اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

نواف_الزيدان: أنا المخبر الذي سلم عدي وقصي للأمريكان واعطوني 30 مليون دينار

نوافالزيدان أنا المخبر الذي سلم عدي وقصي للأمريكان واعطوني 30 مليون دينار
الأنباط -
#نواف_الزيدان: أنا المخبر الذي سلم عدي وقصي للأمريكان واعطوني 30 مليون دينار

- اخفيت نجلي صدام حسين وحفيدة مصطفي في منزلي .. ثم أفشيت السر للأمريكان

أقر المخبر نواف الزيدان، خلال ظهور إعلامي حديث، في تفاصيل جديدة تتعلق بواحدة من أبرز الوقائع التي شهدها العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003، أنه الشخص الذي أبلغ القوات الأميركية عن مكان وجود نجلي الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، عدي وقصي، وحفيده مصطفي أثناء وجودهم في منزله بمدينة الموصل.

وجاءت تصريحات الزيدان ضمن مقابلة مع برنامج "الصندوق الأسود"، حيث تحدث للمرة الأولى بشكل موسع عن كواليس تلك المرحلة، واصفاً القرار الذي اتخذه بأنه كان بالغ الصعوبة في ظل ظروف أمنية وسياسية قال إنها كانت خارجة عن السيطرة آنذاك.

وأنه استضاف عدي وقصي في منزله لفترة قصيرة، قبل أن يجد نفسه أمام واقع معقد وضغوط استثنائية، مشيراً إلى أنه غادر منزله دون وجهة محددة بحثاً عن القوات الأميركية من أجل إبلاغهم بالمعلومات.

 وقال: أنه لم يكن يعرف مواقع انتشارهم بدقة، سوى أنهم يتواجدون في بعض القصور الرئاسية، قبل أن يعثر على جنود أميركيين ويتواصل معهم بمساعدة مترجم.

وبحسب الرواية التي قدمها، فإن
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير