البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجيش يطبق قواعد الاشتباك ويُحبط محاولة تسلل ندوة في اتحاد الكتّاب الأردنيين تعاين ظاهرة العنف ضد المرأة وتطرح رؤى وسياسات جديدة لحمايتها بيان صادر عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأرصاد تحذر: تقلبات في الطقس نهاية الأسبوع.. التفاصيل استقرار أسعار الذهب عالميا أجواء لطيفة اليوم وغير مستقرة غدا مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب يدعو إلى تحديث تشريعات مكافحة المخدرات التصنيعية الفيصلي يفوز على الرمثا ويبتعد بصدارة الدرع جريدة الأنباط … ذاكرة وطن وصوت الحقيقة الأرصاد العالمية: العام الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في الوطن العربي الاتحاد الأردني للكراتيه يكرّم المهندس أمجد عطية تقديرًا لدعم شركة محمد حسين عطية وشركاه لمسيرة اللعبة جنوب إفريقيا تنظم فعالية للترويج للمجلد الخامس من كتاب "شي جين بينغ: حوكمة الصين" العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للنائب الخلايلة والمهندس الطراونة بالشفاء الشواربة يتسلم جائزة أفضل مدير بلدية في المدن العربية ضمن جائزة التميز الحكومي العربي 2025 شركة زين تطلق دليل إمكانية الوصول الشامل لتهيئة مبانيها ومرافقها للأشخاص ذوي الإعاقة مديرية الأمن العام تطلق خدمة “التدقيق الأمني للمركبات” عبر الرقم الموحد "117111" موهبة استثنائية .. جامعة روشستر في دبي تقبل طالبا بعمر 12 عامًا وزارة الصناعة والتجارة والتموين تفوز بجائزة التميز الحكومي العربي .. أفضل وزارة عربية

عطية: الأردن ثابت في دعم فلسطين وتعزيز قيم التعاون والتنمية في المتوسط

عطية الأردن ثابت في دعم فلسطين وتعزيز قيم التعاون والتنمية في المتوسط
الأنباط -
وفد نيابي أردني يشارك في منتدى الاتحاد من أجل المتوسط لتعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط





شارك وفد نيابي برئاسة النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية في اجتماعات منتدى الجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط والذي حمل عنوان التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط : احياءً عملية برشلونة في ذكراها الثلاثين.

وشارك في الوفد كل من مساعد رئيس مجلس النواب ميسون القوابعة والمهندس إبراهيم الجبور والدكتور عبد الناصر الخصاونة وعلي الخزعلي وحمود الزواهره ومحمد المرايات.

وقال عطية ،إن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني كان وما زال في الخط الأول دفاعاً عن الشعب الفلسطيني، وحماية للقدس ومقدساتها، وتصدى دوما لكل محاولات تغيير الوضع التاريخي والقانوني فيها، مؤكداً انه ورغم الضغوط الاقتصادية وتحديات الأمن الإقليمي وأعباء اللجوء، لم يتراجع الأردن يوماً عن واجبه القومي والإنساني

واضاف ان سمو ولي العهد الأمير الحسين عزز هذا الدور من خلال متابعة الجهود الإنسانية وتكثيف الاتصالات الدولية لضمان وصول المساعدات إلى غزة، ودعم المبادرات التي تخفّف من معاناة المدنيين.

واضاف إن مستقبل منطقتنا يعتمد على قدرتنا على حماية القيم التي قامت عليها عملية برشلونة والتي تشتمل على التعاون، والسلم والتنمية واحترام حقوق الشعوب، والعدالة؛ ولا يمكن لهذه القيم أن تتحقق دون تمكين الشعب الفلسطيني من حقه الكامل في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس مؤكدا ان هذا موقف ثابت يحمله الأردن بقيادته وشعبه وبرلمانه، ويحمله جلالة الملك في كل منبر دولي.
 
وشدد على ان الأردن دائما وأبدا يلتزم بنهج إصلاحي شامل، سياسي واقتصادي وإداري، يقوم على تعزيز المشاركة الشعبية والحياة الحزبية، وتطوير التشريعات التي تؤسس لبرلمان قادر على إنتاج حكومات برامجية، وصولاً إلى مرحلة تنافسية تقوم فيها الأغلبية بتشكيل حكومة والأقلية بتقديم معارضة مسؤولة

وقال ان الأردن تحمل عبر السنين أعباء اللجوء، فمنذ اندلاع الأزمة السورية استقبل الأردن مئات الآلاف من اللاجئين، تقاسم معهم موارده المحدودة وقدم لهم التعليم والصحة والخدمات رغم شح الإمكانات.
 
وشدد على ضرورة ان يكون هناك موقع عالي واضح وحازم لوقف الحصار والتجويع الذي يتعرض له قطاع غزة مشيرا إلى ما قدمه الأردن بقيادة جلالة الملك من جهود كبيرة من خلال الإنزالات الجوية وإرسال المساعدات عبر الهيئة الخيرية الهاشمية.

من جهتها قالت مساعد رئيس مجلس النواب ميسون القوابعة ان الأردن بدأ منذ أعوام، بقيادة جلالة الملك، مسيرة إصلاح شاملة سياسية واقتصادية وإدارية بهدف توسيع المشاركة الشعبية في صنع القرار، وتعزيز التنمية الاقتصادية، وتحسين مستوى معيشة المواطنين

واكدت ان تمكين المرأة هو أهم مرتكزات مسيرة الإصلاح حيث أُقرت تشريعات جوهرية لضمان مشاركة فاعلة للمرأة، من خلال تخصيص نسب واضحة للنساء في القوائم الحزبية وترتيب متقدم يضمن وصولهن إلى البرلمان.

النائب المهندس إبراهيم الجبور قال ان المملكة الأردنية الهاشمية بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين كانت الجسر للتواصل بين الشرق والغرب، وشريك فاعل في تعزيز الحوار الثقافي والاقتصادي حيث أثبت الأردن أن الاستثمار في الإنسان هو الطريق الأقصر لتحقيق التنمية المستدامة، وأن التفاهم الثقافي هو الضمانة الحقيقية لتعزيز التعاون الاقتصادي بين شعوبنا.

من جهته قال النائب الدكتور عبد الناصر الخصاونة أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط لا يمكن أن يتحقق بمعزل عن معالجة القضايا الرئيسة المتعلقة بالطاقة والبيئة وإدارة المياه مؤكدا ان الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية وحماية البيئة يشكلان أساسًا للتكامل الإقليمي والتنمية المستدامة، ويضمنان استقرارًا اقتصاديًا واجتماعيًا طويل الأمد لشعوبنا.
 
وقال ان الأردن يؤكد دوره الفاعل في دعم التعاون الإقليمي بمجالات الطاقة والمياه والبيئة فقد كان سبّاقًا في الدعوة إلى الاستخدام الرشيد للموارد، وإلى تعزيز الحوار الإقليمي حول الأمن المائي والطاقة النظيفة، باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للتنمية المستدامة والاستقرار في المنطقة.

النائب خالد العقيلات قال أن تعزيز التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط لم يعد خيارًا، بل أصبح ضرورة مشتركة لدولنا في أوروبا ومنطقتنا العربية وهذا التعاون يجب أن يقوم على مبدأ الشراكة الحقيقية، دون ربطه بأي شروط أو مطالب مسبقة.

وطالب البرلمانات الأوروبية الأعضاء في جمعيتنا بالعمل مع حكوماتها على دعم مشاريع البنية التحتية في الدول العربية، ولا سيما المشاريع المتعلقة بالقطاعات الحيوية مثل الصحة، والتعليم، والمواصلات، والبيئة، والطاقة

من جهته قال النائب علي الخزعلي إننا في مجلس النواب الأردني نؤكد على أهمية بناء شراكة حقيقية والتعاون الفعال بين ضفتي المتوسط، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتنموية مؤكدا ان التعاون الاقتصادي لم يعد خياراً، بل ضرورة مشتركة تتطلب إرادة سياسية واضحة من جميع الأطراف.

ودعا الخزعلي البرلمانات الأوروبية الأعضاء في الجمعية إلى حثّ حكوماتها على دعم مشاريع البنية التحتية في الدول العربية الأعضاء، وبخاصة المشاريع المتعلقة بـ: الصحة والتعليم والمواصلات والبيئة والطاقة والربط الكهربائي والتنمية المستدامة.

واقترح تشكيل وحدة متابعة داخل اللجنة تكون مهمتها تقديم مقترحات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي، وضمان استمرارية الحوار وتنفيذ المبادرات على أرض الواقع.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير