اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية السياحة تطلق فعاليات عيد الأضحى وتعزز جاهزية المواقع السياحية والأثرية تركي آل الشيخ يقترب من شراء نادٍ إنجليزي شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك بلدية غرب إربد تنفذ جولات رقابية على حظائر الأضاحي والملاحم لتعزيز السلامة العامة 92.1 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية جامعة اليرموك وبلدية إربد تنفذان رسم جدارية وطنية احتفاء بالاستقلال قشوع استقلال الملك المنجزات وعائلة المنجز الرصيفة: تجار الأضاحي يثمنون قرار تخفيض رسوم ترخيص الحظائر وتوحيد موقعها الأمان لمستقبل الأيتام: وسام الاستقلال تتويج لمسيرة 20 عاما من الدعم والعطاء حركة تجارية نشطة في أسواق عجلون استعدادا لعيد الأضحى مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك

الى وزيرة السياحة.. الدنيا ليست بخير

الى وزيرة السياحة الدنيا ليست بخير
الأنباط -
حسين هلالات
نائب رئيس جمعبه الفنادق الاردنيه

لا أعرف سبب إصرار وزيرة السياحة على أن الدنيا بخير
لا أعرف، حقًا، سبب إصرار وزيرة السياحة على أن "الدنيا بخير"، بينما الواقع يصرخ بكل ما فيه أن الأمور ليست كذلك.
فكيف تكون الدنيا بخير، وقد أغلقت عشرات الفنادق أبوابها؟
كيف تكون بخير، والمطاعم السياحية ومحلات التحف تنهار واحدة تلو الأخرى؟
أين هو الخير، وقد توقّف عدد كبير من الأدلاء السياحيين عن العمل، بعدما جفّ رزقهم وانقطع مصدر دخلهم الوحيد؟
كيف نصدّق أن كل شيء على ما يرام، بينما الطيران منخفض التكاليف – الذي لطالما اعتُبر شريانًا حيويًا لتنشيط الحركة السياحية – قد توقف، والطيران المنتظم يشهد ارتفاعًا غير مسبوق في أسعار التذاكر، ما جعل السفر إلى الأردن خيارًا مكلفًا وطاردًا للزوار؟
تتحدث الوزيرة عن "نمو في أعداد السياح الدوليين" و"ارتفاع في الدخل السياحي"، لكننا لا نرى هذا النمو ينعكس على الأرض. فأين يذهب هذا الدخل إن كان القطاع يئن؟ وأين هم هؤلاء السياح إن كانت المواقع فارغة، وأهل السياحة يبيعون ممتلكاتهم ليسددوا ديونهم؟
التصريحات الرسمية شيء، والحقيقة في الميدان شيء آخر تمامًا.
نحن لا نبحث عن جلد الذات، لكننا أيضًا لا نقبل طمس الحقائق. ما نحتاجه هو مسؤول يعترف بالمشكلة، ويملك الجرأة ليقول: نعم، لدينا أزمة، وهذه خطة المواجهة.
أما التكرار الممل لعبارات "الأمور بخير" و"الأداء ممتاز"، فهو لا يقدّم ولا يؤخر، بل يزيد الفجوة بين الواقع والرسمي، وبين الوزارة وأبناء القطاع الذين أصبحوا بلا أمل.
القطاع السياحي لا يحتاج إلى عبارات طمأنة بقدر ما يحتاج إلى قرارات جريئة، دعم مباشر، وتعاون فعلي بين الحكومة والقطاع الخاص لاستعادة الزخم وتحقيق الاستدامة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير