اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

ربيع بلادي يغري بالرحلات !!

ربيع بلادي يغري بالرحلات
الأنباط - محمد داودية

جاءنا الربيع الطلق يختال زاهيًا، فهبوا إلى اغتنام هِبة الرحمن هذا الربيع الذي يضوع عطرًا ويلح بالنداء.

جُبْتُ الأردنَ معلمًا وصحفيًا، أتلمس جماله واتشرّبه وأدقق في مشاكله وأكتب عنها، منذ أواخر الستينات إلى أواخر الثمانينات من القرن الفارط.

وفي التسعينات لم أوفر فرصة لزيارة أية بقعة في الأردن إلا واغتنمتها، كاتبًا ونائبًا ووزيرًا.

في مطلع الثمانينات تعيّن صديقي المثقف الرائق زهير محمد علي العجلوني رئيسًا لهيئة إدارة المرافق والاستراحات السياحية، التي كانت منتشرة في كل المملكة، ولما أصبح وزيرًا للسياحة اقترحت عليه أن ينظم برنامج زيارات أسبوعية للصحافيين والكتاب والمصورين والرسامين وعائلاتهم، إلى المنشآت السياحية، يشمل صحف تلك الأيام، الرأي والدستور والأخبار، وصوت الشعب ووكالة الأنباء الأردنية، ووكالات الأنباء العربية، الكويتية والقطرية والمصرية-الشرق الأوسط- والسورية والعراقية.

كنا نذهب كل يوم جمعة تقريبًا، نصر المجالي ومحمد كعوش ومحمد موسى عوض ونبيل عمرو وأحمد الحسبان ويوسف العبسي وحافظ ملاك وعماد القسوس ويوسف حجازين، إلى أحد المواقع السياحية في حافلة مجهزة يوفرها لنا ولعائلاتنا الصديق زهير العجلوني، ونعود لنكتب مشاهداتنا في تقارير تعريفية مصورة جميلة مجانية، وفرت معلومات قيمة للمواطنين، وأسهمت في لفت أنظارهم إلى الكثير من الأماكن السياحية والأثرية والتاريخية والدينية والمحميات والغابات الجميلة المنتشرة في طول البلاد وعرضها.

وها أنذا أواصل بشغف وهيام، وكلما أتيح لي، تلك العادة الحميمة، وأواظب كالطفل المفتون الممتلىء بالدهشة، على تلمس أسرار الأردن وجوانب الجمال المتنوعة المتعددة الخلابة فيه، التي لا تعد ولا تحصى.

وللعلم، لقد زرت كل بقاع الأردن، ولم أزر، ولم افكر في زيارة تركيا أو دبي!!.

على هذا الطريق الطويل الذي لا ينتهي، طريق العشق العميق والانتماء العريق إلى بلادنا الجميلة، ركن «سوراقيا» المكين، حارسة مجدها وبوابة حريتها ومنصة تحريرها، صُغتُ شعارَ: «من يعرف وطنه أكثر، يحبه أكثر».

وبين فترة وأخرى أجدد هوانا القديم الراسخ، الدكتور حسين سالم السرحان وأنا، مع بطل أمتنا الأول ميشع، الفارس العربي الأردني الموآبي الحميدي، فنتعطّر على جبل نيبو برائحة شهدائه، ونسمع صليل سيوف فيالقه، وحمحمة خيلهم وهي تدوس الغزاة العبرانيين بسنابكها، وتدك رماحها في ظهورهم، وتلحق بهم الكسيرة والخسارة والعار.

فلنحول تحدي صعوبة الرحلات الخارجية، الى فرصة الارتحال الداخلي، للتعرف أكثر واكتشاف المزيد من مواطن جمال هذا الوطن الشامي العربي الأردني الهاشمي المدهش.

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير