اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
العيسوي... عندما يسبق التواضع المنصب المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة بواسطة بالونات "النشامى" يستهل تدريباته بالوقوف دقيقة صمت على روح المشجع زيد الدماسي الأردن يسيّر القافلة التاسعة من المساعدات الإنسانية إلى لبنان بمشاركة 126 ألف طالب وطالبة.. انطلاق أولى جلسات "التوجيهي" اليوم للمرة الثانية خلال أسبوع.. الفراية يتفقد سير العمل في جسر الملك حسين الأردن يرسل مواد طبية ولوجستية إلى الضفة الغربية أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدًا وارتفاع الحرارة السبت والاحد الأردنيون والحلم الذي لا يموت الذكاء الاصطناعي يفوز بقضية في محكمة إنجليزية 5 فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عامًا بسبب المونديال .. وفاة طفل "منسي" داخل سيارة والده في مصر لحظات حرجة لركاب طائرة بعد ارتفاع حرارة المقصورة إلى 56 درجة مئوية وتعطل التكييف الصين تلغي تراخيص 8 شركات تعمل في صناعة السيارات عذراء شعيب تصدر قريباً رواية "حبر على حرير": قصة عشق تتمرد على تقاليد الأستانة مهرجان جرش ينطلق في 23 تموز المقبل إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني

من علّق شعار الجيش على رأس نادل… خان هيبة الراية ودنّس شرف البندقية!

من علّق شعار الجيش على رأس نادل… خان هيبة الراية ودنّس شرف البندقية
الأنباط - "من علّق شعار الجيش على رأس نادل… خان هيبة الراية ودنّس شرف البندقية!"

للكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه 

عطوفة رئيس هيئة الأركان المشتركة…
عطوفة مدير المخابرات العامة…
عطوفة مدير الأمن العام…

نخاطبكم لا بحبر الحبر… بل بنبض الأردني الذي نزف وجعًا حين رأى ما لا يُحتمل…

في مشهدٍ لا يمكن وصفه إلا بالمهين… ظهر إعلان ترويجي لأحد المطاعم أو المقاهي… وعلى رأس النادل – نعم… رأس النادل – شماغنا الأحمر الأشم… وفوقه شعار الجيش العربي الأردني… ذاك الشعار الذي لا يعلو الجبين إلا إذا كان تحته قسم بالروح والدم… لا بالترويج والابتذال…

هل وصل بنا الاستسهال إلى حدِّ تدنيس الرموز؟! هل صار الشماغ الأحمر الذي يلفّ رؤوس جنودنا في ميادين النار… أداة جذب على رأس نادل يحمل إبريقًا ويبتسم للكاميرا؟!
هل صار شعار الجيش العربي الذي خاض رجاله معارك الكرامة والعزّة والتاريخ… "زينة" دعائية تُلصق لترويج القهوة والحلويات؟!

لا يا سادة… لسنا أمام "سوء تقدير" ولا "اجتهاد فردي" كما قد يقول بعض المتحذلقين… نحن أمام إهانة مقصودة للرمز العسكري الأقدس في ذاكرة الأردنيين… نحن أمام استعراض تجاري فجّ… اختار أن يطعن قدسية الشعار في قلبها… وأن يُلبسه من لا يعرف معنى الوقوف للعلم… أو معنى أن ترفع يدك اليمنى وتقول: "أُقسم بالله العظيم…”

عطوفة رئيس هيئة الأركان…
يا ابن الجيش… وابن الشعار الذي نُكِب اليوم…
هل يُعقل أن نرى رمز الجيش الذي نحبه ونخاف عليه أكثر من أنفسنا… على رأس موظف لا يحمل رتبة ولا يحمل كرامة المعنى؟!

أين صوت الدولة؟
أين عين الأجهزة الأمنية التي تحمي الرمزية من الانتهاك؟
أين هيبة الشعار؟!
أين حرمة الدم الذي سُكِب من أجل أن لا يُمسّ هذا الرمز؟!

لقد رأينا المشهد… وتوقفنا عن التنفس… لأن ما حدث ليس تجاوزًا عابرًا… بل تعدٍ سافر على وجدان كل أردني… تعدٍ على الشرف العسكري… على دموع الأمهات… على قبور الشهداء التي ارتفعت فوقها راية الشعار لا إعلان مطعم!

لسنا غاضبين فحسب… نحن جرحى…
لأن الشعار الذي نتعامل معه كأنه قطعة من أرواحنا… أهين بعلم وعمد… واستُخدِم في استعراض لا يعرف معنى الولاء والانتماء ولا حتى الخجل…

ثم يُطلب منا السكوت؟!
أن نعتبرها "غيمة صيف" وتمضي؟!
لا وألف لا…
هذا ملف وطني يجب أن يُفتح فورًا… ويُحاسب فيه كل من وضع إصبعه في عين الكرامة…

عطوفة مدير الأمن العام…
عطوفة مدير المخابرات العامة…
أنتم الحراس الحقيقيون لهيبة الوطن… فهل تُقبل هذه الإهانة وأنتم على رأس مواقعكم؟!

إن شعار الجيش الأردني ليس مادة دعائية… وليس زينة يضعها أصحاب الحملات على رؤوس من لا يحملون وزن هذا الرمز ولا يعرفون عمقه…

نطالب بتحقيق فوري وشامل…
نطالب بإيقاف كل من شارك في هذه الجريمة الرمزية…
نطالب بمنع تكرار مثل هذه الأفعال التي تهدم ما بناه الشهداء بنبضهم ودمهم وأسمائهم…
نطالب بوقفة صادقة تحمي هذا الشعار من العبث… من التسويق… من الاستهتار… من القلوب الباردة التي لم تحترق يومًا لراية أو شهيد…

وأخيرًا… احترامًا لقانون الجرائم الإلكترونية… لم أنشر الصورة احترامًا للقانون والنظام العام… لكن الصورة لدي… محفوظة… موثقة… مؤرخة… وبحوزتي لمن أراد التحقيق والمتابعة… لأنها ليست صورة فقط… بل جريمة رمزية بحق كل ما هو أردني أصيل…

من لا يعرف الشعار… لا يحق له أن يلمسه… ومن لا يفهم الشماغ… لا يحق له أن يلبسه… ومن استهان بقدسية الجيش… وجب عليه الاعتذار… لا أمام الكاميرا… بل أمام الأردنيين جميعًا…وليس للحديث بقية

د.بشير _الدعجه
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير