البث المباشر
الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء الغذاء والدواء تعلن عن توفير الدواء الذي يحتوي على المادة الفعالة colchicine مركز إعداد القيادات الشبابية يختتم جولات مقابلات برنامج “صوتك” في مختلف محافظات المملكة وزير الخارجية يحذر من التداعيات الكارثية لاستمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان

صمت الأقوياء أبلغ من ضجيج المؤامرات

صمت الأقوياء أبلغ من ضجيج المؤامرات
الأنباط -
بقلم النائب عبّد الناصر الخصاونة


في زمن الضجيج الإعلامي والمزايدات السياسية، يبقى صوت الحقيقة خافتاً، لكنه ثابت، وتاريخ الأردن ملكاً وشعباً، هو الشاهد الأصدق على مواقف لا تحتاج إلى تبرير، ولا تستوجب الدفاع، لأن الأفعال فيها أبلغ من الأقوال، ولأن التاريخ لا يُملى، بل يُكتب بالدم والمواقف.

منذ نكبة 1948، كان الأردن السند الأقرب لفلسطين، احتضن أبناءها، وفتح لهم أبوابه ومدنه ومدارسه، وكان جيشه أول من قاتل دفاعاً عن القدس، وروّى ترابها بدماء جنوده، فلم تكن فلسطين يوماً بالنسبة للأردن مجرد قضية عربية أو واجب قومي، بل كانت جرحاً شخصياً في وجدان كل أردني، ووصية هاشمية لا تسقط بالتقادم، ففي كل منعطفات الصراع، لم يتخلَّ الأردن عن دوره، رغم الضغوط السياسية، ورغم كلفة الموقف، وظلّ الصوت العاقل الرافض للمزايدات، والحامل لراية الدفاع عن القدس والمقدسات، في المحافل الدولية، وفي الخنادق السياسية، وفي قلوب الناس.

ورغم كل ما سبق تناست الأصوات المأجورة التي تهاجم الأردن وتتهمه بالتقاعس، أن من قدّم كل ما يمكن، لا يُسأل عن موقفه، ومن تاريخه حافل بالمواقف لا يُزايد عليه أحد، ما يجهله هؤلاء أن الأردن، حين يصمت، فإنه يُهيب، وحين لا يصرخ، فذلك لأنه يفعل، فهو لا يتاجر بالقضية، ولا يرفع شعارات للاستهلاك، بل يعمل بصمت، ويجاهر بموقفه حين يتطلب الأمر، دون أن ينتظر التصفيق أو الاستحسان.

وأخيراً باعتقادي الردّ على هذه الاتهامات ليس مطلوباً ، لأن ردّ الأردن يظهر في ما يقدمه، ولأن الزمن كفيل بفرز الحقائق من الشعارات، فكما كانت بوابة فلسطين دائماً شرقية، سيبقى الأردن واقفاً، شامخاً، في وجه المؤامرات، وفي صف القضية، لا يبتزّه أحد، ولا يُزايد عليه أحد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير