البث المباشر
عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية

هل تستعد وزارة الزراعة لضبط سوق الأضاحي قبيل عيد الأضحى؟

هل تستعد وزارة الزراعة لضبط سوق الأضاحي قبيل عيد الأضحى
الأنباط -

الأنباط – رزان السيد

مع اقتراب عيد الأضحى، تعود التساؤلات مجددًا حول استعدادات وزارة الزراعة لضبط سوق الأضاحي، ففي مثل هذه الفترة من كل عام، يعيش المواطن بين مطرقة الأسعار وسندان الفوضى، وسط غياب شبه دائم لرقابة فاعلة تضمن استقرار السوق وتحمي حقوق المستهلك والمربي على حد سواء، فهل نشهد هذا العام الحالي تغيرًا حقيقيًا في الأداء الرسمي؟ أم أننا على موعد مع تكرار مشاهد الفوضى التي اعتدنا عليها في السنوات الماضية؟
كمقدمة للفوضى المتوقعة، شهدت أسعار اللحوم الحمراء ارتفاعًا في السوق المحلية خلال الأسبوع الماضي، وهو الأمر ذاته الذي يتكرر كل عام قبيل عيد الأضحى، والمتابع لسوق اللحوم الحمراء، سيلمس ارتفاع سعر اللحم البلدي حيث وصل إلى 13 دينارًا للكيلو، فيما يتراوح سعر كيلو اللحم الروماني بين 8.5 و10 دنانير وهو الآخر شهد ارتفاعًا.
فكم مرة شهدنا ارتفاعًا مفاجئًا وغير مبرر في أسعار الأضاحي قبل أيام فقط من العيد؟ وهل ستكتفي الجهات المعنية هذا العام بالمراقبة عن بعد، بينما تنمو الأسواق العشوائية في أطراف المدن وتباع فيها الأضاحي دون فحص بيطري، ولا مواصفات صحية، ولا حتى التزام بأبسط قواعد السلامة؟
ويتساءل المواطنون ما إذا بدأت وزارة الزراعة بتنفيذ حملات ميدانية لضبط سوق المواشي، أم أن الاستعدادات ما زالت حبيسة المكاتب والتصريحات الإعلامية؟ وهل هناك خطة لتحديد أسعار تلزم التجار بعدم التلاعب وتمنع المبالغة في الربح؟ أم أننا سنبقى رهائن لجشع بعض السماسرة الذين يستغلون غياب التنظيم ويرفعون الأسعار بحجج واهية؟
وفيما يخص الرقابة البيطرية هل وفرت الوزارة فرقًا بيطرية كافية لمتابعة الحالة الصحية للأضاحي قبل بيعها؟ وهل سيكون هناك إشراف فعال في المسالخ، أم أننا سنعيد مشاهدة حالات الذبح العشوائي في الأزقة والساحات، كما حصل في سنوات سابقة؟
كل هذه الأسئلة تقودنا إلى طرح أكبر مفاده: هل تملك وزارة الزراعة خطة طوارئ واضحة المعالم لضمان توافر الأضاحي بكميات كافية وأسعار عادلة؟ أم أن غياب التنسيق بين الوزارة والجهات الأخرى المعنية سيترك السوق مرة أخرى لفوضى العرض والطلب؟
المواطن ينتظر إجابات، ويأمل ألّا يتحول العيد مجددًا إلى موسم استنزاف، لا فرحة، لذا بدورها تواصلت "الأنباط" مع الجهات المعنية في وزارة الزراعة للحصول على توضيحات حول خطتهم لضبط سوق الأضاحي، إلا أن الرد كان مقتضبًا، بأن الوزارة ستعلن عن الإجراءات في الوقت المناسب، فهل يكون هذا "الوقت المناسب" قبل أن يغرق السوق في فوضى جديدة؟ أم بعد أن يلدغ المواطن من الجحر ذاته مرة أخرى؟
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير