اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إرث الشتائم.. كيف تتحوّل المطلقات وأطفالهن إلى أهداف يومية على منصات التواصل؟ الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال ترندات المكياج ومنتجات البشرة...ظاهرة تخطف براءة الأطفال قبل أوانهم الرياضة النسائية تقتحم سوق المليارات.. أين تقف الكرة النسوية الأردنية؟ حين تأتي الفرصة… لا تنتظر أن يتركها لك أحد مبروك للاردنية حكيمها الإعلامية نتالي خالد تنال درجة الماجستير في الصحافة والإعلام الرقمي في جامعة البترا الأردن وقطر يبحثان التطورات في المنطقة الروسان مديرا إقليميا لمنظمة الأمم المتحدة للتدريب والإعلام (UN MTC) في المملكة الأردنية حسّان يعلن تخصيص 10 ملايين دينار إضافية لصندوق دعم الطالب الجامعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الساطي جاهة مباركة تجمع آل العضايلة وآل الكركي المهندس مظفر العضايلة والدكتورة آية الكركي غرفة عمليات البتراء احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. الدقة والتطور سفير الصين: زيارة الملك سترسم ملامح مستقبل الشراكة الاستراتيجية بين البلدين الخريسات يتفقد مديريات الآلات والمكننة الزراعية والأبنية والإرشاد الزراعي المنتدى الاقتصادي الأردني يبحث فرص تحويل الذكاء الاصطناعي إلى قيمة اقتصادية منصة "أزرق".. مبادرة رقمية من "شومان" لتعزيز المعرفة العربية في الفضاء الرقمي جامعة العقبة للعلوم الطبية وصندوق حياة… لقاء يؤسس لشراكة تصنع الفرص والأثر زين راعٍ بلاتيني لحفل الذكرى 25 لتأسيس جمعية شركات تقنية المعلومات والاتصالات "إنتاج" الملكيّة الأردنيّة: خلل فني في الطائرة سبب تأخير رحلة من إسطنبول إلى عمّان

الأسير المحرر عمايرة: أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال

الأسير المحرر عمايرة أسرى الحرية حقول تجارب بمعتقلات الاحتلال
الأنباط -
عمايرة لـ"الانباط": الأسيرات يتعرضن للتحرش الجنسي
سجون الأحتلال مسالخ بشرية والأطفال فيها يتعرضون للإغتصاب
 
الانباط - سليم النجار

إنتهاك حرمة اجسادنا لن يغسل شرفنا، لا يوجد أي قاموس في العالم تجد فيه كلمة تصف ما يتعرض له أسرى الحرية في سجون الأحتلال الأسرائيلي ... العالم الذي لا يرى عذابات الأسيرات وعلى وجه الاخص الحوامل منهن عندما أدخلن السجانات الأسرائيليات الأفاعي على غرف اسيرات الحرية٠
ما بال الكلمات تتعلثم في فم الأسير يوسف عمايرة، الذي خرج من المعتقل الاسرائبلي، سرد ما عاشه وعرفه في هذا القبر، الذي يُسمى في عُرف الصهاينة" سجن"!
وضع يوسف كلتا يديه على رأسه، وانحنى على الطاولة وصمت قليلاً لإستجماع ما جرى معه في هذا القبور، رفع رأسه وتحدث وجعًا: لم يخطر على بالي أنني سأمر بظروف وان اضع أمام اختبارات تجعلني ألعن اليوم الذي عرفت نفسي إنسان، إزاء الممارسات الوحشية التي مارسنا علينا هذا الأحتلال البغيض٠
شيئا فشيئا، بدأ تفكير يوسف يتسع وكيس معلوماته، ينفتح، دخلت المعتقل الاسرائيلي أول مرة بتاريخ ١٣/ ٥/ ٢٠٠٥ ، لمدة 3 سنوات والتهمة مقاومة الاحتلال، والثانية اعتقلت بتاريخ ١٢/ ٣/ ٢٠٢٤ وبقيت في المعتقل حتى ١/٩/ ٢٠٢٦.
درست إدارة اعمال وحصلت على البكالوريس من جامعة الخليل٠
توقف قليلا وكأن لسان حاله يقول: ليت لساني قُطع قبل أن انطق بما شاهدته من هذا الوحش، الذي يدعي زورًا وبهتانًا انه آدمي، ومن ابجديات التعذيب الأسرائيلي لأسرى الحرية الحرمان من الطعام لأيام، حتى شهر رمضان كنا نُحرم منه ونبقى صائمين دون افطار، في آخر رمضان عشته في القبر "المعتقل" تم حرمننا من الطعام للأسبوع الأخير من الشهر كان ذلك في العام ٢٠٢٤ .. حتى في حال توفر الطعام حصة الأسبر الحرية ٢٠٠ جرام لليوم الواحد٠
للحظات عاد للصمت مرة أخرى، كانه استعد لإخبارنا بأمر لا يتقبله عقل او بالأحرى لا يستوعبه، الوضع الصحي للأسرى، إعطائهم حبوب لمكافحة للجرب، هكذا ادعى السجانين، عندما خرجنا من المعتقل بدأنا رحلة البحث عن حقيقة هذه الحبوب لنكتشف انها صُتعت في معاملهم، وهي عبارة عن جرب الجذري للقرود، تم اعطاءنا اياها والى الآن لا نعرف مدى تأثير هذه الحبوب على اجسادنا٠
كان يتفنن هذا العدو في قتلنا ونحن احياء، يُحضر الأسرى المرضى من غرفهم، ويضعهم في غرفنا نحن الذين لم نتعرض لأي مرض حتى ساعة حضور المرضى، هذا الاختلاط مقصود حتى تتنشر العدوى بينا.. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تفتق إجرامهم عن احضار ملابس قذرة، وإجبارنا على خلع ملابسنا النظيفة وارتداء القذرة حتى نتتعرض للمرض٠
هذا السلوك غير الإنساني هدفه الأول والأخير كسر معنويتنا٠
يتم عمايرة بكلام غير مسموع، فطلبت منه رفع صوته فإذا به : "نتعرض يوميا للضرب والاهانة لدرجة ان هناك اسرى استشهدوا جراء هذا الاعتداء الوحشي علينا، وآخرون إصيبوا بشلل نصفي... ومن الجرائم البشعة لا يقبلها أي ضمير انساني، أن يتم اغتصاب اسرى الحرية عن طريق الكلاب، حتى عدد من الأسرى الأطفال تعرضوا للاعتداءت الجنسية، والذين وصل عددهم إلى خمسة عشر أسيرًا.
أعدت نظري إلى الصفحات التي سطرت كلمات الحوار مع الأسير المحرر يوسف عمايرة، وجدت بحانبي قصاصة مكتوب عليها بقلم رصاص :" الشيطان"، نعم هذا الاحتلال أقل ما يمكن وصفه، انهم شياطين الأرض٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير