البث المباشر
مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة الأردن يدين تسلل مجموعة مسلحة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت وزير المياه والري يشدد على تعزيز الجاهزية واستدامة الخدمات في العقبة أزمة تلوح في مونديال 2026.. إيران تربط مشاركتها بـ 10 ضمانات رسمية

الفيصلي بحاجة إلى فيصلي

الفيصلي بحاجة إلى فيصلي
الأنباط -
الفيصلي بحاجة إلى فيصلي  

بقلم: الدكتور خالد عبدالله العوامله 

الفيصلي ...  بحاجة لاستعادة هويته.
الفيصلي ...  بحاجة لعقلية الزعيم الحقيقية.
الفيصلي ...  بحاجة لرجال يشبهون تاريخ النادي.
الفيصلي ...  بحاجة لإدارة ومدرب ولاعبين "فيصلاويين”                                  بالفكر والانتماء. 

المشكلة في الفيصلي ليست خسارة مباراة… المشكلة أن النادي ضاع بين إدارة مرتبكة، ومدرب لا يملك شخصية، ولاعبين لا يشعرون بقيمة الشعار.
من بداية الموسم كان كل شيء واضحًا:
لا مشروع، لا هوية، لا روح داخل الملعب.
تعاقدات أجنبية فاشلة كلّفت خزينة  النادي كثيرًا ولم تقدّم الإضافة المطلوبة، ولاعبون تم التعاقد معهم بعدما استغنت عنهم أنديتهم، وكأن الفيصلي أصبح محطة تجارب لا زعيم الكرة الأردنية.
حتى في فترة التوقف، التي كانت فرصة حقيقية لإنقاذ الموسم، مرّت دون أي تعزيز نوعي للفريق.
فنيًا… الفريق كان مكشوفًا.
مدرب يغيّر ويخبّص، وحارس لم يشارك طوال الموسم يصبح أساسيًا في أهم مباراة!
هذه ليست قرارات مدرب يعرف معنى المنافسة والبطولات.
أما داخل الملعب، فتحول الفريق إلى نسخة باهتة تعتمد على لاعب واحد في كل شيء؛ الركنيات، الكرات الثابتة، ركلات الجزاء، وصناعة اللعب… بينما بقية اللاعبين مجرد دمى تتحرك بلا تأثير ولا شخصية.
الفيصلي أكبر من أسماء، وأكبر من مجاملات، وأكبر من إدارة تعيش على أمجاد الماضي.
الحقيقة المؤلمة:
الفيصلي اليوم لا يشبه الفيصلي الذي يعرفه جمهوره.
الزعيم بحاجة إلى إعادة بناء حقيقية:
إدارة جديدة، عقلية احتراف، مدرب صاحب شخصية، ولاعبين يقاتلون من أجل الشعار  قبل العقود والمكافآت.
باختصار…
الفيصلي بحاجة إلى "فيصلي” جديد يعيد هيبة النادي.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير