اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
زوار مهرجان جرش يشيدون بسلاسة الدخول للفعاليات والتنظيم والدور الأمني المتميز "الأشغال": تعديلات مرورية قريبًا على طريق المطار عند تقاطع الأمير الحسين باتجاه مدخل حي الصحابة – ضاحية النخيل الفيصلي المُنتَظَر..... (جسور المعرفة والتوعية القانونية) ندوة حوارية لتعزيز الوعي القانوني في المجتمع لجنة السينما في "شومان" تعرض الفيلم الصربي "المنطقة المحاصرة" الثلاثاء الحاج توفيق: عمق العلاقات الأردنية السعودية يؤهل للانتقال نحو التكامل الاقتصادي مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟

كتب نبيل الكوفحي: المرجعية الإسلامية في التشريع

كتب نبيل الكوفحي المرجعية الإسلامية في التشريع
الأنباط -

يقول تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). فأعظم مرجعية في حياتنا هو ديننا، وينبغي أن يكون اساس كل تشريعات حياتنا، خاصة ما تعلق منها بالأحوال الشخصية. ومرجعيته في كثير منها قواعد عامة إلا ما تعلق بالعبادات والأحوال الشخصية ففيه تفصيل التفصيل، رحمة منه سبحانه بنا، وهي أمور مستقرة غالبا لا تتعلق بالمتغيرات.

من لا يؤمن بذلك كله ولا يعمل ما استطاع له، فهو لا يعظم هذا الدين وعليه ان يراجع إيمانه، يقول تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

الايمان وحدة واحدة لا تتجزأ ، ليس فيه اغلبه أو نصفه ولا نسبة منه قلت ام كثرت، فإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم دون إيماننا بنبوة عيسى وموسى وابراهيم وبقية الانبياء عليهم السلام لا يصح، وإيمانك بالصلاة دون الزكاة لا يصح، وإيمانك بالصوم دون الجهاد لا يصح، وإيمانك بحرمة الربا دون حرمة العلاقات خارج الزواج لا يصح كذلك، يقول تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).

في بلد كالمملكة الأردنية الهاشمية، سكانه مسلمون إلا قليل، ودستوره ينص على الإسلام، وحكامه ينتسبون لبيت النبوة؛ فمن أولى وأحق منه بذلك؟!
اللهم لا تسلط علينا بذنوب بعضنا من لا يرحمنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير