اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دمك ربما يحمل سراً عمره 700 مليون عام مأساة في الإسكندرية .. هكذا تخلى أب عن طفليه لأجل زوجته الجديدة الخارجية الأميركية: إسرائيل ولبنان اتفقتا على تنفيذ وقف لإطلاق النار مصادر للانباط : توقعات بتعيين مقدسي سفيرا لسوريا في مصر بعد استبعاد الاحمد رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الإمارات تعلن عدم تسجيل أي إصابة بفيروس إيبولا ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة

محاضرة في شومان بعنوان "المقاومة الثقافية للمركزية الغربية "

محاضرة في شومان بعنوان المقاومة الثقافية للمركزية الغربية
الأنباط -

عمان 7 نيسان - ناقشت محاضرة عقدها المنتدى الثقافي في مؤسسة عبد الحميد شومان، مساء أمس، سبل إنتاج معرفة بديلة جديدة، تستند إلى فهم الذات وتطرح تصورات لإعادة صياغة الهوية الثقافية من خلال ترجمة واعية تعيد توطين المعرفة بدل نقلها الحرفي، وتطوير المؤسسات الثقافية بوصفها فضاءات إنتاج لا مجرد منصات استهلاك، إضافة إلى بناء نماذج فكرية تسهم في الحضارة الإنسانية.
كما استعرضت المحاضرة التي جاءت بعنوان "المقاومة الثقافية للمركزية الغربية"، وتحدث فيها كل من الباحث فخري صالح، والدكتور تيسير أبو عودة، وأدار الحوار مع الجمهور الدكتور زهير توفيق، إشكالية الهيمنة الغربية على أنماط التفكير والإنتاج المعرفي في العالم العربي، وبعض الدول في العالم.
وأشار الباحث فخري صالح إلى أن "المركزية الأوروبية، أو الغربية، قامت على ثنائية ضدية هي المركز/ الأطراف، كنوع من بسط الهيمنة على الجنوب العالمي، وعلى الشرق، بالأقوام والثقافات، والحضارات القديمة، التي كانت مركزَ العالم في يوم من الأيام. وقد نشأت علوم ومعارف ونظم إدارية وأشكال من فرض السيطرة، وتأمين التوسع، من أجل توفير الغلبة لهذه المركزية الظافرة، خلال القرون الثامن عشر والتاسع عشر والعشرين. وهكذا تأسست الأنثروبولوجيا، وعلم اللغة، وعلم الأعراق، والاستشراق، وعلم التاريخ، أو التسجيل التاريخي، وحتى علم الجغرافيا، لتعكس تلك المركزية الغربية، وتؤسس لتراتبية حضارية، وثقافية، ومعرفية، ومفهومية".
وأضاف أن "العالم اليوم على مفترق طرق، فثمَّة تغيرات وتحولاتٌ عميقة تمسُّ كلَّ شيء: الاقتصاد، والجغرافيا، وشكل الدولة، والمفاهيم، والقوانين، والحقوق، والتصورات الذهنية، والمعارف والعلوم، وغيرها؛ ونحن بحاجة إلى إعادة النظر في علاقتنا بالعالم، وموضعنا منه. فالأمم والشعوب السعيدة هي تلك التي تشعر بدبيب التغير، فتسارع إلى انتهاز الفرصة، لتواكب هذا التغير".
الدكتور أبو عودة، أكد أنه لا يمكن فهم المركزية الأوروبية دون فهم ماهية الحداثة الغربية ونطاقاتها أو روافدها التي تصب في كل أرجاء العالم، مشيرا إلى أن الحداثة نشأت من جذور عصر النهضة، وعصر الأنوار، والثورة الصناعية، والعلمية.
وبين أن الدراسات البحثية المكتوبة باللغة العربية حول علاقة الطبقة الاجتماعية بتعلم وتعليم وتسييس اللغة الإنجليزية ضحلة، ولا تتوافق مع الزخم الجيوسياسي والأدب السابق المكتوب باللغة الإنجليزية، مشيرا إلى أن الكثير من الجامعات الحكومية والخاصة معنية بحمى التسابق حول التصنيفات العالمية للجامعات، ولكنها غير معنية بدراسة الماهية الأنثروبولوجية والاجتماعية والتربوية لماهية تعلم وتعليم وانتشار الإنجليزية، وتثقيف الأجيال في أكثر من لغة، مع التركيز على اللغة الأم بوصفها البئر الأولى لثقافة الأردنيين، وهويتهم، وباعتبار اللغة الإنجليزية واللغات الأخرى جسرا ثقافيا هاما بين الحضارات الإنسانية، ووسيلة مركزية لتعميق قيم التعايش بين الحضارات، وفهم ماهية ديناميكية السلطة واللغة، والمعرفة وسياسات اللغة، والطبقة الاجتماعية.
كما أكد ضرورة مواكبة الذكاء الاصطناعي، وذلك من خلال استحداث وسائل تعليمية جديدة لظاهرة الانغماس اللغوي والثقافي مع اللغة الإنجليزية، وتفعيل النوادي الإنجليزية، والتشبيك مع المؤسسات العالمية لتحديث مستوى تعليم الإنجليزية في الأردن على مستوى المدارس والجامعات، وإعادة النظر في سياسات اللغة الإنجليزية في الجامعات الأردنية؛ فالنظرة الحديثة لأقسام الإنجليزية يجب أن تأخذ بعين الاعتبار الثقافة العربية، والأدب المقارن، والأدب العالمي، والجدل القائم في سياق الدراسات الثقافية، والأنثروبولوجيا، وعلم الاجتماع والفلسفة، والابتعاد عن مركزية تدريس اللغة الإنجليزية بعيدا عن المكون العربي الثقافي، وقدرته على إعادة تأطير بيداغوجيا اللغة الإنجليزية في الأردن.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير