البث المباشر
شركة عرموش للاستثمارات السّيّاحية - ماكدونالدز الأردن، توزّع 4000 طردًا غذائيًّا و 15000 وجبةً ضمن "حملة رمضان" 14.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان إتاحة تخطيط رحلات باص عمّان بين المدن عبر خرائط جوجل الأمن يحذر من مخاطر إشعال “السلكة” ويدعو لحماية الأطفال من الألعاب الخطرة جولة المينا تور العالمية للجولف تعود إلى العقبة الفيصلي والجزيرة يلتقيان السرحان والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم Orange Money ترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية الخلايلة: 12 ألف كوبون تسوق و40 ألف طرد تمويني ضمن خطة صندوق الزكاة اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر المؤتمر الأردني الأوروبي للاستثمار ينطلق في 21 نيسان بمنطقة البحر الميت الزحف الصامت: قراءة استراتيجية في تحويل التصريح إلى خارطة سيادة أهلاً بكم في فندق الأموات! أهلاً بكم في بلاد "جريمة الشرف"! البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم استمرار الأداء القياسي لمجموعة البركة في 2025 بإجمالي صافي دخل 357 مليون دولار أمريكي واصول تتجاوز 31 مليار دولار أمريكي مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الأردنية يطلق تقريره الاستراتيجي “آراء حول الأردن والإقليم 2025” 104.80 دنانير سعر غرام الذهب عيار 21 محليا الرئيس الألباني يختتم زيارته للمملكة "الخيرية الهاشمية" توزع طرودا غذائية على اللاجئين الفلسطينيين ضمن "رمضان بالخير 2026" الأردن و18 دولة يدينون مساعي إسرائيل لتوسيع سيطرتها على الضفة الغربية U.S. claims first Olympic men's ice hockey gold in 46 years

الموريسكيون في رابطة الكتاب الأردنيين

الموريسكيون في رابطة الكتاب الأردنيين
الأنباط -
كتب هاني علي الهندي
نظمت لجنة النقد الأدبي في رابطة الكتاب الأردنيين ندوة بعنوان الموريسكيون (الأندلسيون الأواخر بين التاريخ والأدب)، شارك فيها ا. بشرى الفيومي والدكتورة فاطمة محيسن، وأدار اللقاء الدكتور أمجد الزعبي باقتدار وحيوية.
وكانت الفيومي قد أشارت إلى صورة الموريسكي وتجليات الهوية الموريسكية في الرواية العربية، ففي التخييل السردي العربي مساحة لا يستهان بها أبدا، بل لعلها كانت الحدث الذي دارت حوله أحداث الرواية والصراعات، وربما وربما شغلت الحيز الأكبر في الحدث والسرد، فظهرت صورة المريسكي المقاوم الصورة الأعم والأكثر استحضارا، وفي كثير من الأحيان كانت الشخصية الرئيسة الأولى، حيث جسدت دور البطولة، وأحيطت بهالة من الإكبار والإجلال، كما نرى في عبد الله بن جهور في (الموريسكي الأخير)، وأبي موسى الغساني في (غارب) ومحمد بن أمية في (البشرات) وعلي حفيد أبي جعفر الوراق في (ثلاثية غرناطة).
ومن الصور التي أشارت لها ا. بشرى صورة التنصير الإجباري والمنفي والطرد
وأشارت الدكتور فاطمة محيسن في مداخلتها أن الحقبة الموريسكية مفصلية لأنها كشفت النقاب عن مجموعة أو أقلية حاولت الدفاع عن إرثها الديني وعن هويتها وتجنب الذوبان في المجتمع الإسباني الجديد بعد سقوط غرناطة وإجبارهم على تحويل دينهم وتعلم لغتهم.
استطاعة هذه الفترة أن تمحوّر الأدب الأندلسي بكيفية جديدة، فنحن نتأرجح بين أدب عربي فصيح وأدب يحمل عربية ركيكة وانتهاء بأدب وصلنا من المشرق مترجما من المخطوطات الأعجمية والخميادية التي عثر عليها في مكتبات اسبانيا.
ونشير إلى أن هناك ممارسات تمت من قبل المسلمين المتأخرين ضمنوا من خلالها الحفاظ على لغتهم العربية بعد أن منعوا من ممارستها وطلب منهم التواصل باللغة الاسبانية،
كما أشارت محيسن إلى أن الأدب المتعلق بالأقلية الكوريسكية كتِب ليعبر عن واقع أمة عايشت الويلات من ملاحقات محاكم التفتيش إلى الطرد القسري والحرمان من شعائرهم وممارسة لغتهم الي تعد هوية، فتنصيل تلك الأمة من اللغة والدين عو تجريد من هويتها واستلابهم له، وإخضاعهم للذوبان في مجتمع جديد أو مجتمعات جديدة، حيث أجبروا على الشتات فرارا بدينهم.
وفي ختام الندوة التي أدارها الدكتور أمجد الزعبي بحيوية واقتدار جرى نقاش بين الجمهور والمحاضرتين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير