البث المباشر
"الفوسفات الأردنية" في المرتبة 51 على قائمة فوربس لأقوى 100 شركة بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا بقيمة سوقية بلغت 10.1 مليار دولار العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للفريقين المتقاعدين السرحان والكردي الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم الـ17 على التوالي ولي العهد يفتتح مشروع إعادة تأهيل وتطوير مركز صحي جرش الشامل الأمن العام : تعاملنا مع 356 بلاغاً لحادث سقوط شظايا ‏رجل الأعمال انس الدميسي يطلق مبادرة للتخفيف عن المستأجرين محاضرات توعوية عن الترشيد المائي خلال شهر رمضان الفضيل و أيام العيد بيان صادر عن رئيس اللجنة الإدارية في مجلس النواب العراق يباشر تصدير النفط عبر ميناء جيهان التركي بعد إغلاق مضيق هرمز البيت الأبيض: على الناتو التدخل والمساهمة في إعادة فتح مضيق هرمز وزارة الطاقة: ارتفاع أسعار البنزين بنوعيه عالميا بنسبة 27.4% في الأسبوع 2 من آذار 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان “الأوقاف”: صلاة عيد الفطر ستقام عند الساعة 7:15 صباحا نمو الاستثمار في الأردن خلال 2025 ... 628 شركة تستفيد من الإعفاءات و195 مليون دينار استثمارات جديدة طب الجراحة عند العرب عاش عصورًا ذهبية استمر لمدة أربعة قرون٠ خمسة عقود مقاربة بين الحرف والرصاصة. المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام: أداة استراتيجية لتعزيز الأداء الحكومي العيسوي يلتقي وفدا من الجمعية الأردنية للمحافظة على التراث – السلط عراقجي: طهران لم تطلب وقف إطلاق النار المومني: رحم الله الإعلامي جمال ريان

ندوة من الحكاية إلى الجائزة في معرض عمان الدولي للكتاب 2025

ندوة من الحكاية إلى الجائزة في معرض عمان الدولي للكتاب 2025
الأنباط -
سلطت جلسة حوارية أقيمت ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب 2025، الذي ينظمه اتحاد الناشرين الأردنيين، الضوء على معايير الإبداع المعاصر والتحديات التي تواجه المكتبة العربية، مع التركيز على أهمية تجاوز النصوص التعليمية المباشرة.
وشارك في الجلسة التي أقيمت ضمن برنامج "سلطنة عمان ضيف الشرف" لهذا العام، وحملت عنوان" من الحكاية إلى الجائزة: رحلة في أدب الطفل"، وخصصت للاحتفاء بنتاج جائزة أدب الأطفال لعام 2025، عضو اللجنة العلمية في مؤسسة عبد الحميد شومان الدكتورة شهلا العجيلي، وعضو لجنة التحكيم في الجائزة الدكتورة وفاء الشامسي، والفائزة بالمركز الأول في الجائزة لعام 2025 رقية البادي عن رواية "مدينة الحجارة الناطقة"، التي تمزج بين التكنولوجيا والآثار.
شهلا العجيلي
أوضحت الدكتورة العجيلي أن مؤسسة عبد الحميد شومان، التي بدأت فعالياتها منذ عام 2006، سعت لإحداث اختراق في خريطة أدب الطفل، وقررت اللجنة العلمية أن تكون الموضوعات في جائزة أدب الطفل أكثر ارتباطاً بالثقافة والتراث العربي، مع الإبقاء على التحولات التكنولوجية والمعرفية.
ولفتت إلى أن المكتبة العربية "فقيرة في الكتابة الأصيلة "، مؤكدة أن المؤسسة تسعى لتعويض هذا النقص وتراعي المنظومة الأخلاقية للثقافة العربية عند مراجعة النصوص الوافدة أو الترجمات، ومن الأشكال الفنية الجديدة التي طرحتها الجائزة أدب اليوميات الذي فاز فيه نص عن يوميات تحت القصف في غزة، والشعر المتعلق بالبيئة.
وأكدت الدكتورة العجيلي أن القصة رقية البادي "مدينة الحجارة الناطقة" تميزت بكونها تطرح شخصية الكفيف بدون انكسار أو أي شفقة، بل تركز على الدعم والمساعدة التي يتلقاها من أفراد العائلة.
وفاء الشامسي
من جهتها، قدمت الدكتورة وفاء الشامسي رؤية لجنة التحكيم، مؤكدة أن التحكيم هو "مسؤولية كبيرة جداً"، ويسعى للإجابة عن سؤال رئيسي: "هل سيجد الطفل القارئ في هذا الكتاب ما يغنيه ويرفع ذائقته البصرية واللغوية والوجدانية؟"
وحذرت من سيطرة فكرة أن أدب الطفل هو أدب تعليمي أو ينطلق من المنظومة القيمية بالدرجة الأولى، مؤكدة أن الأدب وجد "للإمتاع"، وأن التعليم والمعرفة ستأتيان مصاحبتين لهذه المتعة.
ودعت الدكتورة الشامسي إلى التخلي عن "عباءة التربية" لأن التركيز على النصوص التربوية المباشرة هو سبب "لتأخر إنتاج نصوص إبداعية حقيقية".
 
واقترحت رسم ما قالت عنه "مثلث" في كتابة القصص يتكون من: المتعة، والمعرفة، والجمال والطرافة، وضرورة مراجعة وإعادة تصنيف الفئات العمرية، مشيرة إلى أن التصنيفات السابقة يجب "ركنها " وإجراء دراسة جديدة، لأن الطفل قد تغير بصرياً وفكرياً وعقلياً واجتماعياً.
رقية البادي
وكشفت البادي خلال الجلسة عن أن إلهامها للكتابة جاء متأثراً بسلسلة الكاتب دان براون، حيث أعجبت بالمزيج بين التكنولوجيا والآثار.
وتناولت روايتها الفائزة قصة طفل كفيف يزور مدينة مأدبا الأردنية، وتدور الحبكة حول شعور البطل بالذنب بعد كسره زجاجة عطر ذات قيمة معنوية لوالدته.
وقد نجح في نهاية القصة، بمساعدة معهد الفسيفساء، في إعادة تدوير الزجاج المكسور وتحويله إلى لوحة فسيفسائية جميلة.
وأشارت البادي إلى أنها استخدمت في القصة برنامجاً خاصاً بالمكفوفين (بي ماي آي) من أجل استشارة متطوعين حول فكرة العمل الأدبي.
وفي نهاية الجلسة، كرم الأديب محمد جمال عمرو برفقة رئيس اللجنة الثقافية لمعرض عمان الدولي للكتاب جعفر العقيلي  المشاركات في الندوة بدرع معرض عمان الدول للكتاب.
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير