البث المباشر
الصفدي يشارك الخميس في الاجتماع الوزاري الأردني الخليجي عبر الاتصال المرئي لأول مرة بالخدمات الطبية..استخدام المنظار الجراحي لعلاج الأكياس الكلبية الرئوية عند الأطفال صحيفة عبرية : ترمب حدد للاحتلال أسبوعا واحدا لإنهاء الحرب من سماء الأردن إلى مصفاة الزرقاء… الصاروخ الذي كشف النوايا الإيرانية...ويصبح الصمت تواطؤاً. إطلاق نار قرب كنيس صهيوني ومدرسة في ميشيغان بيان أردني سوري مشترك يؤكد تعزيز التعاون ومكافحة الإرهاب والتهريب تحذير صيني من آثار الحرب في الشرق الأوسط على اقتصاد المنطقة انخفاض أسعار الذهب محليًا .. وغرام 24 عند 104.1 دنانير الأمير رعد يهنئ بتشكيل المجلس الاستشاري للجنة البارالمبية الأردنية الملك: الأردن يضع حماية مواطنيه في مقدمة أولوياته وزيرة التنمية تلتقي وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة في نيويورك البلبيسي وبركات توقعان مذكرة تفاهم لتصميم المؤشر الوطني لتحديث القطاع العام جمعية الفنادق الأردنية تشارك ببحث إطلاق باقات سياحية مدعومة إجراء عمليات صعبة ومعقدة ولأول مرة في “الخدمات الطبية” رابطة اللاعبين الأردنيين الدوليين الثقافية تزور مستشفى الهلال الأحمر الأردني لدعم أطفال غزة ولي العهد يزور شركة الخطوط الجوية الملكية الأردنية وزير الشباب يبحث والسفيرة الأسترالية في الأردن التعاون الشبابي المشترك وزارة الاستثمار تطرح مشروع "جسر عمّان" وزير الأوقاف يتفقد المبنى الجديد لمستشفى المقاصد مؤسسة ولي العهد تفتح باب التسجيل لحضور منتدى تواصُل 2026

أسواق اربد الشعبية مزيج بين التراث والتقاليد والحياة العصرية في رمضان المبارك

أسواق اربد الشعبية مزيج بين التراث والتقاليد والحياة العصرية في رمضان المبارك
الأنباط - تنشط الأسواق الشعبية في اربد خلال ليالي رمضان المبارك، وتشهد إقبالًا كبيرًا من الأهالي والزوار الذين يقصدونها للتسوق والاستمتاع بالأجواء الرمضانية التي تجمع بين التراث والتقاليد وملامح الحياة العصرية.
وتتميز هذه الأسواق بتنوع معروضاتها التي تشمل المنتجات التراثية والمستلزمات الرمضانية، كما يقبل المتسوقون على شراء الأطعمة التقليدية كقمر الدين المصنوع من المشمش، إضافة إلى الحلويات الشعبية كأصابع زينب والعوامة والقطايف والمشروبات التقليدية مثل التمر الهندي وعرق السوس، التي تعد من العناصر الأساسية على الموائد الرمضانية ما يعطي لهذا الشهر الفضيل طابعا مميزا ومذاقا خاصا.
ويقول المواطن أسامة الغندوري، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) إن أصوات الباعة وهم ينادون على بضائعهم تضفي أجواءً مفعمة بالحيوية، فيما يجوب الزوار الأزقة والأسواق الشعبية لاختيار احتياجاتهم، وسط تفاعل اجتماعي يعكس الألفة والترابط بين أفراد المجتمع، مشيرا إلى أن هذه الأسواق تعد ملتقى للأسر والأصدقاء، الذين يجدون فيها فرصة لتبادل الأحاديث وإحياء العادات الرمضانية التي تعزز النسيج الاجتماعي.
ويؤكد المواطن أوس المومني، أن الأسواق التجارية في اربد تعتبر مقصدا لجميع العائلات في شهر رمضان، حيث تعتبر متنفسا للصائمين للخروج من منازلهم بعد الإفطار وتسوق ما يحتاجونه، إضافة إلى تناول أطعمة وحلويات مختلفة مع وجود ساحات لعب ترفيهية للأطفال، تنظمها جهات حكومية وخاصة مشتركة.
ويرى المواطن ريان الحوراني، أن الأسواق الشعبية في اربد تُعدّ جزءًا من الهوية الثقافية والاجتماعية للمدينة، حيث تحتفظ بمكانتها بصفتها مراكز تجمع بين التراث والتجارة، وتشكل نقطة جذب أساسية تعكس الموروث الأصيل للمنطقة خلال الشهر الفضيل.
ويشير التاجر لورنس المقبل، إلى أن حركة التجارة في شهر رمضان تنشط وتزداد بشكل ملحوظ بعد صلاة التراويح، وهي فرصة للخروج والاستمتاع بروحانية الشهر الفضيل وشراء جميع الاحتياجات من مستلزمات ضرورية، فهو شهر استثنائي بكل لحظاته.
وأكد الكثير من التجار، أن الجهات المعنية على تنظيم الأسواق تعمل على توفير بيئة آمنة ومريحة للمتسوقين، من خلال تطبيق الإجراءات اللازمة لضمان انسيابية الحركة والحد من الازدحام، إضافة إلى تعزيز الخدمات المقدمة للمواطنين، بما يسهم في تحسين تجربة التسوق خلال الشهر الفضيل.
-- (بترا)
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير