البث المباشر
التدريب.. هل هو "ترف" مؤسسي أم هندسة لبناء الإنسان؟ مركز مؤشر الأداء "كفاءة" يعقد جلسة نقاشية عن المشاركة السياسية في الأردن : عشائر العواملة تجديد الثقة بالهيئة الإدارية لديوان العشيرة اللي عنده ولد عنصري… يلجمه ويكسره قبل ما يكسرنا مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الحديد والشرعة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر أمانة عمّان: خصم الـ 30% على مخالفات السير ينتهي مساء السبت السفير الروسي يستقبل وفد جمعية عَون الثقافية الوطنية تسريع التحول الرقمي وتحديث "الدفع الإلكتروني" في "الأشغال" "تجارة الأردن": تصنيف "موديز" الائتماني يؤكد متانة الاقتصاد الوطني "الأوقاف" تطلق فعالية "معا لأردن أجمل" تزامنا مع يوم العلم عطية يلتقي رئيس الوفد البرلماني السوري في إسطنبول 15 ألف مشارك في “أردننا جنة” خلال أسبوعين من انطلاقه صحيفة الأنباط: واحدٌ وعشرون عاماً من الكلمة الحرة.. وعشرونٌ قادمة برؤية الفرسان أمانة الشباب في الحزب الديمقراطي الاجتماعي تنظم ورشة حوارية حول الملف الانتخابي في الجامعات مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران مؤتمر صحفي لـ ترامب اليوم.. وتكهنات عمّا سيتحدث 98.4 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية في عينِ الدولة… حين يتحوّل الأمنُ إلى عاطفة تصنيف شركة زين ضمن "أفضل أماكن العمل في الأردن" لعام 2026

تهديد أوروبي لإيران: عقوبات أممية إذا لم نحصل على اتفاق نووي

تهديد أوروبي لإيران عقوبات أممية إذا لم نحصل على اتفاق نووي
الأنباط -


الأنباط - وكالات 

قال مصدر دبلوماسي فرنسي لوكالة "رويترز"، الثلاثاء، إن القوى الأوروبية "ستضطر إلى إعادة فرض العقوبات الأممية على إيران، إذا لم يكن هناك اتفاق نووي يضمن المصالح الأمنية الأوروبية".

وجاءت تصريحات المصدر الدبلوماسي، بعد اتصال بين وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو ونظيره البريطاني ديفيد لامي، قبيل قمة فرنسية-بريطانية.

وبعد الهجوم الذي شنته إسرائيل على إيران، حيث استهدفت مواقع نووية أغلبها تراقبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأيضاً الضربات الأميركية على 3 مواقع نووية، علقت طهران تعاونها مع الوكالة، واتهمت الأوروبيين بالانحياز إلى تل أبيب وواشنطن، رغم أنها كانت في قلب المفاوضات.
وبموجب شروط قرار الأمم المتحدة الذي صادق على الاتفاق النووي الإيراني لعام 2015، بإمكان القوى الأوروبية الثلاث (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) معاودة فرض عقوبات المنظمة الدولية على طهران، وفق آلية "سناب باك" (snapback)، قبل 18 أكتوبر، وهو ما يعرف في الأوساط الدبلوماسية باسم "آلية معاودة فرض العقوبات".
ومنذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق في عام 2018، رفعت إيران من درجات تخصيب اليورانيوم، وانتهكت العديد من القيود في ردها على الخطوة الأميريكة.

عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران، الذي استهدف مواقع نووية تخضع بمعظمها لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، إلى جانب الضربات الأميركية التي طالت ثلاثة مواقع نووية أخرى، أعلنت طهران تعليق تعاونها مع الوكالة، واتهمت الدول الأوروبية بالانحياز إلى جانب تل أبيب وواشنطن، رغم خوضها المفاوضات.

المفاوضات الأميركية الإيرانية

وفي سياق منفصل،  قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي، إن طهران لم تطلب عقد أي لقاء مع مسؤولين من الولايات المتحدة، لاستئناف المحادثات النووية.

بدوره صرح مساعد وزير الخارجية الإيراني، خطيب زاده: "تلقينا رسائل من الولايات المتحدة في الأيام الأخيرة تفيد باهتمامهم بالعودة إلى طاولة المفاوضات".

وأضاف: "كنا في خضم المحادثات عندما تعرضت الطاولة للهجوم، المفاوضات تحتاج إلى الحد الأدنى من الثقة، لكن العدوان الأخير لم يترك أي ثقة عملياً".

وكان ستيف ويتكوف، مبعوث الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الشرق الأوسط، ذكر أنه سيلتقي بدبلوماسيين إيرانيين "الأسبوع المقبل، أو نحو ذلك".

وقال الرئيس الأميركي، في تصريحات من البيت الأبيض خلال استقباله رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في وقت متأخر من يوم الاثنين، إنه يأمل أن تكون الحرب مع إيران "انتهت"، مرجحاً أن طهران تريد عقد اجتماع لصنع السلام.

 وأعلن ترمب "تحديد موعد جديد لاستئناف المفاوضات مع الإيرانيين"، فيما قال ويتكوف إن هذا الاجتماع سيعقد قريباً، وربما "الأسبوع المقبل أو نحو ذلك".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير