اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة

القواعد السحرية العشرة للفشل..

القواعد السحرية العشرة للفشل
الأنباط -
القواعد السحرية العشرة للفشل..

هاني الدباس 

في عالم الإدارة، ليس هناك ما هو  أخطر من مديرٍ فاشل على رأس فريق عمل، فالمؤسسة قد تمتلك أفضل الخطط وأحدث الأنظمة وأقوى الكفاءات، لكن قائداً ضعيفاً ومديراً يفتقد إلى الرؤية وسعة الصدر،  كفيلٌ بتحويل هذه الموارد إلى مجرد شعارات معلقة على الجدران. 
المدير الفاشل لا يصنع نجاحًا، بل يزرع بذور الفشل في بيئة العمل .

سلوكياته تتكشف سريعًا: يستمد قوته من إضعاف موظفيه بدل تمكينهم، يرفض النقد وكأن رأيه هو الحقيقة المطلقة، يحارب الكفاءات القوية لأنه يراها تهديدًا، بل انه يناضل لطمس اي ملامح إشراق عند احد اعضاء فريقه، يغرق في التفاصيل الصغيرة ليخفي عجزه عن التفكير الاستراتيجي، أما العدالة عنده فليست مبدأ بل ورقة يرفعها حين تدعو مصلحته لذلك فقط، بينما المحاباة والتمييز والشللية والكولسة في الخفاء هي جوهر عمله.

الأخطر من ذلك أنه لا يكتفي بتدمير بيئة عمل موظفيه، بل يمتد أثره إلى رؤساءه ، فحين تُحاصره الأخطاء، يسارع إلى تلميع الحقائق، وإخفاء التقارير، وتحميل المسؤولية إلى (القرارات العليا). بل قد يصل به الأمر إلى نبذ مديره الأعلى والتلميح بتقصيره ليحمي صورته هو، حماية نفسه بالنسبة له أهم من حماية المؤسسة كلها.

هذا النمط من الإدارة يخلق بيئة عمل خانقة، حيث يخشى الموظف التعبير عن رأيه، ويفقد حماسه للإنجاز، ويكتفي بالحد الأدنى من الأداء على قاعدة لا تعمل لا تُخطأ، هنا يولد ما يسمى بالاستقالة الصامتة، حيث يبقى الموظف حاضرًا جسديًا لكنه غائب فكريًا وإبداعيًا.

الدراسات تؤكد هذه الحقيقة. ففي دراسة صادرة عن Gallup عام 2022، تبين أن 70% من أسباب استقالة الموظفين مرتبطة مباشرة بالمدير المباشر وسلوكياته، لا بسياسات المؤسسة أو رواتبها ، أي أن المسؤول الفاشل وحده ،قادر على إفراغ المؤسسة من عقولها وطاقاتها.

ولكي نفهم عمق الأزمة التي نعيشها في إدارتنا ، يكفي أن نتأمل في (العشر قواعد)التي هي الأسرع والأقصر لاي مسؤول في طريقه إلى الفشل:
غياب الرؤية،
انعدام التواصل الحقيقي،
محاربة الكفاءات،
اتخاذ القرارات بالمزاج،
إدارة بالخوف،
إهمال التدريب والتطوير،
المحاباة،
رفض التغيير،
الغرق في التفاصيل الصغيرة،
وغياب العدالة.

المدير الناجح هو الذي يتجنب هذه المزالق ويدرك أن الإدارة ليست سلطة تُمارس، بل مسؤولية تُصان فهو من يعرف أن الموظفين لا يتركون أعمالهم، بل يتركون مديريهم. وهو من يواجه الخطأ ليصلحه، لا ليخفيه ويلقيه على عاتق غيره.

المؤسسات لا تنهار بسبب نقص الموارد أو التكنولوجيا، بل تسقط بسبب فشل القيادة ، وإن أرادت أي مؤسسة أن تكتب لنفسها قصة نجاح، فعليها أن تبدأ من رأسها إما أن تختار قادة يصنعون بيئة عمل صحية، أو تترك نفسها فريسة لمسؤول فاشل ينهشها من الداخل، ثم يلقي باللوم على غيره.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير