البث المباشر
تآكل الطبقة الوسطى في الأردن: دخلٌ يزداد وأعباء تلتهمه رئيس مجلس النواب الأميركي يتوقع إنهاء الإغلاق الجزئي الثلاثاء الأوراق المالية تسجل صندوق كابيتال للاستثمار العالمي قرارات مجلس الوزراء نعمة التمتّع بجمال البيئة! مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر الربطة والدبوبي والحوراني والجعافرة نشر مقال شي بشأن تعزيز القوة المالية للصين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي تعلن عن منح دراسية في برنامج (الماجستير) مقدمة من / قبرص غرف واستديوهات. ‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك

الى وزيرة السياحة.. الدنيا ليست بخير

الى وزيرة السياحة الدنيا ليست بخير
الأنباط -
حسين هلالات
نائب رئيس جمعبه الفنادق الاردنيه

لا أعرف سبب إصرار وزيرة السياحة على أن الدنيا بخير
لا أعرف، حقًا، سبب إصرار وزيرة السياحة على أن "الدنيا بخير"، بينما الواقع يصرخ بكل ما فيه أن الأمور ليست كذلك.
فكيف تكون الدنيا بخير، وقد أغلقت عشرات الفنادق أبوابها؟
كيف تكون بخير، والمطاعم السياحية ومحلات التحف تنهار واحدة تلو الأخرى؟
أين هو الخير، وقد توقّف عدد كبير من الأدلاء السياحيين عن العمل، بعدما جفّ رزقهم وانقطع مصدر دخلهم الوحيد؟
كيف نصدّق أن كل شيء على ما يرام، بينما الطيران منخفض التكاليف – الذي لطالما اعتُبر شريانًا حيويًا لتنشيط الحركة السياحية – قد توقف، والطيران المنتظم يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار التذاكر، ما جعل السفر إلى الأردن خيارًا مكلفًا وطاردًا للزوار؟
تتحدث الوزيرة عن "نمو في أعداد السياح الدوليين" و"ارتفاع في الدخل السياحي"، لكننا لا نرى هذا النمو ينعكس على الأرض. فأين يذهب هذا الدخل إن كان القطاع يئن؟ وأين هم هؤلاء السياح إن كانت المواقع فارغة، وأهل السياحة يبيعون ممتلكاتهم ليسددوا ديونهم؟
التصريحات الرسمية شيء، والحقيقة في الميدان شيء آخر تمامًا.
نحن لا نبحث عن جلد الذات، لكننا أيضًا لا نقبل طمس الحقائق. ما نحتاجه هو مسؤول يعترف بالمشكلة، ويملك الجرأة ليقول: نعم، لدينا أزمة، وهذه خطة المواجهة.
أما التكرار الممل لعبارات "الأمور بخير" و"الأداء ممتاز"، فهو لا يقدّم ولا يؤخر، بل يزيد الفجوة بين الواقع والرسمي، وبين الوزارة وأبناء القطاع الذين أصبحوا بلا أمل.
القطاع السياحي لا يحتاج إلى عبارات طمأنة بقدر ما يحتاج إلى قرارات جريئة، دعم مباشر، وتعاون فعلي بين الحكومة والقطاع الخاص لاستعادة الزخم وتحقيق الاستدامة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير