اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لماذا يزداد التفكير بالموت مع تقدم العمر؟ مدير الأمن العام يلتقي هيئة الكرامة والوفاء الشبابية ويؤكد: الشباب شريك أساسي في حماية المجتمع وصناعة مستقبله الجامعةُ الأردنيّة تفتتحُ سكن الطّالبات والبوّابة الرّئيسة في فرعِ العقبة ضبط لحوم غير صالحة للاستهلاك البشري في المفرق (صور) اختتام فعاليات مهرجان صيف الأردن في الزرقاء "صيف الأردن" في جرش يعزز الحراك الثقافي ويدعم المنتج المحلي مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي العنيزان والمومني وزير الصحة يوجه بنقل عيادات عمان النفسية الاستشارية وإيجاد مكان جديد ملائم المرأة في رواية «ليته كان هراء!» للكاتبة زهرة المنصوري (كسر القيود الاجتماعية السائدة) يحملون جوازات سفر أردنية.. السلطات الماليزية تضبط متسولين من "النور" الرشايدة يكتب الوضع القانوني لمضيق هرمز في إطار القانون الدولي بين النظرية والتطبيق صالح منصور.. طفل النطف - بهجة الحياة ولي العهد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك جرّاح أردني في الولايات المتحدة الأمريكية يبتكر تقنية لعلاج مضاعفة نادرة ومعقدة تجمع بين جراحة القلب والشريان الأبهر الصدري. ‏بدء أعمال المؤتمر الاقتصادي الـ 12 حول الذكاء الاصطناعي في عمان الخارجية تتابع أوضاع أردنيين تم استغلالهم لغايات التسول في ماليزيا الأمانة توضح ادعاءات مصادرة بضائع ونقلها لمنزل خاص: جمعية خيرية ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.20 دينارا للغرام بحثا عن إنسانية الإنسان العربي التعاون الخليجي يدين مواصلة الاحتلال الإسرائيلي مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية

الرواشدة: الأردن أنموذج للتنوع الثقافي

الرواشدة الأردن أنموذج للتنوع الثقافي
الأنباط - قال وزير الثقافة، مصطفى الرواشدة، إن الأردن يمثل أنموذجًا للتنوع الثقافي، بفضل تسامح قيادته الهاشمية وعمقه التاريخي وتعدد حضاراته، واستيعابه لكثير من الهجرات، ما جعله حاضنة لهذا التنوع الذي عمل على تقوية النسيج الاجتماعي.
وأكد، خلال مشاركته في المؤتمر العالمي لليونسكو الذي يقام في برشلونة بإسبانيا حول "الحقوق الثقافية واقتصاديات الثقافة"، أن الأردن من خلال رؤى قيادته كان دائمًا وما يزال داعيةً للوئام والتعايش في المجتمع الإنساني، بالعمل على المقاربات الإنسانية. لافتًا إلى رسالة عمان التي أطلقها جلالة الملك عبد الله الثاني من الأردن عام 2004، ومبادرة "أسبوع الوئام العالمي بين الأديان"، التي أطلقتها الأمم المتحدة لتعزيز التفاهم المتبادل والانسجام بين أتباع مختلف الأديان، وقد اقترحها جلالة الملك من الأردن عام 2010.
وبين الرواشدة، وفق بيان للوزارة اليوم الثلاثاء، أن الحقوق الثقافية تتحقق أيضًا من خلال بناء إطار مؤسسي قوي ومستدام لإدارة العمل الثقافي، يقوم على إقامة شراكات استراتيجية مع جهات رسمية ومؤسسات من القطاع الخاص والمجتمع المدني، وربط الصناعات التراثية والإبداعية بالتنمية الاقتصادية.
وأكد أن الأردن يسعى لاستثمار طاقات المبدعين في الأدب والفنون والسينما والموسيقى والحرف التقليدية، والانفتاح على الاقتصاد المعرفي، مؤكدًا أن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل جسراً بين الهوية الوطنية والتنمية المستدامة. فهي ليست مجرد إنتاج فني أو تراثي، بل قطاع اقتصادي وطني متكامل.
وأشار إلى الاستراتيجيات الوطنية المتعددة لتعزيز الحقوق الثقافية في الأردن، وأبرزها تطوير التشريعات الناظمة للقطاع الثقافي، وتعزيز التعاون الدولي من خلال اتفاقيات ثقافية متعددة، وقوانين حماية حق المؤلف وبراءات الاختراع، وضمان حق الحصول على المعلومات.
واستعرض الرواشدة البرامج التي تعمل على ترجمة الحقوق الثقافية وربطها بالصناعات الثقافية في الأردن، ومنها: مدن الثقافة الأردنية، الهادفة إلى نقل الحراك الثقافي من العاصمة إلى المحافظات وتفعيله ثقافيًا، وإنشاء البنى التحتية وصيانتها، والاهتمام بالميزة النسبية لكل محافظة فيما يتعلق بإرثها في الصناعات والفنون، ومراكز تدريب الفنون، والمبادرات الرقمية من خلال إطلاق عدد من المنصات الرقمية، والترجمة، والأسابيع والأيام الثقافية، ومهرجان جرش للثقافة والفنون.
وأكد أن ضمانة الحقوق الثقافية تتأتى من خلال تطوير التشريعات وتحديثها، ووضع خطط استراتيجية لتوطيد الهوية الوطنية ومشتركاتها الإنسانية، ونشر الثقافة وفعالياتها في جميع المناطق والفئات الاجتماعية.
وأكد أن الحقوق الثقافية من أهم الحقوق الإنسانية، لارتباطها بالحرية وهوية الإنسان وكرامته، وعلاقتها بالتنمية الشاملة واحترام التنوع الثقافي، وصون حقوق الأفراد والجماعات. مبينًا أن تعزيز الحقوق الثقافية لا يقتصر على الارتقاء بالوعي في البعد المعرفي والسلوكي والوجداني، وإنما يشمل ربط الثقافة بالإنتاج الإبداعي والابتكار، واعتبار الثقافة ملفًا اجتماعيًا، إذ تعد المحرك الخفي لقطاعات الإنتاج.
وشدد الرواشدة على أن أهمية الثقافة والفنون تكمن في تغيير المزاج العام للمجتمعات، فهي التي تقود التغيير والإصلاح، مشيرًا إلى ربط الملف الثقافي في الأردن بملف التحديث الاقتصادي، مما من شأنه تعزيز دور الثقافة في السلوك الاقتصادي وتوليد فرص جديدة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير