اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل وتلقي القبض على شخص المحادين يعلن انتهاء مهمته مفوضًا لإدارة محمية البترا والسياحة: "شرف العمر ووسامًا" جورج واشنطن تجدد الثقة بالدكتور البشير وفوربس تجدد اختياره كأحد ابرز القادة في المجال الصحي وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات القبض على سارق محمص في العاصمة خلال ساعات وضبط المبلغ المسروق عمان الأهلية وجامعة كوينز بلفاست تحصلان على تمويل من المجلس الثقافي البريطاني الوطنية للتشغيل تفتح باب التسجيل في معاهدها وإستقبال طلبات الدفعة/35 تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات إنجازات تشريعية يحققها المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة العيسوي: الأردن يمضي بثقة نحو المستقبل بقيادته الهاشمية ووحدة أبنائه أورنج الأردن ووزارة البيئة تنظمان فعالية تطوعية بمناسبة يوم النظافة العالمي في غابة وصفي التل مشاركة أردنية فاعلة للمدن الصناعية في مؤتمر دولي بالقاهرة وزير الاستثمار يتفقد مشاريع قائمة، ويشهد توقيع اتفاقيات لثلاثة مشاريع استثمارية جديدة في منطقة الروضة بمعان الملكية الأردنية الناقل الرسمي للمنتخبات الوطنية لكرة السلة مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات حسّان: 127 مشروعا بمعان بكلفة تقارب ربع مليار دينار ونسبة إنجاز تتجاوز 81% المومني: حوافز لمدينة الروضة الصناعية بمعان تشمل تخفيض الكهرباء والأراضي ودعم تشغيل العمالة

كتب نبيل الكوفحي: المرجعية الإسلامية في التشريع

كتب نبيل الكوفحي المرجعية الإسلامية في التشريع
الأنباط -

يقول تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). فأعظم مرجعية في حياتنا هو ديننا، وينبغي أن يكون اساس كل تشريعات حياتنا، خاصة ما تعلق منها بالأحوال الشخصية. ومرجعيته في كثير منها قواعد عامة إلا ما تعلق بالعبادات والأحوال الشخصية ففيه تفصيل التفصيل، رحمة منه سبحانه بنا، وهي أمور مستقرة غالبا لا تتعلق بالمتغيرات.

من لا يؤمن بذلك كله ولا يعمل ما استطاع له، فهو لا يعظم هذا الدين وعليه ان يراجع إيمانه، يقول تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

الايمان وحدة واحدة لا تتجزأ ، ليس فيه اغلبه أو نصفه ولا نسبة منه قلت ام كثرت، فإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم دون إيماننا بنبوة عيسى وموسى وابراهيم وبقية الانبياء عليهم السلام لا يصح، وإيمانك بالصلاة دون الزكاة لا يصح، وإيمانك بالصوم دون الجهاد لا يصح، وإيمانك بحرمة الربا دون حرمة العلاقات خارج الزواج لا يصح كذلك، يقول تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).

في بلد كالمملكة الأردنية الهاشمية، سكانه مسلمون إلا قليل، ودستوره ينص على الإسلام، وحكامه ينتسبون لبيت النبوة؛ فمن أولى وأحق منه بذلك؟!
اللهم لا تسلط علينا بذنوب بعضنا من لا يرحمنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير