البث المباشر
دراسة لمدة 43 عاماً على القهوة والشاي تكشف مفاجأة سارة أداة في "أندرويد" تحميك في حالات الطوارئ هيفا وهبي توجه رسالة مؤثرة : “كيف ما كنت بحبك” الأرصاد : ارتفاع تدريجي يعقبه أمطار رعدية وحالة من عدم الاستقرار مساء الأربعاء وزارة الداخلية الكويتية: كشف مخطط تخريبي وضبط خلية مرتبطة بحزب الله الدكتور زهير مطالقة في ذمة الله خداع العناوين وحرائق الوهم.. متى تُحاسب منصات العبث بالأمن الوطني؟ تأثيرات الحرب على الاقتصاد الاردني إيران الخمينية.. في الصعود والهبوط ساحتها عربية الفيصلي بطل كأس الأردن لكرة السلة لأول مرة أكسيوس: تفعيل قناة اتصال بين طهران وواشنطن الدفاع القطرية: القوات المسلحة تعترض هجوماً باليستياً ومسيرات إيرانية مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشريف الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة. مراد يحاضر بالأردنية للعلوم والثقافة حول الدين والسياسة بالعصر الحديث الملكة رانيا في ليلة القدر: اللهم اجعل لنا دعوة لا تُرد ولي العهد في ليلة القدر: "سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ" الملك ورئيس الإمارات يبحثان التطورات الإقليمية وتداعياتها على المنطقة ضبط سائق حافلة نقل طلاب اعتدى على طفلة ليتبين أنها ابنته بريطانيا: نعمل لإعادة فتح "هرمز" ولن ننجر للحرب

الشاعر كتلة نار أبدية التوهج

الشاعر كتلة نار أبدية التوهج
الأنباط -
نجمان ياسين

مرة قلت عن الشاعر الحق حميد سعيد انه شاعر يغرد خارج السرب ولكنه يظل قريبا منه..وهاهو هذا الشاعر يقف على قمة الدنيا ويشهد على الحرائق التي تفترس روح الانسان في عصرنا الصديء..هاهو حميد سعيد يؤكد بمهارة مقولة سقراط التي قالت ان الشاعر كتلة نار أبدية التوهج.
ليس للمرء وهو يقرأ هذه القصيدة التي تكتب التاريخ الروحي الا ان يمسك قلبه وهو يشهق امام شهادة من اجمل واعمق شهادة شعرية تكشف وتفضح وتدين المتبجحين بحضارة الغرب..شهادة ذات مرجعيات معرفية ثرية تبرهن ان الشاعر الكبير مثقف كبير..اجل نحن امام شاعر جوال العقل يميز بذكاء بين ابداع الكبار ادبا وفنا وبين الساسة القتلة الذين يهرسون ورد الحدائق وينتهكون كل ماهو انساني..وشاعرنا اذ يفعل ذلك يتقن كيف يفصح عن الفكرة عبر الصورالشعرية التي تتناسل وتتوالد لتضعنا امام واحدة من اكبر جرائم الغرب ممثلة بمذبحة العامرية ..هذا هو الشاعر النبيل وهذا هو الشعر النبيل الذي يغني حميد سعيد فيه والسكين على الرقبة..يغني شاعرنا فيه وهو في حمأة الجحيم مدركا ان الأمل وردة بمقدورها أن تتفتح في قلب السعير..حقا ان الشاعر الطهور يحقق شرف الموقف الفكري وكبرياء الفن في الشعر تأكيدا لفكرة ان كل شاعر حقيقي يجلب معه قواعده الخاصة في الكتابة ..وحميد سعيد أتحفنا بواحدة من اعمق القصائد في شعرنا الحديث..تحية للمبدع صديقي واخي حميد سعيد الذي اوقفنا في قصيدته بين يدي مرحلة من مراحل جنون التاريخ..وأجج الشوق فينا لنعيد التوازن الى عالمنا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير