البث المباشر
القاضي: أمن الأردن والخليج واحد ونقف خلف الملك والجيش لحماية الوطن السيادة فوق المناورة.. لماذا أغلق الملك الباب في وجه نتنياهو؟ ‏الامارات: استمرار التعلم عن بعد حتى تاريخ 17 أبريل الملك يعود إلى أرض الوطن هيئة تنشيط السياحة تعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الأول لعام 2026 وتقرّ تقرير 2025 والقوائم المالية إعلام عبري: الملك يرفض طلباً للقاء من نتنياهو الذكرى الخمسون ليوم الأرض "القرميد يا لأبيد" الحواري: الحوار مع القطاعين المصرفي والأعمال يعزز جودة تعديلات قانون الضمان الاجتماعي لقاء حكومي نيابي مع مربي الدواجن لضمان استقرار الإنتاج والأسعار قمة أردنية - سعودية - قطرية في جدة تؤكد: أمن الأردن ودول الخليج واحد لا يتجزأ وزيرة التنمية الاجتماعية تسلم 20 مسكناً لأسر عفيفة في لواء دير علا انطلاق فعاليات برنامج الإرشاد المهني في محافظتي العاصمة والزرقاء الملك وولي العهد السعودي يبحثان تداعيات التطورات الإقليمية على أمن المنطقة والعالم تراجع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة الاثنين الملك يصل السعودية والأمير محمد بن سلمان في استقباله "العمل النيابية" تبحث تعديلات "الضمان" مع وزراء العمل السابقين ورؤساء لجان العمل ارتفاع سعر غرام الذهب عيار 21 محليًا بمقدار 80 قرشًا في التسعيرة الثانية إيران و«جيوش سليماني» وانقلاب ترمب التلهوني يشكل ثلاث لجان متخصصة لتنظيم شؤون "الخبرة القضائية" وإعداد دليل للأجور

الذكرى الخمسون ليوم الأرض

الذكرى الخمسون ليوم الأرض
الأنباط -
الذكرى الخمسون ليوم الأرض 

د .علي أحمد الرحامنه 


عشية الثلاثين من آذار عام 1976، قررت حكومة المغتصبين المحتلين لفلسطين مصادرة آلاف الدونمات من أراضي  الفلسطينيين العرب في عدد من مناطق فلسطين المحتلة عام 1948، وإعلان حظر التجوّل على بلدات سخنين وعرابة ودير حنا وطرعان وطمرة وكابول. وردّا على ذلك، أعلنت جماهير الشعب الفلسطيني  الإضراب العام، وانطلقت تظاهرات حاشدة شهدت صدامات عنيفة مع قوى الاحتلال. وفي أثناء قمع سلطات الاحتلال للتظاهرات، سقط ستة شهداء، ثلاثة منهم من أبناء سخنين، وجرى جرح واعتقال المئات من الفلسطينيين. وتأتي أهمية هذا اليوم وأحداثه، من أنها كانت المرة الأولى التي يواجه فيها فلسطينيو مناطق 1948 بصورة منظمة محاولات الاستيلاء على أراضيهم.
واليوم، يجري إحياء الذكرى الـ 50 ليوم الأرض، وفي المسيرة ما يصعب عدّه من أيام الأرض، وعلى الطريق آلاف الشهداء والجرحى والأسرى، وملايين المشردّين. والعنوان الدائم، كما قال الراحل محمود درويش، بلسان كل فلسطيني، مخاطبا المغتصبين:

*أيها المارون بين الكلمات العابرة
آن أن تنصرفوا
وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا
آن أن تنصرفوا
ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتوا بيننا
فلنا في أرضنا ما نعملُ
ولنا الماضي هنا
ولنا صوت الحياة الأولُ
ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبلُ
ولنا الدنيا هنا... والآخرة
فاخرجوا من أرضنا
من برنا... من بحرنا
من قمحنا... من ملحنا... من جرحنا
من كل شيء، واخرجوا
من مفردات الذاكرة
أيها المارون بين الكلمات العابرة!*

ولا مزيد على كلمات درويش... لأن ما يقوله لسان حال الفلسطيني والعربي وكل مدافع عن قِيم الحرية والعدالة في هذا العالم.
إنها الأرض، ولأبناء الأرض الكلمة الأخيرة... ولعلّ خير ما تقوله أرض فلسطين، يجيء كلّ يوم مع المقاومة العنيدة المتصاعدة التي يحمل راياتها الشباب، بكل اقتدار وعنفوان... 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير