اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الدكتور عبدالرحمن خالد العطيات الف مبروك الزواج بتوجيهات ملكية، العيسوي يطمئن على مصابي حادث مكلفي خدمة العلم وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء العاجل دراسة تحذر: كل ساعة إضافية من الجلوس المتواصل قد تزيد خطر السرطان علاقة مثيرة للقلق بين المشروبات شديدة السخونة وسرطان المريء روسيا.. تطوير دواء لعلاج سرطان الكبد في عمر 102 عامًا .. كندية تحقق حلمًا مؤجلًا وتعبر جسرًا على قدميها العساف: 98.7% نسبة دقة المخالفات المرورية السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة تعطلت مركبته على طريق عُمان الدولي .. حرس الحدود السعودي ينقذ أردنيًا العقبة تستقبل إحدى أضخم سفن الحاويات في العالم الأردن يعزز حضوره السياحي في الصين بافتتاح مكتب تمثيلي لهيئة تنشيط السياحة أبو غزالة: كفاءة الإنسان الأردني وتعليمه وإخلاصه مقومات تجذب الاستثمار وتدعم النمو السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الجغبير يعلن اسماء قائمته لخوض انتخابات غرفة صناعة عمان في 3 تشرين الاول القادم … ‏​ قصة نجاح تُسطّرها جرش.. نموذج وطني فريد في قيادة المجالس التربوية افتتاح منطقة ألعاب للأطفال في مستشفى الأمير هاشم بن عبدالله الثاني العسكري الأمن العام : إلقاء القبض على شخص أقدم على قتل شخص من جنسية عربية في محافظة الكرك القوات المسلحة: وفاة 4 من مكلفي خدمة العلم وسائق حافلة وإصابة 18 بحادث تصادم إدارة السير: البلاغات المقدمة عبر “سند” لا تتحول إلى مخالفات بشكل مباشر نجوم منتخبات الكراتيه يحصدون (25) ميدالية في بطولة آسيا للناشئين والشباب وتحت 21 عام

موسمية الإساءة للطب الأردني.. خبراء يحذرون من استهداف “بترول الأردن” وتشويه سمعته

موسمية الإساءة للطب الأردني خبراء يحذرون من استهداف “بترول الأردن” وتشويه سمعته
الأنباط -


حذر استشاري المناعة والحساسية وأمراض الروماتيزم الدكتور عادل محمد الوهادنة من ما وصفه بـ"موسمية الإساءة للطب الأردني"، مؤكدًا أن حملات التشكيك والتضخيم غير المنضبطة باتت تشكل تهديدًا مباشرًا لسمعة القطاع الصحي الأردني، الذي يعد أحد أبرز عناصر القوة الناعمة والاقتصادية للمملكة.

وقال الوهادنة، في مقال تحليلي، إن القطاع الصحي الأردني يمثل أحد أهم القطاعات الحيوية في الاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن مساهمته المباشرة وغير المباشرة تتجاوز 8 إلى 9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي، وفق تقديرات اقتصادية وصحية متعددة، إلى جانب دوره التاريخي في دعم السياحة العلاجية والتعليم الطبي والاستثمارات الصحية.

وأضاف أن الأردن استطاع على مدار عقود بناء سمعة طبية إقليمية ودولية اعتمادًا على الكفاءة البشرية، حتى وُصف الطب الأردني مجازيًا بأنه "بترول الأردن”، موضحًا أن آلاف الأطباء الأردنيين يعملون اليوم في دول الخليج وأوروبا وأمريكا، فيما كانت المستشفيات الأردنية تستقطب مئات آلاف المرضى والمرافقين سنويًا قبل تراجع السياحة العلاجية نتيجة المنافسة الإقليمية والمتغيرات السياسية.

وأشار إلى أن المشكلة لا تكمن في النقد المهني أو المحاسبة، بل في "تحويل الأخطاء الفردية إلى أحكام عامة تطعن بمنظومة وطنية كاملة”، لافتًا إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي ساهمت في تسريع انتشار الشائعات والمعلومات غير الموثقة، بحيث أصبحت بعض القضايا الصحية تتصدر الرأي العام خلال ساعات، قبل صدور أي توضيحات علمية أو قانونية رسمية.

وأكد الوهادنة أن أشهر الصيف تشهد عادة ارتفاعًا في حساسية القطاع الصحي نتيجة ضغط الامتحانات، والتنقلات، والعطل، وزيادة الأخطاء الفردية والتفاعل الرقمي، ما يجعل أي حادثة طبية عرضة للتضخيم الإعلامي والرقمي بصورة أكبر.

وبيّن أن الخطر الحقيقي يتمثل في "الفوضى غير المنضبطة” التي تخلط بين الخطأ الفردي والطعن بالمؤسسات الصحية والطبية الأردنية، محذرًا من أن استمرار هذا النهج قد يؤدي إلى خسائر اقتصادية وأكاديمية واستثمارية طويلة المدى، إضافة إلى تراجع ثقة المواطنين والمرضى العرب بالقطاع الصحي الأردني.

وأوضح أن القطاع الصحي لا يقتصر تأثيره على استقبال المرضى فقط، بل يشمل أيضًا التعليم الطبي، والمؤتمرات العلمية، والاستثمارات الدوائية، والتكنولوجيا الطبية، وبرامج التدريب الإقليمي، والفرص الدولية للأطباء الشباب.

وأشار إلى أن الدراسات الحديثة في الإعلام الرقمي تؤكد أن الأخبار السلبية تنتشر أسرع من الأخبار الإيجابية بما يتراوح بين 6 إلى 10 أضعاف، خصوصًا في القطاعات الحساسة كالصحة، ما يستدعي – بحسب قوله – تطوير أدوات احترافية لإدارة الأزمات الصحية إعلاميًا ومؤسسيًا.

وشدد الوهادنة على ضرورة تحقيق التوازن بين حماية حقوق المرضى ومحاسبة المقصرين، وبين حماية سمعة القطاع الصحي الوطني من "الجلد الجماعي الموسمي”، مؤكدًا أن الإصلاح الحقيقي لا يكون عبر التشهير أو المزايدات الرقمية، بل من خلال الشفافية، والاستجابة السريعة، والتحقيق العادل، والإدارة المهنية للأزمات.

وختم بالتأكيد على أن الطب الأردني "ليس فوق النقد، لكنه أيضًا ليس مشروعًا للهدم”، داعيًا إلى الحفاظ على الثقة العامة بالقطاع الصحي باعتباره أحد أهم أعمدة المكانة الإقليمية للأردن، ومحذرًا من أن خسارة هذه الثقة قد تعني خسارة "أحد أهم صادرات الأردن البشرية والاقتصادية”.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير