اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددا من المحامين حملة للمياه تضبط 3 اعتداءات على خطوط مياه في ناعور أمنية تحتفي بالأوائل وتمكّن خطوتهم وطموحاتهم المقبلة باشتراكات5G مجانية لعام كامل كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو البحرية الدولية: تسرب نفطي في طريقه إلى البر العُماني الفاتيكان: استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم مجموعة بسطامي وصاحب تطلق سيارة BYD Ti7 السوبر هايبرد SUV الجديدة كلياً في الأردن الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة البوتاس العربية" تعزز خطة التحول للطاقة النظيفة بإنشاء محطة طاقة شمسية بقدرة 30 ميجاواط في غور الصافي الملك يزور مركز القنطرة لتنمية الموارد البشرية في معان البرلمان اللبناني يقرّ قانونا للعفو العام الفلك الدولي يكشف حقيقة الظواهر الفلكية الأربعة في سماء الاربعاء وزير العمل الليبي: الأردن نموذج ملهم في بناء الكوادر وتجاوز التحديات الفريق الوطني لتمكين المنشآت المملوكة للسيدات يستعرض إنجازاته تقدم في خطط تحسين ترتيب الأردن بالمؤشرات الدولية أمانة عمّان تباشر أعمال تعبيد ليلية في شارع مكة حرس الحدود يحبط محاولة تسلل 5 أشخاص عبر الحدود الشمالية عمّان الأهلية تنظم حملة تطوعية لفرز الملابس بالتعاون مع الهيئة الخيرية الهاشمية الاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التكنولوجيا،،، متى يتحول رأس المال الخارجي إلى قدرة وطنية؟ عرض كتاب اركيولوجيا الوعي من الشرارة الأولى إلى آفاق العقل الكوني

الفاتيكان: استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم

الفاتيكان استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم
الأنباط -

تورنييلي: إحياء هذه الذكرى في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية

 

تورنييلي: الأردن أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث


أكد مدير تحرير وسائل إعلام الفاتيكان، أندريا تورنييلي، أن ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 هي علامة رجاء للجميع، وأن استعدادات الأردن لإحياء هذه الذكرى العظيمة هي رسالة سلام ورحمة من أرض المعمودية إلى العالم.

وقال تورنييلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموعد الكبير عام 2030، الذي ستُحيا خلاله ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، والتي جرت في الموقع الذي بات اليوم مثبتًا، من قبل علماء الآثار والمؤرخين، يمثل محطة أساسية للاحتفال بمرور ألفي عام على حدث المعمودية على يد يوحنا المعمدان.

وأضاف أن مناسبة عام 2030 تكتسب أهمية لاتصالها بالمحطات الكبرى في تاريخ المسيحية.

وأوضح تورنييلي أن معمودية السيد المسيح، التي تتزامن مع بداية حياته العلنية ودعوة الرسل الأوائل، تدخل المؤمنين إلى صميم الرسالة النابعة من الإنجيل المقدس، ما يجعل إحياء ذكراها في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية.

وأكد أن الأردن أرض مقدسة، ليس فقط لأنه احتضن هذا الحدث الأساسي، أي معمودية السيد المسيح على ضفاف نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، الذي كان يعيش هنا حياة النسك ويكرز، وإنما أيضًا لأن أحداثًا أخرى يرويها الإنجيل جرت على هذه الأرض.

وأشار إلى أهمية أن يستعد الأردن لهذا الحدث التاريخي، وأن يحتفل به بما يليق بمكانته الدينية والروحية، لما يمثله من أهمية لجميع المسيحيين في العالم.

ولفت تورنييلي إلى أن الأردن بلد ذي أغلبية مسلمة، يعيش فيه المؤمنون من مختلف الأديان وبالأخص اتباع الديانة المسيحية بسلام، معتبرًا أن هذه الخصوصية تمنح المناسبة بعدًا إضافيًا، لما يمكن أن تحمله من رسالة تعزز التعايش والسلام والعيش المشترك.

وبين أن الأردن كان أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث، عندما زاره القديس البابا بولس السادس في كانون الثاني/يناير 1964، مشيرًا إلى أهمية هذه الزيارة في تاريخ الحج البابوي إلى الأرض المقدسة.

وشدد على أن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون علامة رجاء للجميع، موضحًا أن رسالة السلام والرحمة التي انطلقت من هذه الأرض المقدسة وانتشرت في العالم أجمع هي اليوم أكثر راهنية وإلحاحًا من أي وقت مضى، في زمن يبدو فيه أن الكراهية والعنف والحرب التي تدمر كل شيء قد أصبحت هي السائدة.

وأوضح أن إحياء ذكرى حدث المعمودية عام 2030، مع التطلع أيضًا إلى الذكرى التي تحل بعد ذلك بثلاث سنوات في ذكرى الفداء، يمثل وسيلة ملموسة للشهادة أمام العالم بأن المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة هي وحدها التي ستمكن البشرية من مواصلة مسيرتها.

وأضاف تورنييلي أن أهمية المناسبة لا تقتصر على استذكار حدث ديني وقع قبل ألفي عام، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تحمله هذه الذكرى من رسالة إلى العالم في الوقت الراهن، مؤكدًا أن قيم المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من كراهية وعنف وحروب.

وأعرب عن أمله في أن تشكل احتفالات عام 2030، التي ينبغي الإعداد لها على النحو اللائق، فرصة أيضًا لكي يتعرف العالم بأسره بصورة أفضل إلى الجمال الاستثنائي للأردن.

ويكتسب هذا التصريح الحصري، الذي خص به تورنييلي، الذي يزور الأردن سنويا، وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية خاصة، لما يحمله من رؤية مباشرة من داخل الفاتيكان تجاه الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح ومكانة الأردن بوصفه أرضًا مقدسة، إلى جانب ما يتضمنه من رسالة تؤكد أهمية المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة، وتدعو إلى أن تكون المناسبة فرصة ليتعرف العالم بصورة أفضل إلى الأردن ومواقعه المقدسة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير