البث المباشر
لصوص متجر أبل فرنسا في ورطة .. "أجهزتكم معطلة ونتتبعكم" 5 خطوات بعد العشاء قد تساعد في خفض الكوليسترول الشرطة المصرية تقبض على مجرم شديد الخطورة فيروس شاموندا ينتشر في أوروبا وإصابة بشرية أولى بفرنسا التربية: قرابة 64 ألف طالب متوقع شمولهم بالمنح والقروض الجامعية النزاهة والفساد تحيل موظفَيْن في بلدية إربد الكبرى للمحكمة بتهمة التزوير مهرجان الرمان في إربد.. حكاية أرضٍ معطاءة وهوية وطنية تُروى بثمارها بيان للرأي العام صادر عن مؤسسة الإذاعة والتلفزيون المياه: رصد اعتداءات شبكات المياه باستخدام الذكاء الاصطناعي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي حمدي المناصير يطلق «مزيونّات بلادي».. أغنية تحتفي بجمال المرأة الأردنية وأصالة النشميات العقبة الخاصة توقّع 16 اتفاقية شراكة مع القطاع الخاص لتنفيذ مشاريع تنموية في العقبة . الأمن يكشف ملابسات تحطيم زجاج مركبة شخص من جنسية عربية في الأزرق أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية سوليدرتي الأولى للتأمين: سجلّنا في سداد مستحقات الأطباء يتحدث عن نفسه.. ولن نسمح باستهدافنا في خلاف مع قطاع التأمين بأكمله، ومن يراهن على ضعفنا أخطأ التقدير ابو علي ينعى وفاة الزميل عمار أبو سويلم من ضريبة الدخل والمبيعات حجازين يقود تحركات سياحية في إسطنبول لاستقطاب السوق التركي وفتح أسواق جديدة إغلاق باب الترشح لانتخابات الغرف التجارية باستثناء الشونة الجنوبية أسبوع عمّان للتصميم 2026 يختتم فعالياته بعد 16 يوماً من المعارض والبرامج 2.789 مليار دينار حجم التجارة الكلي في المنطقة الحرة بالزرقاء خلال 9 أشهر

الفاتيكان: استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم

الفاتيكان استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم
الأنباط -

تورنييلي: إحياء هذه الذكرى في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية

 

تورنييلي: الأردن أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث


أكد مدير تحرير وسائل إعلام الفاتيكان، أندريا تورنييلي، أن ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 هي علامة رجاء للجميع، وأن استعدادات الأردن لإحياء هذه الذكرى العظيمة هي رسالة سلام ورحمة من أرض المعمودية إلى العالم.

وقال تورنييلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموعد الكبير عام 2030، الذي ستُحيا خلاله ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، والتي جرت في الموقع الذي بات اليوم مثبتًا، من قبل علماء الآثار والمؤرخين، يمثل محطة أساسية للاحتفال بمرور ألفي عام على حدث المعمودية على يد يوحنا المعمدان.

وأضاف أن مناسبة عام 2030 تكتسب أهمية لاتصالها بالمحطات الكبرى في تاريخ المسيحية.

وأوضح تورنييلي أن معمودية السيد المسيح، التي تتزامن مع بداية حياته العلنية ودعوة الرسل الأوائل، تدخل المؤمنين إلى صميم الرسالة النابعة من الإنجيل المقدس، ما يجعل إحياء ذكراها في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية.

وأكد أن الأردن أرض مقدسة، ليس فقط لأنه احتضن هذا الحدث الأساسي، أي معمودية السيد المسيح على ضفاف نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، الذي كان يعيش هنا حياة النسك ويكرز، وإنما أيضًا لأن أحداثًا أخرى يرويها الإنجيل جرت على هذه الأرض.

وأشار إلى أهمية أن يستعد الأردن لهذا الحدث التاريخي، وأن يحتفل به بما يليق بمكانته الدينية والروحية، لما يمثله من أهمية لجميع المسيحيين في العالم.

ولفت تورنييلي إلى أن الأردن بلد ذي أغلبية مسلمة، يعيش فيه المؤمنون من مختلف الأديان وبالأخص اتباع الديانة المسيحية بسلام، معتبرًا أن هذه الخصوصية تمنح المناسبة بعدًا إضافيًا، لما يمكن أن تحمله من رسالة تعزز التعايش والسلام والعيش المشترك.

وبين أن الأردن كان أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث، عندما زاره القديس البابا بولس السادس في كانون الثاني/يناير 1964، مشيرًا إلى أهمية هذه الزيارة في تاريخ الحج البابوي إلى الأرض المقدسة.

وشدد على أن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون علامة رجاء للجميع، موضحًا أن رسالة السلام والرحمة التي انطلقت من هذه الأرض المقدسة وانتشرت في العالم أجمع هي اليوم أكثر راهنية وإلحاحًا من أي وقت مضى، في زمن يبدو فيه أن الكراهية والعنف والحرب التي تدمر كل شيء قد أصبحت هي السائدة.

وأوضح أن إحياء ذكرى حدث المعمودية عام 2030، مع التطلع أيضًا إلى الذكرى التي تحل بعد ذلك بثلاث سنوات في ذكرى الفداء، يمثل وسيلة ملموسة للشهادة أمام العالم بأن المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة هي وحدها التي ستمكن البشرية من مواصلة مسيرتها.

وأضاف تورنييلي أن أهمية المناسبة لا تقتصر على استذكار حدث ديني وقع قبل ألفي عام، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تحمله هذه الذكرى من رسالة إلى العالم في الوقت الراهن، مؤكدًا أن قيم المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من كراهية وعنف وحروب.

وأعرب عن أمله في أن تشكل احتفالات عام 2030، التي ينبغي الإعداد لها على النحو اللائق، فرصة أيضًا لكي يتعرف العالم بأسره بصورة أفضل إلى الجمال الاستثنائي للأردن.

ويكتسب هذا التصريح الحصري، الذي خص به تورنييلي، الذي يزور الأردن سنويا، وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية خاصة، لما يحمله من رؤية مباشرة من داخل الفاتيكان تجاه الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح ومكانة الأردن بوصفه أرضًا مقدسة، إلى جانب ما يتضمنه من رسالة تؤكد أهمية المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة، وتدعو إلى أن تكون المناسبة فرصة ليتعرف العالم بصورة أفضل إلى الأردن ومواقعه المقدسة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير