اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ماذا يحدث عند وضع الخل الأبيض في مكيف الهواء؟ شائعة في مشروبات الطاقة .. مادة تثير مخاوف بشأن سرطان الدم دراسة تكشف عن رابط وراثي يجمع الوسواس القهري والتوحد ومتلازمة توريت الهند .. أحرقوا جثمانه وأقاموا له العزاء .. وبعد شهر ظهر حيا في السجن! الملك يعود إلى أرض الوطن الغذاء والدواء.. العين الساهرة اللي بدنا إياها على دوانا وأكلنا ترند الثمانينات في مخيلتنا.. حنين إلى البساطة دوري الأبطال ينطلق.. صدامات قوية وبداية مبكرة لحسابات التأهل التسول .. هل تحول الى مهنة منظمة؟ بتوجيهات ملكية سامية.. إخلاء مواطن أردني مصاب إثر حادث سير في الإمارات آسيا ياغي… فراشة تحلّق رغم قسوة المقعد الأردن يدين “الدخول اللاشرعي” لنتنياهو إلى جبل الشيخ في سوريا الملك والملكة يشاركان بمراسم جنازة الملك هارالد الخامس في أوسلو بني مصطفى تتفقد جمعيات ومراكز في إربد وتفتتح مدرسة دامجة وحضانة ‏سفارة الصين في الأردن: نتابع شكاوى المستهلكين بشأن سيارة صينية ونؤكد أهمية الجودة والسلامة تكريم أوائل الثانوية العامة في الزرقاء بحضور مجتمعي مميز أمنية تواصل توسعة شبكتها وتعزز استثماراتها في المرحلة الثانية من شبكة 5G للارتقاء بتجربة العملاء والمشتركين لجنة السياسات الاجتماعية تبحث رصد اتجاهات الرأي العام تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية وزير الخارجية ينقل تحيات الملك للرئيس السوري أحمد الخطيب الفناطسة.. مسيرة أمنية وحضور مجتمعي فاعل في لواء ماركا

الفاتيكان: استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم

الفاتيكان استعدادات الأردن للألفية الثانية لمعمودية المسيح رسالة سلام من أرض المعمودية للعالم
الأنباط -

تورنييلي: إحياء هذه الذكرى في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية

 

تورنييلي: الأردن أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث


أكد مدير تحرير وسائل إعلام الفاتيكان، أندريا تورنييلي، أن ذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030 هي علامة رجاء للجميع، وأن استعدادات الأردن لإحياء هذه الذكرى العظيمة هي رسالة سلام ورحمة من أرض المعمودية إلى العالم.

وقال تورنييلي، في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، اليوم الأربعاء، إن الموعد الكبير عام 2030، الذي ستُحيا خلاله ذكرى معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، والتي جرت في الموقع الذي بات اليوم مثبتًا، من قبل علماء الآثار والمؤرخين، يمثل محطة أساسية للاحتفال بمرور ألفي عام على حدث المعمودية على يد يوحنا المعمدان.

وأضاف أن مناسبة عام 2030 تكتسب أهمية لاتصالها بالمحطات الكبرى في تاريخ المسيحية.

وأوضح تورنييلي أن معمودية السيد المسيح، التي تتزامن مع بداية حياته العلنية ودعوة الرسل الأوائل، تدخل المؤمنين إلى صميم الرسالة النابعة من الإنجيل المقدس، ما يجعل إحياء ذكراها في المكان الذي شهد هذا الحدث مناسبة ذات أهمية دينية وروحية عالمية.

وأكد أن الأردن أرض مقدسة، ليس فقط لأنه احتضن هذا الحدث الأساسي، أي معمودية السيد المسيح على ضفاف نهر الأردن على يد يوحنا المعمدان، الذي كان يعيش هنا حياة النسك ويكرز، وإنما أيضًا لأن أحداثًا أخرى يرويها الإنجيل جرت على هذه الأرض.

وأشار إلى أهمية أن يستعد الأردن لهذا الحدث التاريخي، وأن يحتفل به بما يليق بمكانته الدينية والروحية، لما يمثله من أهمية لجميع المسيحيين في العالم.

ولفت تورنييلي إلى أن الأردن بلد ذي أغلبية مسلمة، يعيش فيه المؤمنون من مختلف الأديان وبالأخص اتباع الديانة المسيحية بسلام، معتبرًا أن هذه الخصوصية تمنح المناسبة بعدًا إضافيًا، لما يمكن أن تحمله من رسالة تعزز التعايش والسلام والعيش المشترك.

وبين أن الأردن كان أول بلد يزوره أحد خلفاء القديس بطرس في أول حج رسولي كبير في العصر الحديث، عندما زاره القديس البابا بولس السادس في كانون الثاني/يناير 1964، مشيرًا إلى أهمية هذه الزيارة في تاريخ الحج البابوي إلى الأرض المقدسة.

وشدد على أن إحياء هذه الذكرى ينبغي أن يكون علامة رجاء للجميع، موضحًا أن رسالة السلام والرحمة التي انطلقت من هذه الأرض المقدسة وانتشرت في العالم أجمع هي اليوم أكثر راهنية وإلحاحًا من أي وقت مضى، في زمن يبدو فيه أن الكراهية والعنف والحرب التي تدمر كل شيء قد أصبحت هي السائدة.

وأوضح أن إحياء ذكرى حدث المعمودية عام 2030، مع التطلع أيضًا إلى الذكرى التي تحل بعد ذلك بثلاث سنوات في ذكرى الفداء، يمثل وسيلة ملموسة للشهادة أمام العالم بأن المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة هي وحدها التي ستمكن البشرية من مواصلة مسيرتها.

وأضاف تورنييلي أن أهمية المناسبة لا تقتصر على استذكار حدث ديني وقع قبل ألفي عام، وإنما تمتد إلى ما يمكن أن تحمله هذه الذكرى من رسالة إلى العالم في الوقت الراهن، مؤكدًا أن قيم المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة تكتسب أهمية خاصة في ظل ما يشهده العالم من كراهية وعنف وحروب.

وأعرب عن أمله في أن تشكل احتفالات عام 2030، التي ينبغي الإعداد لها على النحو اللائق، فرصة أيضًا لكي يتعرف العالم بأسره بصورة أفضل إلى الجمال الاستثنائي للأردن.

ويكتسب هذا التصريح الحصري، الذي خص به تورنييلي، الذي يزور الأردن سنويا، وكالة الأنباء الأردنية (بترا)، أهمية خاصة، لما يحمله من رؤية مباشرة من داخل الفاتيكان تجاه الذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح ومكانة الأردن بوصفه أرضًا مقدسة، إلى جانب ما يتضمنه من رسالة تؤكد أهمية المحبة والسلام والرحمة والعيش كإخوة، وتدعو إلى أن تكون المناسبة فرصة ليتعرف العالم بصورة أفضل إلى الأردن ومواقعه المقدسة

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير