البث المباشر
4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا الاقتصاد الرقمي بالأردن.. تقدم في المؤشرات واختبار للعائد الاقتصادي الإمارات تتصدر عالمياً استخداماً للذكاء الاصطناعي التوليدي بنسبة 73.3% المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب أجهزة تحكم إلكترونية بواسطة طائرة مسيّرة التربية تحذر من الالتحاق بمدارس ومؤسسات تعليمية خارجية غير معتمدة ومرخصة ولي العهد يرعى الأربعاء حفل ختام بطولة العالم الثانية للقدرة الدولية للهجن ومهرجان الأردن لسباقات الهجن والشعر النبطي مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل أبو الفيلات مبَادَرَةُ خُطَى الحُسَيْنِ وَأَثَرُهَا فِي النُّهُوضِ بِالقِطَاعِ الشَّبَابِيِّ Orange Money الأولى في الأردن لاستقبال حوالات ويسترن يونيون وإرسالها إلكترونياً بالتعاون مع مشربش للصرافة غسان الحمادنة شقيق الوزيرة السابقة مها العلي في ذمة الله جمعية الفنادق الأردنية ومؤسسة التدريب المهني توقّعان اتفاقية لربط التدريب باحتياجات سوق العمل الفندقي المخابز الأردنية المتنقلة في غزة تنتج أكثر من 69 مليون رغيف خبز كناكريه: 12.1 مليار دينار أرباح استثمارات الضمان منذ تأسيس الصندوق ضمن حملة (الوداد 7).. عيادة زين المجانية المتنقّلة تقدّم خدماتها الصحية في معان

"التان".. موضة جمالية أم وسيلة للتعامل مع التوتر؟

التان موضة جمالية أم وسيلة للتعامل مع التوتر
الأنباط -

 

الخطيب: عدد حالات الإصابة بسرطانات الجلد بسبب "التان" ضئيلة

التايه: لا فوائد طبية لـ"التان".. وأضراره تطال البشرة والحمض النووي

الصالحي: التان وسيلة للهروب من القلق وضغوط الحياة اليومية

 

الأنباط – كارمن أيمن

تحوّل "التان" إلى هوس شائع بين الشباب والفتيات على حدٍّ سواء مع حلول ذروة الصيف، مدفوعًا بموجات ترويجية عبر وسائل التواصل الاجتماعي ومعايير الجمال العالمية التي تروج للبشرة البرونزية باعتبارها أكثر جاذبية. ورغم مظهره الجمالي، إلا أن "التان" قد يحمل في طياته آثارًا صحية خطيرة في حال ممارسته دون احتياطات، وهو ما يثير نقاشًا متزايدًا حول مخاطره وفوائده النفسية والاجتماعية.

ورغم أن "التان" يمنح شعورًا بالثقة بالنفس لدى البعض، إلا أن الأطباء يحذرون من تبعاته الجسدية، خاصة في حال التعرض الطويل لأشعة الشمس دون حماية كافية، ما قد يؤدي إلى الحروق، والتصبغات، وتسريع شيخوخة الجلد، وحتى زيادة خطر الإصابة بسرطانات الجلد.

 

فترات خطرة.. وممارسات خاطئة

ويؤكد استشاري الأورام والكشف المبكر الدكتور سامي الخطيب أن التعرّض التدريجي للشمس في فترات مناسبة، مع استخدام واقٍ شمسي ذي جودة عالية، لا يشكل خطرًا كبيرًا على الجلد، بل يساعد الجسم على إفراز مادة "الميلاتونين" التي تحمي من الأشعة الضارة.

ويشدد الخطيب على ضرورة تجنّب التعرض المباشر للشمس ما بين الساعة 12 ظهرًا و3 عصرًا، كون الأشعة في تلك الفترة عامودية وقد تكون مسببة للسرطان، مشيرًا إلى أن حالات الإصابة بسرطان الجلد بسبب "التان" لا تزال ضئيلة في الأردن.

 

أضرار جسدية مؤكدة

من جهته، أوضح طبيب الجلدية الدكتور محمد التايه أن التان، سواء الطبيعي أو الصناعي، ينطوي على مخاطر صحية كبيرة. ففي حين يؤدي التعرّض الطويل للشمس إلى حروق وتصبغات، فإن أجهزة "السولاريوم" المستخدمة في التسمير الصناعي أكثر ضررًا، كون أشعةUVA فيها تفوق قوة الشمس بثلاثة أضعاف، ما يزيد احتمالية تلف الحمض النووي ورفع خطر الإصابة بالسرطان.

وأضاف أن "التان" لا يحمل أي فوائد طبية للبشرة، وأن كل ما يجنيه الشخص هو مظهر جمالي مؤقت يقابله ضرر دائم، مشددًا على ضرورة وضع واقٍ شمسي كل ساعتين على الأقل، وتجنّب التعرض المفرط.

وحذر التايه فئات معينة من ممارسة "التان" مثل: المصابين بسرطان الجلد سابقًا، أو الذين يعانون من أمراض مناعية، أو حساسية ضوئية، أو النساء الحوامل والمرضعات، وكذلك من يتناول أدوية تتفاعل مع أشعة الشمس.

 

"التان".. وسيلة للهروب من الضغوط

في السياق النفسي، يرى الطبيب النفسي الدكتور أشرف الصالحي أن الإقبال على "التان" لا يقتصر على البعد الجمالي، بل يعكس أحيانًا محاولات للهروب من التوتر والضغط النفسي. فالشباب، بحسب الصالحي، باتوا يربطون التسمير بعطلات الشواطئ والاسترخاء، ويرون في البشرة البرونزية علامة رفاه وأناقة.

وأشار الصالحي إلى أن منصات التواصل تُسهم في ترسيخ صورة نمطية خاطئة للبشرة البرونزية "المثالية"، بفعل الفلاتر وبرامج التعديل التي تروّج لصورة غير واقعية، ما يخلق شعورًا بالنقص وعدم الرضا عن لون البشرة الطبيعي.

وأضاف أن السعي المفرط وراء "التان" قد يؤدي إلى اضطراب في صورة الجسد، إذ يشعر الشخص بعدم الكفاية مهما بلغ درجة التسمير، ما يقوده لاحقًا إلى ندم أو إحباط حين تظهر الأعراض السلبية مثل التصبغات أو التجاعيد المبكرة.

ولفت إلى أن بعض "التريندات" المنتشرة حول أنماط معينة من التان تدفع كثيرين لتجربتها دون إدراك عواقبها الصحية، موضحًا أن بعض التقاليد تعتبر الإفراط في التان مؤشرًا على قلة الوعي أو الإهمال الصحي، رغم ازدياد الوعي بأضرار أشعة الشمس.

 

بين لونين.. تناقض اجتماعي

ورغم الانتشار الواسع لموضة التسمير، أشار الصالحي إلى وجود شريحة من المجتمع الأردني لا تزال تُفضّل البشرة الفاتحة، وتعتبرها معيارًا للجمال، ما يُدخل الشباب في صراع داخلي وضغوط متضاربة تجاه مظهرهم الخارجي.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير