اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حبس مصري ترك الحشيش بجوار رضيعه .. فكاد يفقد حياته مخاطر ارتداء النظارات الشمسية دون فلتر للأشعة فوق البنفسجية العراق .. شاب يخسر حياته خلال تزاحم على وجبة "القيمة" الشعبية الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام الكونغرس الأميركي يدعو لسحب القوات الأميركية من العمليات ضد إيران تجارة المركبات بيد القلة والمنطقة الحرة تدخل مرحلة "الإعدام" ترامب: الإيرانيون وافقوا على عدم امتلاك السلاح النووي "أرشيفو فار" الإسباني: هدف الجزائر الثاني أمام الأردن تسلل الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة عصف ذهني مع بنات افكاري"" الأردن يرسخ أمنه الرقمي.. الصمادي يؤكد مواصلة الاستثمار في القدرات السيبرانية مدير عام "المصابين العسكريين" يزور مناجم الفوسفات المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية بيان صادر عن مجلس رؤساء الكنائس في الأردن ترحيبًا بقرار مجلس الوزراء بشأن مشروع القانون المعدّل لمجالس الطوائف المسيحية جنود المرشد ووكلاء ترمب ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر البدري في مؤتمر فوربس العالمي..اليوم أمامنا فرصة تاريخية للانطلاق بإعلام حقيقي قائمة على الثقة فيفا: هكذا غادر منتخب الأردن غرفة ملابسه

المرأة الأردنية أصالة لا تحتاج إلى شهادات غربية

المرأة الأردنية أصالة لا تحتاج إلى شهادات غربية
الأنباط -

عمر الكعابنة

في يومها العالمي، لست من مناصري حقوق المرأة المستوردة من الخارج، ولا أرى في صوتها عورة ولا حتى ثورة تذكر، أراها إنسانة لها مكانة خاصة في مجتمعنا الأردني والـ بدوي خاصة، ليس من منظور حقوقي مستورد أو شعارات ترفع هنا وهناك، بل من واقع عشته وشاهدته في مجتمعنا الأردني الأصيل، المرأة الأردنية، سواء كانت بدوية أو فلاحة أو مدنية، تتمتع بمكانة خاصة ومقدسة، لا تحتاج إلى شهادات من الخارج لتثبت قيمتها أو دورها.
جدتي، مقبولة عيد الحويان رحمها الله، كانت نموذجاً للمرأة القوية التي تحملت مسؤولية عائلة بأكملها بعد وفاة جدي محمد حرب الكعابنة في ريعان شبابه، تركتها مع ثمانية أطفال، خمسة شباب توفوا جميعًا و ثلاث بنات إحداهن توفت وتركت صدمة كبيرة لنا، كانوا مثالاً للبر والطاعة المفرطة لها، مقبولة كانت الآمر الناهي في العائلة، تتخذ القرارات بحكمة وقوة، دون أن تحتاج إلى صراخ أو ضجيج، كانت قيادتها طبيعية، نابعة من احترام الجميع لها، ليس لأنها امرأة، بل لأنها كانت تمثل القيم الأصيلة التي تربينا عليها.
في الريف الأردني، المرأة هي عماد الأسرة، فهي التي تزرع الأرض و ترعى الحيوانات وتعتني بالأطفال، كل ذلك دون أن تنتظر شكراً أو تقديراً، هي تعمل بجد وكد، وتقدم عطاءها بكل حب وتفانٍ، المرأة الفلاحة هي رمز للصمود والتضحية، وهي التي تحافظ على تراثنا الزراعي والاجتماعي.
في المدن، نراها تواكب الحداثة دون أن تفقد أصالتها، هي الطبيبة، المهندسة، المعلمة، والأم التي تجمع بين عملها وتربية أبنائها، هي التي تحافظ على قيم المجتمع وتنقلها للأجيال القادمة، دون أن تفقد هويتها أو تتنازل عن مكانتها.
أرى أن المرأة الأردنية لا تحتاج إلى من يدافع عنها أو يفرض عليها حقوقاً من الخارج، فهي قوية بذاتها، ومكانتها في المجتمع ليست بحاجة إلى شهادات من منظمات أو سفارات فنحن نعرف قيمتها ودورها، ونقدّرهما كما يجب.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير