البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

الأردن يعلو صوته بالمحافل الدولية لوقف مأساة الحرب على غزة

الأردن يعلو صوته بالمحافل الدولية لوقف مأساة الحرب على غزة
الأنباط -
- تستمر المعاناة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، حيث تتواصل الحرب منذ أكثر من 600 يوم، والتي شنها الاحتلال الإسرائيلي مخلفةً دماراً ودماءً وتشريدًا، وتلقي بظلالها على السلم والأمن الإقليمي والدولي.
وقال سياسيون واعلاميون وبرلمانيون في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إنه في ظل هذه الأوضاع المأساوية، يواصل الأردن بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني جهوده الدبلوماسية والإغاثية، ساعياً لإيجاد حلول عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني، وتخفيف معاناته، في حين تتصاعد تداعيات التصعيد الإسرائيلي على المنطقة، وسط تحولات إقليمية ودولية تعكس خطورة المرحلة وتحدياتها الكبيرة.
وأكد نائب رئيس لجنة فلسطين النيابية الدكتور حسين العموش، أن الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني يواصل تحركاته الدبلوماسية المكثفة دفاعاً عن القضية الفلسطينية، وضرورة إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.
وأضاف أن لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل يعيد الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة دولته المستقلة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
وأشار إلى أن الدبلوماسية الأردنية تمثل صوتاً ثابتاً يعكس موقفاً تاريخياً راسخاً تجاه فلسطين، ويعبر عن وجدان الشعب الأردني الداعم دوماً للأشقاء الفلسطينيين، مشيداً بتحركات جلالته في الأمم المتحدة، والقمم الإقليمية والدولية، لنقل معاناة الفلسطينيين والدعوة إلى سلام قائم على العدالة والكرامة الإنسانية.
ولفت إلى أن العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لوقف التصعيد، وضمان إدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق، مؤكداً أن الأردن، وبتوجيهات ملكية، يواصل جهوده الإغاثية من خلال القوافل البرية والجوية، والمستشفيات الميدانية التي تديرها القوات المسلحة الاردنية والهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية.
وشدد على أن الأردن سيبقى ثابتاً في دعمه لفلسطين، مستمراً في دوره الفاعل إقليمياً ودولياً لنصرة حقوق الشعب الفلسطيني، انطلاقاً من إيمان راسخ بأن الحل السياسي هو الطريق الوحيد لتحقيق السلام، وإنهاء الاحتلال، وتمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم المستقلة.
وقال الكاتب السياسي والوزير الأسبق الدكتور محمد أبو رمان إن الحرب الإسرائيلية الأخيرة على قطاع غزة أطلقت ديناميكيات جديدة في المنطقة، أدت إلى تغييرات ملموسة في المعادلات الإقليمية.
وأوضح، أن إسرائيل كانت تسعى من خلال هذه الحرب إلى تعديل موازين القوى في الإقليم، لكن الشرارة انطلقت من غزة، وتصاعدت العمليات العسكرية وما وصفه بـ"حرب الإبادة الإسرائيلية"، وما تبعها من امتداد إقليمي، بدا واضحًا ضرورة إقامة دولة فلسطينية وتحقيق السلام أمراً أكثر وضوحاً في الموقف العربي.
وأشار أبو رمان إلى أن المواجهة العسكرية المباشرة بين إسرائيل وإيران ستكون لها تداعيات كبيرة على المستويات الإقليمية، وقد تعيد رسم معالم المشهد السياسي في المنطقة، مؤكداً أن وقف الحرب في غزة والدخول في مرحلة تعافٍ ستكون مؤشرات مهمة على بداية مرحلة إقليمية جديدة تقل فيها حدة التوترات.
وبيّن أن مستقبل قطاع غزة ما يزال محل نقاش إقليمي ودولي واسع، وسط إصرار إسرائيلي على فرض معادلة أمنية أو جغرافية تضمن لها السيطرة على القطاع، في مقابل رفض عربي لهذا التوجه.
وقال الكاتب والمحلل السياسي ماهر أبو طير إنّ ما يجري في قطاع غزة لا يمكن فصله عن مجمل المشهد الإقليمي، بدءًا من تطورات الضفة الغربية والقدس، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلي الأخير على إيران، مشدداً على أن ما نراه من وقائع على الأرض يعكس صورة معقدة ومتشابكة، تؤكد أن المنطقة تمرّ بواحدة من أخطر المراحل وأكثرها دموية.
وأضاف أبو طير أن استمرار التصعيد العسكري في قطاع غزة، وما يرافقه من سقوط يومي للشهداء، يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها أبناء القطاع في ظل حرب مفتوحة تستهدف المدنيين والبنية التحتية، وسط غياب أي أفق سياسي حقيقي للحل.
وأشار إلى أن من المؤسف أن يتم دفع ما يجري في غزة إلى خلفية المشهد الإعلامي والسياسي، وكأنّ العالم بدأ يتأقلم مع واقع القتل والتجويع والإبادة الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني.
ولفت إلى أن الوضع في الإقليم بأكمله يسير نحو مزيد من التأزيم، في ظل غياب الإرادة الإقليمية والدولية الجادة لإطفاء نيران الحروب والنزاعات.
وحذّر أبو طير من أن المرحلة التالية لوقف الحرب، إن حصل، قد تكون أكثر صعوبة وتعقيداً، في ظل التصريحات الإسرائيلية الرسمية التي تعكس نية واضحة لإبقاء غزة في دائرة الضغط والعقاب الجماعي، وهو ما قد ينذر بمرحلة جديدة من المأساة المستمرة في القطاع المحاصر.
بترا 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير