البث المباشر
عمّان تستضيف المؤتمر العام للتحالف الديمقراطي الاجتماعي في العالم العربي يومي 29 و30 تشرين الأول الجاري متقاعدو البلقاء يثمنون جهود بلدية السلط الكبرى استيراد 1.1 مليون هاتف خلوي حتى نهاية الربع الثالث من 2026 غرف العمليات في مستشفى الكندي.. تكامل وأمان وثقة تنفيذ أعمال أنارة الشارع المحاذي لحديقة المفرق عمان الأهلية .. قصة نجاح أردنية استثنائية!! رصد زلزال بقوة 3 درجات على مقياس ريختر في وادي عربة 83.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية علاء أبو القاسم وإرث مصر في رياضة المبارزة: من المجد الأولمبي إلى المواجهات المستقبلية خطاب العرش وهندسة التوازنات ذوو الفقيد عون العدوان يطلقون مبادرة لإحياء السنة النبوية والتخفيف من أعباء العزاء أبوغزاله: الأردن قادر على الصمود ألف عام في مواجهة مشروع "إسرائيل الكبرى" بالاكتفاء الذاتي طقس لطيف وفرصة لزخات مطرية اليوم 4 وجبات خفيفة تدعم صحة القلب وتساعد على ضبط ضغط الدم أداة بالذكاء الاصطناعي تحلل الوجوه لتتنبأ بفرص النجاة لدى مرضى السرطان وصول جثمان شاب أردني توفي إثر نوبة قلبية في قطر الصداع في الخريف ليس صدفة .. طبيبة تكشف أبرز محفزاته البنك العربي ومركز هيا الثقافي يختتمان مشروع "سلامة الأطفال في العالم السيبراني" الأمير فيصل يحضر احتفال مؤسسة ومركز الحسين للسرطان بمرور 25 عاما على تأسيسهما باريس سان جيرمان يهزم برشلونة برباعية في دوري أبطال أوروبا

كتب نبيل الكوفحي: المرجعية الإسلامية في التشريع

كتب نبيل الكوفحي المرجعية الإسلامية في التشريع
الأنباط -

يقول تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). فأعظم مرجعية في حياتنا هو ديننا، وينبغي أن يكون اساس كل تشريعات حياتنا، خاصة ما تعلق منها بالأحوال الشخصية. ومرجعيته في كثير منها قواعد عامة إلا ما تعلق بالعبادات والأحوال الشخصية ففيه تفصيل التفصيل، رحمة منه سبحانه بنا، وهي أمور مستقرة غالبا لا تتعلق بالمتغيرات.

من لا يؤمن بذلك كله ولا يعمل ما استطاع له، فهو لا يعظم هذا الدين وعليه ان يراجع إيمانه، يقول تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

الايمان وحدة واحدة لا تتجزأ ، ليس فيه اغلبه أو نصفه ولا نسبة منه قلت ام كثرت، فإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم دون إيماننا بنبوة عيسى وموسى وابراهيم وبقية الانبياء عليهم السلام لا يصح، وإيمانك بالصلاة دون الزكاة لا يصح، وإيمانك بالصوم دون الجهاد لا يصح، وإيمانك بحرمة الربا دون حرمة العلاقات خارج الزواج لا يصح كذلك، يقول تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).

في بلد كالمملكة الأردنية الهاشمية، سكانه مسلمون إلا قليل، ودستوره ينص على الإسلام، وحكامه ينتسبون لبيت النبوة؛ فمن أولى وأحق منه بذلك؟!
اللهم لا تسلط علينا بذنوب بعضنا من لا يرحمنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير