكانها على خريطة السياحة الداخلية؟ "المشلشلة "بلا طريق ... أين "السياحة"؟ مذكرة تفاهم بين المستقلة للانتخاب ومركز التوثيق الملكي العموش يقود مذكرة نيابية موقعة من 65 نائبا لتيسير إجازات أطباء وممرضي وزارة الصحة ماكدونالدز الأردن تشارك في " كرنفال إربد 2026 " وتقدّم الهدايا للعائلات والأطفال 2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام رئيس الديوان الملكي يلتقي وفدا شبابيا من لواء وادي السير ووفدا من أبناء عشيرة أبو دية البدوي حين اشتعلت النار في الأقصى ، بقي العهد الهاشمي رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وزير الدولة في وزارة الدفاع الألمانية الجامعة الأردنيّة توقّع تمويلًا بواقع 40 منحةً للتّبادل الأكاديميّ ضمن برنامج +Erasmus مع جامعة تونتي الهولنديّة خلال المؤتمر الصحفي للفحيص33ايمن سماوي : ستقدم دورة متميزة تجسد السردية والتاريخ الاردني. الملك يفتح الأبواب ... فمن يدخل منها؟ JOCIF: توسيع مشاركة النساء والشباب يجب أن يبقى في صلب تطوير الإدارة المحلية الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي ‏ هل ادخلت سوريا وتركيا إسرائيل في فخ؟ كُلُّ يَوْمٍ مهِم: مَا أَعْمَارُنَا إِلَّا أَيَّامٌ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار

أين مكانها على خريطة السياحة الداخلية؟ "المشلشلة "بلا طريق ... أين "السياحة"؟

أين مكانها على خريطة السياحة الداخلية المشلشلة بلا طريق  أين السياحة
الأنباط -

الأنباط – عمر الخطيب
ماذا ينقص شلالات المشلشلة لتصبح وجهة سياحية؟ الطبيعة تزخر بالمقومات والمياه تتدفق والمشهد يأسر العين والتنوع الحيوي حاضر بكل تفاصيله وحده الطريق غائب ومعه يبدو أن السياحة غائبة أيضا .
إلى الشمال الغربي من بلدة عيمة في الطفيلة وعلى مسافة تقارب 25 كيلومترا من مركز المحافظة تختبئ المشلشلة بين الجبال والأودية شلالات ومياه جارية وغطاء نباتي كثيف، وأشجار النخيل والتين البري والأراك والبطم والعرعر وبيئة طبيعية تحتضن الطيور والحيوانات، موقع بهذه المقومات يفترض أن يكون جزءا من خريطة السياحة لا أن يبقى خلف مسارات وعرة لا يصل إليها الزائر بسهولة، لكن المشلشلة تدفع اليوم ثمن غياب أبسط عناصر المنتج السياحي وهو الوصول .
المركبات لا تصل إليها بسهولة والرحلة تتطلب عبور الأودية والمسارات الجبلية والسير لساعات لتتحول زيارة موقع طبيعي إلى مغامرة شاقة لا يستطيع خوضها سوى القادرين عليها، وهنا السؤال الذي يفرض نفسه على الجهات المعنية أين الطريق السياحي إلى المشلشلة؟ وأين الترويج لها؟ وأين موقعها من خطط تنشيط السياحة الداخلية؟

لا أحد يطالب بتعبيد قلب الطبيعة أو تحويل الشلالات إلى تجمع إسمنتي، المطلوب طريق آمن ومدروس إلى الموقع ومسار سياحي يحترم البيئة ولوحات إرشادية وترويج يضع المشلشلة أمام الأردنيين والسياح بدل أن تبقى اسما يعرفه أبناء المنطقة وبعض المغامرين.
ويختصر أحد أبناء الطفيلة قيمة المكان بالقول إن المشلشلة "أجمل من أوروبا "، لكنه يتمسك بأن يبقى جمالها بعيدا عن العبث ، وتكمن هنا مسؤولية السياحة بأن تفتح الطريق إلى المكان دون أن تفتح الباب أمام تخريبه، والأمر ليس مستحيلا ففي المحافظة نفسها جرى إنجاز طريق سياحي إلى شلالات مجهود بطول 6 كيلومترات لتسهيل وصول الزوار فلماذا تبقى المشلشلة بلا طريق؟
إن كانت السياحة تبحث عن مواقع جديدة فهذه واحدة منها وإن كانت تبحث عن الطبيعة فهذه طبيعة مكتملة وإن كانت تبحث عن تنشيط السياحة الداخلية فهذه وجهة جاهزة تنتظر الوصول والترويج، المشلشلة لا ينقصها الجمال حتى تُصبح سياحية ينقصها أن تلتفت إليها السياحة فأين الطريق؟ وأين الترويج؟ والأهم أين المشلشلة من خريطة السياحة الأردنية؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير