اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
طبيبه ينتظره في مستشفى وهو يُفحص في آخر.. ماذا جرى لعمران خان؟ يصادف هذا اليوم الذكرى السنوية الحادية عشر لفقيد الاردن الشيخ عقاب ابورمان 'ابوصقر' بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك

كتب نبيل الكوفحي: المرجعية الإسلامية في التشريع

كتب نبيل الكوفحي المرجعية الإسلامية في التشريع
الأنباط -

يقول تعالى ( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ). فأعظم مرجعية في حياتنا هو ديننا، وينبغي أن يكون اساس كل تشريعات حياتنا، خاصة ما تعلق منها بالأحوال الشخصية. ومرجعيته في كثير منها قواعد عامة إلا ما تعلق بالعبادات والأحوال الشخصية ففيه تفصيل التفصيل، رحمة منه سبحانه بنا، وهي أمور مستقرة غالبا لا تتعلق بالمتغيرات.

من لا يؤمن بذلك كله ولا يعمل ما استطاع له، فهو لا يعظم هذا الدين وعليه ان يراجع إيمانه، يقول تعالى (فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا).

الايمان وحدة واحدة لا تتجزأ ، ليس فيه اغلبه أو نصفه ولا نسبة منه قلت ام كثرت، فإيماننا بمحمد صلى الله عليه وسلم دون إيماننا بنبوة عيسى وموسى وابراهيم وبقية الانبياء عليهم السلام لا يصح، وإيمانك بالصلاة دون الزكاة لا يصح، وإيمانك بالصوم دون الجهاد لا يصح، وإيمانك بحرمة الربا دون حرمة العلاقات خارج الزواج لا يصح كذلك، يقول تعالى (أَفَتُؤْمِنُونَ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَتَكْفُرُونَ بِبَعْضٍ ۚ فَمَا جَزَاءُ مَن يَفْعَلُ ذَٰلِكَ مِنكُمْ إِلَّا خِزْيٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ۖ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يُرَدُّونَ إِلَىٰ أَشَدِّ الْعَذَابِ ۗ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ).

في بلد كالمملكة الأردنية الهاشمية، سكانه مسلمون إلا قليل، ودستوره ينص على الإسلام، وحكامه ينتسبون لبيت النبوة؛ فمن أولى وأحق منه بذلك؟!
اللهم لا تسلط علينا بذنوب بعضنا من لا يرحمنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير