البث المباشر
ولي العهد: ‎من برلين مع وزير الخارجية الألماني ولي العهد يلتقي وزير الخارجية الألماني في برلين سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق “SARAYA WORLD CUP 2026” الأضخم في العاصمة جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا تصدر بياناً عن زيارة ولي العهد حرب الجبهة التاسعة.. "اسرائيل" تسعى لإغراق الأردن بالمخدرات البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج الأردنيين تستقبل 125 حالة علق في فخّه متجاهلاً زرّ الهروب .. القبض على "اللص الفوضوي عامل مهم خلال الحمل قد يُحدث فرقا في صحة المواليد ارتفاع ضغط الدم.. بين الجينات ونمط الحياة ولي العهد للنشامى: كل الاردن وراكم ‏انطلاق بطولة الاستقلال 80 في المراكز الشبابية لمديرية شباب البلقاء . مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي الزعبي رئيس الديوان الملكي ينقل تمنيات الملك وولي العهد لوالد الشهيد الكساسبة بالشفاء العاجل غرفة التجارة والصناعة الفرنسية الأردنية - CAFRAJ تنتخب مجلس إدارة جديدًا للفترة 2026-2028 توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة وزير الشباب ومدير الأمن العام يطلقان برنامج "الشباب والأمن الوطني" لتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع العيسوي: مواقف الملك شكلت عنوانا للحكمة وحماية المصالح الوطنية في مرحلة مليئة بالتحديات أمنية، إحدى شركات Beyon، تعلن عن الفائزين في المرحلة الأولى من حملة تشجيع النشامى في أكبر حدث كروي عالمي لعام 2026 سلطة إقليم البترا تستقبل الطفل أحمد وتؤكد التزامها بالسياحة الدامجة وزير الشباب ومدير الأمن العام يطلقان برنامج "الشباب والأمن الوطني" لتعزيز دور الشباب في حماية المجتمع

“ماذا بعد 7 أكتوبر؟ – مآلات ما بعد الحرب في السياق العالمي والإقليمي والمحلي”

“ماذا بعد 7 أكتوبر – مآلات ما بعد الحرب في السياق العالمي والإقليمي والمحلي”
الأنباط -
"ماذا بعد 7 أكتوبر؟ – مآلات ما بعد الحرب في السياق العالمي والإقليمي والمحلي”

الرزاز: 7 أكتوبر وما تلاها من إبادة جماعية، وتجويع وتدمير ممنهج للمرافق الصحية والتعليمية لا سابق له في التاريخ الحديث. الموقف الغربي أزاح الستار عن ايديولوجيته الكلونيالية العنصرية ووضعه في حرج ليس فقط مع شعوب العالم ولكن مع شعوبه نفسها.

الرزاز: نشهد تحول على المستوى العالمي من نظام احادي الأقطاب، الى ثنائي الأقطاب، ثم الى متعدد الأقطاب، وهذا يصب في صالح القضية الفلسطينية والأمة العربية على المدى الطويل.

الرزاز: في غياب مشروع عربي موحد يحمي السيادة والمصالح العربية ستبقى الدول العربية عرضة للأطماع والأحلام الإقليمية وإن كانت الأطماع الصهيونية هي دائما الأخطر. *وهناك بوادر عربيه تنسيقيه واضحه وهامه، يمكن البناء عليها باتجاه اجتراح مشروع عربي*.

الرزاز: الأردن في عين العاصفة وسوف يتعرض لضغوط سياسية واقتصادية لقبول "اتفاقات ابراهيمية" محدثه. لكن الثوابت واللاءات الأردنية التي يكررها جلالة الملك كانت ولاتزال هي البوصلة والمعيار نحو المصلحة الوطنية العليا.  

الرزاز: مصلحة الأردن والدول العربية المجاورة تكمن في تنسيق عالي المستوى وأيضا تخطيط استراتيجي لملئ الفراغ في الإقليم الذي يفتح شهية القوى الإقليمية والعالمية. وهذا يتطلب رفع مستوى الوعي لدى الشباب والأجيال القادمة حول المخاطر والفرص.

الرزاز: ربما نقاط القوة الأهم لدى المشروع الصهيوني هو توظيفه للتقنيات المتطورة في عملياته العسكرية، وكذلك المؤسسات الصهيونية البحثية التي تزود أصحاب القرار بمعطيات تفكيك المجتمعات العربية والهائها بخلافات محلية. نقاط القوة هذه للأسف يقابلها جهل عربي شبه تام.

الرزاز: مشروع الوعي العربي يتطلب إعادة النظر بمنظومة التعليم نحو التفكير الناقد، وانشاء مراكز أبحاث تسهم في فهم العدو وكيفية مجابهته، والمصارحة مع المواطن والمساءلة من قبله نحو دول ومجتمعات قوية بمؤسساتها.

الرزاز: الهوية الوطنية الأردنية الموحدة هي الورقة الرابحة الأهم *لمواجهة* أي أطماع
 صهيونية توسعية قادمة، وهذا يتطلب حماية هذه الهوية من التمزيق والتفتيت.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير