اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الفلسطينيون بين الانتحار الجماعي الواعي والبقاء بلا كرامة

الفلسطينيون بين الانتحار الجماعي الواعي والبقاء بلا كرامة
الأنباط - يشرح عالم النفس الاجتماعي الفرنسي اميل دوركايم في كتابه الشهير الانتحار ، أن هناك نوعا من الانتحار الجماعي الواعي ،يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واع بأن بقاؤها بلا كرامة.هو الفناء الحقيقي،فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء المعنى ،من هذا المنطلق نجد أن الشعب الفلسطيني الذي يتعرض إلى الإذلال اليومي منذ عام 1917 وحتى حرب الإبادة الجماعية في غزة عبر رحلة اضطهاده بنير المستعمر البريطاني ونير المستعمر الصهيوني ورحلة عذاباته في شتاته و المنافي وفقدانه كرامته وأنفته على يد الاحتلال وعبر ظروف معيشته الاجتماعية والأمنية في منافي اللجوء في المخيمات والمطارات وأقبية المخابرات شكلت جميعها أبشع صور الذل والمهانة التي بلورت لديه الضرورة الحتمية لإطلاق ثورة عام 1965 التي استعاد عبرها كرامته الإنسانية وحقه بامتلاك وطن بعد أن صبغ بصفة اللاجئ العاجز على أبواب مراكز توزيع التموين ليصنع لذاته صورة الفدائي الثائر ، وبعد أن كانت خيمة اللجوء عنوانا للذل والخضوع أضحت خيمة اللجوء في زمن الثورة أيقونة الكرامة والحرية وصرخة في وجه الاستبداد والقهر كما وصفها الكاتب غسان كنفاني في رواية ام سعد حينما كتب خيمة عن خيمة بتفرق ،بمعنى أن خيمة الفدائيين في معسكرات القتال منحت المجد والكرامة للاجئ الذي سلبت ذاته وكرامته، وفي رحلة الثورة في مختلف محطاتها خاض هذا الشعب مقاومته للمستعمر بكل صور النضال التي ابتدعها في مواجهة أسطورية خلدها تاريخ الشعوب الثوري أوجعت العدو وأرقت أعوانه فكما كتب الطبيب النفساني فرانز فانون المعروف باسم ابراهيم عمر فانون الذي انخرط في الثورة الجزائرية بعد أن كان ضمن الطواقم الطبية العسكرية الفرنسية حين قال إن الشعب المستعمر بفتح العين ،عندما يقتل فإنه لا ينتقم من المستعمر فحسب بل يسترد ذاته ،فبعد عمليات الإذلال المستمرة للشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية التي رافقها الحصار والتنكيل والتهميش واستباحة كرامة الإنسان على الحواجز والنقاط الأمنية والمداهمات الليلية و الاعدامات الميدانية وغيره من صور العبودية الحديثه التي مارسها في ظل صمت دولي مطبق لابل يكفأ نظام الابرتايد الفاشستي الصهيوني الحديث باتفاقيات ابراهيمية تطبيعية تسعى إلى تطوير ازدهاره واستقراره وتجذيره في المنطقة، فكان لابد من السابع من أكتوبر ليسترد الشعب الفلسطيني المضطهد كرامته وذاته ليحافظ على حقه في الحياه وحقه في أن يكون لديه وطن بولادة قيصرية مخاضها مثقل بالتواطئ و الخذلان ،كان مدركا قبل خوضها بنتائج تبعاتها الكارثية ،ولكن رغم ذلك كان قراره الخلاص من العبودية والاضطهاد والتهميش فدأب الهروب من يأسه وواقعه الذليل إلى الامام ،وفقا لما كتب الفيلسوف الألماني فالتر بنيامين ،كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل ،بل بدافع اليأس من الحاضر . لقد كان السابع من أكتوبر لحظة انفجار حتمي لليأس ،حيث بلغ الظلم التاريخي للشعب الفلسطيني أقصى مداه فكان صرخة الحرية. معتصم صلاح
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير