اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الصين تشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب العميد عبدالله ابوكركي واولاده ينعون الاستاذ محمود الحجيج (ابو بشار ) ندوة من يكتب لطفل ٢٠٣٠ في معرض عمان الدولي للكتاب بمشاركة سارة طالب السهبل و عبده الزراع وعلي البتيري و ادارة وائل عبدربه رقابة غذائنا ودوائنا بخير.. وأزمتنا في الأسعار مع منتج وطني نفتخر به ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تدعو للتحول من الفعاليات العابرة إلى التنمية الثقافية المستدامة البريد الأردني "صدور تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026" أبو شحادة يسحب ترشحه للانتخابات الإسرائيلية بعد توجه المحكمة لشطبه زراعة الكورة: 4 آلاف طن إنتاجية الزيتون لهذا الموسم الأزهر يدين بشدة استهداف منشأة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة طرح تذاكر مباراة المنتخب الوطني وفنزويلا الودية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات وزير البيئة يبحث ونظيره القطري تعزيز التعاون انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة الوزير الأسبق شاهر الأسكر الإحصاءات :بيانات التعداد 2026 تشكل قاعدة للتخطيط للخدمات والمشروعات المستقبلية اللواء المعايطة يلتقي السفير الكويتي ويبحثان تعزيز التعاون الأمني والشرطي العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا الجامعة الأردنية – فرع العقبة تستقبل 810 طلبة جدد و275 معلما في دبلوم إعداد المعلمين

الفاتيكان: استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم

الفاتيكان استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم
الأنباط -

تورنييلي: إحياء هذه الذكرى في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية

 

تورنييلي: الأردن أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث


أكد مدير تحرير وسائل إعلام الفاتيكان، أندريا تورنييلي، أن ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 هي علامة رجاء للجميع، وأن استعدادات الأردن لإحياء هذه الذكرى العظيمة هي رسالة سلام ورحمة من أرض المعمودية إلى العالم.

وقال تورنييلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموعد الكبير عام 2030، الذي ستُحيا خلاله ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، والتي جرت في الموقع الذي بات اليوم مثبتًا، من قبل علماء الآثار والمؤرخين، يمثل محطة أساسية للاحتفال بمرور ألفي عام على حدث المعمودية على يد يوحنا المعمدان.

وأضاف أن مناسبة عام 2030 تكتسب أهمية لاتصالها بالمحطات الكبرى في تاريخ المسيحية.

وأوضح تورنييلي أن معمودية السيد المسيح، التي تتزامن مع بداية حياته العلنية ودعوة الرسل الأوائل، تدخل المؤمنين إلى صميم الرسالة النابعة من الإنجيل المقدس، ما يجعل إحياء ذكراها في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية.

وأكد أن الأردن أرض مقدسة، ليس فقط لأنه احتضن هذا الحدث الأساسي، أي معمودية السيد المسيح على ضفاف نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، الذي كان يعيش هنا حياة النسك ويكرز، وإنما أيضًا لأن أحداثًا أخرى يرويها الإنجيل جرت على هذه الأرض.

وأشار إلى أهمية أن يستعد الأردن لهذا الحدث التاريخي، وأن يحتفل به بما يليق بمكانته الدينية والروحية، لما يمثله من أهمية لجميع المسيحيين في العالم.

ولفت تورنييلي إلى أن الأردن بلد ذي أغلبية مسلمة، يعيش فيه المؤمنون من مختلف الأديان وبالأخص اتباع الديانة المسيحية بسلام، معتبرًا أن هذه الخصوصية تمنح المناسبة بعدًا إضافيًا، لما يمكن أن تحمله من رسالة تعزز التعايش والسلام والعيش المشترك.

وبين أن الأردن كان أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث، عندما زاره القديس البابا بولس السادس في كانون الثاني/يناير 1964، مشيرًا إلى أهمية هذه الزيارة في تاريخ الحج البابوي إلى الأرض المقدسة.

وشدد على أن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون علامة رجاء للجميع، موضحًا أن رسالة السلام والرحمة التي انطلقت من هذه الأرض المقدسة وانتشرت في العالم أجمع هي اليوم أكثر راهنية وإلحاحًا من أي وقت مضى، في زمن يبدو فيه أن الكراهية والعنف والحرب التي تدمر كل شيء قد أصبحت هي السائدة.

وأوضح أن إحياء ذكرى حدث المعمودية عام 2030، مع التطلع أيضًا إلى الذكرى التي تحل بعد ذلك بثلاث سنوات في ذكرى الفداء، يمثل وسيلة ملموسة للشهادة أمام العالم بأن المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة هي وحدها التي ستمكن البشرية من مواصلة مسيرتها.

وأضاف تورنييلي أن أهمية المناسبة لا تقتصر على استذكار حدث ديني وقع قبل ألفي عام، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تحمله هذه الذكرى من رسالة إلى العالم في الوقت الراهن، مؤكدًا أن قيم المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من كراهية وعنف وحروب.

وأعرب عن أمله في أن تشكل احتفالات عام 2030، التي ينبغي الإعداد لها على النحو اللائق، فرصة أيضًا لكي يتعرف العالم بأسره بصورة أفضل إلى الجمال الاستثنائي للأردن.

ويكتسب هذا التصريح الحصري، الذي خص به تورنييلي، الذي يزور الأردن سنويا، وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية خاصة، لما يحمله من رؤية مباشرة من داخل الفاتيكان تجاه الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح ومكانة الأردن بوصفه أرضًا مقدسة، إلى جانب ما يتضمنه من رسالة تؤكد أهمية المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة، وتدعو إلى أن تكون المناسبة فرصة ليتعرف العالم بصورة أفضل إلى الأردن ومواقعه المقدسة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير