اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي

الذكرى الخمسون ليوم الأرض

الذكرى الخمسون ليوم الأرض
الأنباط -
الذكرى الخمسون ليوم الأرض 

د .علي أحمد الرحامنه 


عشية الثلاثين من آذار عام 1976، قررت حكومة المغتصبين المحتلين لفلسطين مصادرة آلاف الدونمات من أراضي  الفلسطينيين العرب في عدد من مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وإعلان حظر التجوّل على بلدات سخنين وعرابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول. وردّا على ذلك، أعلنت جماهير الشعب الفلسطيني  الإضراب العام، وانطلقت تظاهرات حاشدة شهدت صدامات عنيفة مع قوى الاحتلال. وفي أثناء قمع سلطات الاحتلال للتظاهرات، سقط ستة شهداء، ثلاثة منهم من أبناء سخنين، وجرى جرح واعتقال المئات من الفلسطينيين. وتأتي أهمية هذا اليوم وأحداثه، من أنها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها فلسطينيو مناطق 1948 بصورة منظمة محاولات الاستيلاء على أراضيهم.
واليوم، يجري إحياء الذكرى الـ 50 ليوم الأرض، وفي المسيرة ما يصعب عدّه من أيام الأرض، وعلى الطريق آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وملايين المشردّين. والعنوان الدائم، كما قال الراحل محمود درويش، بلسان كل فلسطيني، مخاطبا المغتصبين:

*أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في أرضنا ما نعملُ
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأولُ
ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبلُ
ولنا الدنيا هنا... والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا... من بحرنا
من قمحنا... من ملحنا... من جرحنا
من كل شيء، واخرجوا
من مفردات الذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة!*

ولا مزيد على كلمات درويش... لأن ما يقوله لسان حال الفلسطيني والعربي وكل مدافع عن قِيم الحرية والعدالة في هذا العالم.
إنها الأرض، ولأبناء الأرض الكلمة الأخيرة... ولعلّ خير ما تقوله أرض فلسطين، يجيء كلّ يوم مع المقاومة العنيدة المتصاعدة التي يحمل راياتها الشباب، بكل اقتدار وعنفوان... 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير