البث المباشر
وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر الإعلان عن 26 منحة تدريب مهني للشباب الأيتام في العقبة الأشغال تزيل الأكشاك المخالفة على شارع الـ100 "الخارجية النيابية" تبحث والسفيرة اليونانية تعزيز التعاون المشترك نشر صور لولي العهد أثناء متابعته قرعة اختيار مكلفي خدمة العلم أنثولوجيا القصيدة العربيّة في أوروبا: قصيدة التداعيات الجيوسياسيّة لا الشرق الحالم المُبهر لأوروبا أسعار الذهب ترتفع في التسعيرة الثانية .. وعيار 21 بـ 95.7 دينار أكثر من 48 ألفا صافي فرص العمل المستحدثة خلال النصف الأول من عام 2025 “هيئة الطاقة” و”المواصفات”: أسطوانات الغاز المركبة في مرحلة استكمال الترخيص أداء استثنائي للملكية الأردنية وتحقيق 21.5 مليون دينار أرباحاً صافية لعام 2025 منتدى التواصل الحكومي يستضيف الرئيس التنفيذي لشركة المطارات الأردنية غدا بعد تسجيلها مستوى تاريخياً.. الفضة تتراجع بقوة في أحدث التعاملات رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المذكرات النيابية؛ نزف من الحبر! تراجع اسعار الذهب في السوق المحلية صباح الاثنين تشغيل معبر رفح رسميًا بالاتجاهين بين غزة ومصر نعمة التمتّع بجمال البيئة! كندا الجار الذي هزّ نظام الأنا العالمي...بداية سقوط القطبية الأحادية عبيدات مديرا عاما لشركة المدن الصناعية الاردنية رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة (ULB) في بروكسل

الموريسكيون في رابطة الكتاب الأردنيين

الموريسكيون في رابطة الكتاب الأردنيين
الأنباط -
كتب هاني علي الهندي
نظمت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة بعنوان الموريسكيون (الأندلسيون الأواخر بين التاريخ والأدب)، شارك فيها ا. بشرى الفيومي والدكتورة فاطمة محيسن، وأدار اللقاء الدكتور أمجد الزعبي باقتدار وحيوية.
وكانت الفيومي قد أشارت إلى صورة الموريسكي وتجليات الهوية الموريسكية في الرواية العربية، ففي التخييل السردي العربي مساحة لا يستهان بها أبدا، بل لعلها كانت الحدث الذي دارت حوله أحداث الرواية والصراعات، وربما وربما شغلت الحيز الأكبر في الحدث والسرد، فظهرت صورة المريسكي المقاوم الصورة الأعم والأكثر استحضارا، وفي كثير من الأحيان كانت الشخصية الرئيسة الأولى، حيث جسدت دور البطولة، وأحيطت بهالة من الإكبار والإجلال، كما نرى في عبد الله بن جهور في (الموريسكي الأخير)، وأبي موسى الغساني في (غارب) ومحمد بن أمية في (البشرات) وعلي حفيد أبي جعفر الوراق في (ثلاثية غرناطة).
ومن الصور التي أشارت لها ا. بشرى صورة التنصير الإجباري والمنفي والطرد
وأشارت الدكتور فاطمة محيسن في مداخلتها أن الحقبة الموريسكية مفصلية لأنها كشفت النقاب عن مجموعة أو أقلية حاولت الدفاع عن إرثها الديني وعن هويتها وتجنب الذوبان في المجتمع الإسباني الجديد بعد سقوط غرناطة وإجبارهم على تحويل دينهم وتعلم لغتهم.
استطاعة هذه الفترة أن تمحوّر الأدب الأندلسي بكيفية جديدة، فنحن نتأرجح بين أدب عربي فصيح وأدب يحمل عربية ركيكة وانتهاء بأدب وصلنا من المشرق مترجما من المخطوطات الأعجمية والخميادية التي عثر عليها في مكتبات اسبانيا.
ونشير إلى أن هناك ممارسات تمت من قبل المسلمين المتأخرين ضمنوا من خلالها الحفاظ على لغتهم العربية بعد أن منعوا من ممارستها وطلب منهم التواصل باللغة الاسبانية،
كما أشارت محيسن إلى أن الأدب المتعلق بالأقلية الكوريسكية كتِب ليعبر عن واقع أمة عايشت الويلات من ملاحقات محاكم التفتيش إلى الطرد القسري والحرمان من شعائرهم وممارسة لغتهم الي تعد هوية، فتنصيل تلك الأمة من اللغة والدين عو تجريد من هويتها واستلابهم له، وإخضاعهم للذوبان في مجتمع جديد أو مجتمعات جديدة، حيث أجبروا على الشتات فرارا بدينهم.
وفي ختام الندوة التي أدارها الدكتور أمجد الزعبي بحيوية واقتدار جرى نقاش بين الجمهور والمحاضرتين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير