البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

المرأة الأردنية أصالة لا تحتاج إلى شهادات غربية

المرأة الأردنية أصالة لا تحتاج إلى شهادات غربية
الأنباط -

عمر الكعابنة

في يومها العالمي، لست من مناصري حقوق المرأة المستوردة من الخارج، ولا أرى في صوتها عورة ولا حتى ثورة تذكر، أراها إنسانة لها مكانة خاصة في مجتمعنا الأردني والـ بدوي خاصة، ليس من منظور حقوقي مستورد أو شعارات ترفع هنا وهناك، بل من واقع عشته وشاهدته في مجتمعنا الأردني الأصيل، المرأة الأردنية، سواء كانت بدوية أو فلاحة أو مدنية، تتمتع بمكانة خاصة ومقدسة، لا تحتاج إلى شهادات من الخارج لتثبت قيمتها أو دورها.
جدتي، مقبولة عيد الحويان رحمها الله، كانت نموذجاً للمرأة القوية التي تحملت مسؤولية عائلة بأكملها بعد وفاة جدي محمد حرب الكعابنة في ريعان شبابه، تركتها مع ثمانية أطفال، خمسة شباب توفوا جميعًا و ثلاث بنات إحداهن توفت وتركت صدمة كبيرة لنا، كانوا مثالاً للبر والطاعة المفرطة لها، مقبولة كانت الآمر الناهي في العائلة، تتخذ القرارات بحكمة وقوة، دون أن تحتاج إلى صراخ أو ضجيج، كانت قيادتها طبيعية، نابعة من احترام الجميع لها، ليس لأنها امرأة، بل لأنها كانت تمثل القيم الأصيلة التي تربينا عليها.
في الريف الأردني، المرأة هي عماد الأسرة، فهي التي تزرع الأرض و ترعى الحيوانات وتعتني بالأطفال، كل ذلك دون أن تنتظر شكراً أو تقديراً، هي تعمل بجد وكد، وتقدم عطاءها بكل حب وتفانٍ، المرأة الفلاحة هي رمز للصمود والتضحية، وهي التي تحافظ على تراثنا الزراعي والاجتماعي.
في المدن، نراها تواكب الحداثة دون أن تفقد أصالتها، هي الطبيبة، المهندسة، المعلمة، والأم التي تجمع بين عملها وتربية أبنائها، هي التي تحافظ على قيم المجتمع وتنقلها للأجيال القادمة، دون أن تفقد هويتها أو تتنازل عن مكانتها.
أرى أن المرأة الأردنية لا تحتاج إلى من يدافع عنها أو يفرض عليها حقوقاً من الخارج، فهي قوية بذاتها، ومكانتها في المجتمع ليست بحاجة إلى شهادات من منظمات أو سفارات فنحن نعرف قيمتها ودورها، ونقدّرهما كما يجب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير