البث المباشر
محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية الأمن يُحذّر من رسائل احتيالية توهم مستقبليها بأنها روابط لدفع المخالفات انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 95.60 دينارا للغرام "شومان" تحتفي باختتام برنامج مختبر المبتكرين الصغار في دورته التاسعة للعام 2025 البريد الأردني يجدد تحذيره من رسائل نصية وايميلات هدفها الاحتيال الإلكتروني. وزير الإدارة المحلية يدعو لضبط نفقات البلديات وزيادة الإيرادات الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة عبيدات: الأجهزة الامنية وكوادر الدفاع المدني هي الشريك الرئيسي للاستثمار الصناعي نمو الصادرات الوطنية .. وانخفاض العجز التجاري الأردني 4.8% EU-Jordan Photography Residency 2026 Brings European and Jordanian Artists Together in Amman 19 ألف مسافر عبر معبر الكرامة خلال أسبوع وتوقيف 35 مطلوبا الأردن يدين الهجوم الذي استهدف الكويت بطائرتين مسيّرتين من العراق ما وراء الأرقام الصمّاء: حين تتراجع الجريمة في الشكل… وتتقدم في الذكاء.. عن "اللكنة" المستعارة.. حين تصبح اللهجة الكركية "ضحية" للترند حرمات المقابر... مسؤولية من ؟.

د عبدالحميد عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟

د عبدالحميد عليمات يكتب  من يسمع طلاب  الجامعات
الأنباط -
د عبدالحميد عليمات يكتب :
من يسمع طلاب  الجامعات ؟
    
في حادثةٍ مؤلمة هزّت الوسط الجامعي والمجتمع بأكمله، أقدمت طالبة جامعية على إنهاء حياتها، تاركةً خلفها الكثير من الأسئلة المؤرقة حول الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى هذا القرار المأساوي، وحول دور الجهات المسؤولة في احتواء معاناتها قبل فوات الأوان.

لم تكن هذه الطالبة مجرد رقم يُضاف إلى إحصائيات الحوادث، بل كانت إنسانة تحمل أحلاماً وطموحات، وتسعى لبناء مستقبلها كبقية أقرانها. غير أن الضغوط النفسية، أو الظروف الاجتماعية، أو ربما الإهمال الإداري، قد تداخلت جميعها لتشكل بيئة قاسية لم تجد فيها من يمد لها يد العون في الوقت المناسب.

تُسلّط هذه الحادثة الضوء على مسؤولية الجامعات، ليس فقط كمؤسسات تعليمية، بل كبيئات حاضنة لطلبتها على المستوى النفسي والاجتماعي. فالدور لا يقتصر على تقديم المحاضرات والاختبارات، بل يمتد ليشمل توفير الدعم النفسي، والإرشاد الأكاديمي، وفتح قنوات تواصل فعّالة مع الطلبة للاستماع إلى مشكلاتهم ومعالجتها بجدية.

إن تقصير بعض المسؤولين في متابعة أوضاع الطلبة، أو تجاهل الشكاوى، أو غياب أنظمة واضحة للدعم النفسي، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الفردية وتحولها إلى مآسٍ جماعية. كما أن ثقافة الخوف من طلب المساعدة أو الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية قد تزيد من عزلة الطلبة وتدفعهم إلى قرارات خطيرة.

من هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى إعادة تقييم السياسات الجامعية المتعلقة برعاية الطلبة، وتعزيز دور مراكز الإرشاد النفسي، وتدريب الكوادر الأكاديمية على اكتشاف العلامات المبكرة للضغوط النفسية. كذلك، يجب إشراك الطلبة أنفسهم في بناء بيئة جامعية أكثر دعماً وتفهماً.

ختاماً، لا يمكن اعتبار هذه الحادثة مجرد واقعة عابرة، بل هي جرس إنذار يدعو الجميع—إدارات جامعية، وأساتذة، وطلبة، وأسر—إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الأرواح، والعمل معاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير