البث المباشر
حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان مقاربة المعايطة العلمية الرائدة: منصة تنفّسية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تُعيد تعريف التشخيص المبكر وترسم ملامح الطب التنبؤي ولي العهد: بناة الوطن يعطيكم العافية في عيد العمال… البترا بين التحدي والفرصة ملك البحرين يعرب عن أسفه لـ"اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة" عمان الأهلية تهنئ بعيد العمال العالمي "إدارة الأزمات" تحذر المتنزهين من إشعال النار والسباحة في البرك والسدود أجواء معتدلة في أغلب المناطق اليوم ودافئة غدًا ‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود

صمت الأقوياء أبلغ من ضجيج المؤامرات

صمت الأقوياء أبلغ من ضجيج المؤامرات
الأنباط -
بقلم النائب عبّد الناصر الخصاونة


في زمن الضجيج الإعلامي والمزايدات السياسية، يبقى صوت الحقيقة خافتاً، لكنه ثابت، وتاريخ الأردن ملكاً وشعباً، هو الشاهد الأصدق على مواقف لا تحتاج إلى تبرير، ولا تستوجب الدفاع، لأن الأفعال فيها أبلغ من الأقوال، ولأن التاريخ لا يُملى، بل يُكتب بالدم والمواقف.

منذ نكبة 1948، كان الأردن السند الأقرب لفلسطين، احتضن أبناءها، وفتح لهم أبوابه ومدنه ومدارسه، وكان جيشه أول من قاتل دفاعاً عن القدس، وروّى ترابها بدماء جنوده، فلم تكن فلسطين يوماً بالنسبة للأردن مجرد قضية عربية أو واجب قومي، بل كانت جرحاً شخصياً في وجدان كل أردني، ووصية هاشمية لا تسقط بالتقادم، ففي كل منعطفات الصراع، لم يتخلَّ الأردن عن دوره، رغم الضغوط السياسية، ورغم كلفة الموقف، وظلّ الصوت العاقل الرافض للمزايدات، والحامل لراية الدفاع عن القدس والمقدسات، في المحافل الدولية، وفي الخنادق السياسية، وفي قلوب الناس.

ورغم كل ما سبق تناست الأصوات المأجورة التي تهاجم الأردن وتتهمه بالتقاعس، أن من قدّم كل ما يمكن، لا يُسأل عن موقفه، ومن تاريخه حافل بالمواقف لا يُزايد عليه أحد، ما يجهله هؤلاء أن الأردن، حين يصمت، فإنه يُهيب، وحين لا يصرخ، فذلك لأنه يفعل، فهو لا يتاجر بالقضية، ولا يرفع شعارات للاستهلاك، بل يعمل بصمت، ويجاهر بموقفه حين يتطلب الأمر، دون أن ينتظر التصفيق أو الاستحسان.

وأخيراً باعتقادي الردّ على هذه الاتهامات ليس مطلوباً ، لأن ردّ الأردن يظهر في ما يقدمه، ولأن الزمن كفيل بفرز الحقائق من الشعارات، فكما كانت بوابة فلسطين دائماً شرقية، سيبقى الأردن واقفاً، شامخاً، في وجه المؤامرات، وفي صف القضية، لا يبتزّه أحد، ولا يُزايد عليه أحد.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير