البث المباشر
حماية الصحفيين: 78 عامًا والصحافة توثّق جرائم الاحتلال الإسرائيلي حزب عزم يشدد على الثوابت الأردنية نحو القضية الفلسطينية في ذكرى النكبة. وفد من نقابة الفنانين الأردنيين يزور الديوان الملكي الهاشمي صناعتنا  الوطنية .. رؤية ملكية واحساس بالمسؤولية مدير الأمن العام والأمين العام للمنظّمة الدولية للشرطة الجنائية ( الإنتربول ) يوقّعان اتفاقية انضمام أكاديمية الشرطة الملكية إلى شبكة أكاديميات الإنتربول العالمية بيان صادر عن عشائر وعائلات خليل الرحمن وبيت المقدس في محافظة العقبة بمناسبة الذكرى السنوية 78 لنكبة فلسطين بوصلة الأردنيين نحو النزاهة: معركة الدولة والمجتمع ضد الفساد " العفو العام تكريس لنهج التسامح الهاشمي " استقلال 80… والثقافة الوطنية شي وترامب يعقدان اجتماعا مصغرا في بكين أجواء لطيفة اليوم وتحذيرات من رياح قوية ومثيرة للغبار في البادية "قد تؤذي العينين" .. عادة شائعة في موسم الحساسية عادات مسائية تعيق النوم الطبيعي الفئة العمرية الأكثر عرضة للوفاة بفيروس هانتا نجما كرة القدم العالميان خافيير سافيولا وميشيل سالغادو يزوران مدينة البترا الأرصاد: انخفاض على الحرارة الجمعة ورياح قوية مثيرة للغبار… وأجواء أكثر دفئاً مطلع الأسبوع. صدور الإرادة الملكية بالموافقة على قانون التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية إطلاق منصة "فريدومز" أول موقع تواصل اجتماعي أردني لضمان معايير حماية الخصوصية التربية والتعليم: 14 برنامجاً معتمداً في المسار المهني والتقني العام المقبل القطيشات رئيسا لجمعية نبض التغيير لتمكين الشباب

د عبدالحميد عليمات يكتب : من يسمع طلاب الجامعات ؟

د عبدالحميد عليمات يكتب  من يسمع طلاب  الجامعات
الأنباط -
د عبدالحميد عليمات يكتب :
من يسمع طلاب  الجامعات ؟
    
في حادثةٍ مؤلمة هزّت الوسط الجامعي والمجتمع بأكمله، أقدمت طالبة جامعية على إنهاء حياتها، تاركةً خلفها الكثير من الأسئلة المؤرقة حول الأسباب الحقيقية التي دفعتها إلى هذا القرار المأساوي، وحول دور الجهات المسؤولة في احتواء معاناتها قبل فوات الأوان.

لم تكن هذه الطالبة مجرد رقم يُضاف إلى إحصائيات الحوادث، بل كانت إنسانة تحمل أحلاماً وطموحات، وتسعى لبناء مستقبلها كبقية أقرانها. غير أن الضغوط النفسية، أو الظروف الاجتماعية، أو ربما الإهمال الإداري، قد تداخلت جميعها لتشكل بيئة قاسية لم تجد فيها من يمد لها يد العون في الوقت المناسب.

تُسلّط هذه الحادثة الضوء على مسؤولية الجامعات، ليس فقط كمؤسسات تعليمية، بل كبيئات حاضنة لطلبتها على المستوى النفسي والاجتماعي. فالدور لا يقتصر على تقديم المحاضرات والاختبارات، بل يمتد ليشمل توفير الدعم النفسي، والإرشاد الأكاديمي، وفتح قنوات تواصل فعّالة مع الطلبة للاستماع إلى مشكلاتهم ومعالجتها بجدية.

إن تقصير بعض المسؤولين في متابعة أوضاع الطلبة، أو تجاهل الشكاوى، أو غياب أنظمة واضحة للدعم النفسي، قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الفردية وتحولها إلى مآسٍ جماعية. كما أن ثقافة الخوف من طلب المساعدة أو الوصمة المرتبطة بالصحة النفسية قد تزيد من عزلة الطلبة وتدفعهم إلى قرارات خطيرة.

من هنا، تبرز الحاجة الملحّة إلى إعادة تقييم السياسات الجامعية المتعلقة برعاية الطلبة، وتعزيز دور مراكز الإرشاد النفسي، وتدريب الكوادر الأكاديمية على اكتشاف العلامات المبكرة للضغوط النفسية. كذلك، يجب إشراك الطلبة أنفسهم في بناء بيئة جامعية أكثر دعماً وتفهماً.

ختاماً، لا يمكن اعتبار هذه الحادثة مجرد واقعة عابرة، بل هي جرس إنذار يدعو الجميع—إدارات جامعية، وأساتذة، وطلبة، وأسر—إلى تحمل مسؤولياتهم في حماية الأرواح، والعمل معاً لمنع تكرار مثل هذه الحوادث .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير