البث المباشر
جمعية المصرفيين العرب في لندن تمنح رندة الصادق جائزة الإسهامات المتميزة في القطاع المصرفي العربي للعام 2025 السهيل تؤكد قيم المحبة والعيش المشترك وتثمن دور المدرسة ورسالتها التربوية. الارصاد : منخفض جوي قادم بمشيئة الله... التفاصيل حسين الجغبير يكتب : الضم من جديد.. ماذا نحن فاعلون؟ أين نحن من "محادثات الكواليس" بين تركيا وإسرائيل حول سوريا؟ حل مجلس النواب ليس حلاً الإنسان المعرّض للفناء قرارات مجلس الوزراء مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي النابلسي والجوارنة والزغول والطراونة لماذا لا تصبح الانتخابات في الأردن إلكترونية؟ بعد حادثة "العبّارة".. مصدر للأنباط: أمانة عمّان تزور الفتاة المتضررة وتقدم الاعتذار لها اللقاء الإقليمي في عمّان لتعزّيز تنفيذ لقاء دورة المنح السابعة لدعم خطة التنفيذ و الانتقال والاستدامة عُطلة رسميَّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديَّة الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية الملك يلتقي نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية الدكتورة رنا عبيدات… عقلٌ علمي يقود البوصلة ويعيد تعريف قوة الدولة من بوابة الدواء والغذاء "الأرصاد الجوية": ارتفاع الأداء المطري إلى 63% من المعدل الموسمي العام مديرية الأمن العام تطلق حملة "السلامة المرورية شراكة ومسؤولية" شركة Joeagle وجمعية البنوك تنظمان ورشة عمل حول تقنيات المصادقة الخالية من كلمات المرور

قرار تجميد الوكالة الامريكية للتنمية ما الذي يخفيه الغموض؟

قرار تجميد الوكالة الامريكية للتنمية ما الذي يخفيه الغموض
الأنباط -
محسن الشوبكي

الأمر التنفيذي الذي وقعه الرئيس الأمريكي ترامب بتعليق جميع برامج المساعدات الخارجية الأمريكية، التي تقدمها الوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) لمدة 90 يوما لمراجعتها، ولاحقا ضم الوكالة إلى وزارة الخارجية الامريكية، بعد أن قرر (الملياردير ايلون ماسك) الإبقاء على (611) موظفا أساسيا في الوكالة من إجمالي (10) آلاف موظف في مختلف دول العالم يعكس حالة الصراع الداخلي في الولايات المتحدة الامريكية.
الإدارة الأمريكية وخاصة الرئيس ترامب يؤكد على إغلاق الوكالة، لان الفساد وصل إلى مستويات كبيرة، خاصة وأن من يقود الوكالة "اليسار الراديكالي المجنون"، فيما يرى (الملياردير ايلون ماسك) أنه لا يمكن اصلاح الوكالة، أما وزير الخارجية الأمريكي، يعتبر أن المساعدات الخارجية الأمريكية غير فعالة، ولا تفيد الشعب الأمريكي بشكل كبير.
- اسس الرئيس كينيدي الوكالة عام 1961، لمواجهة النفوذ السوفيتي في حينها، كوكالة مستقلة، تخضع لتوجيهات السياسة الخارجية للرئيس الأمريكي ووزير الخارجية ومجلس الأمن القومي، وتوجه الوكالة نشاطاتها للدول ذات الأهمية الاستراتيجية، ونحو (130) دولة ومنظمات غير حكومية ولا تقتصر نشاطها على الجانب الأغاني والتنموي، بل يمتد الى التمويل العسكري والامني، كإسرائيل وتايوان، واكبر (10) دول مستفيدة من الوكالة (اوكرانيا، اثيوبيا، الاردن، الكونغو، الصومال، اليمن، افغانستان، نيجيريا، جنوب السودان، سوريا) ويشار الى انه بلغت ميزانية الوكالة عام 2022، (70) مليار دولار وفي عام 2023، بلغت المساعدات (43) مليار دولار.
- الانتقادات الحادة التي يوجهها الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة لهذا القرار، يستند الى ان دور الوكالة اساسي في حماية المصالح والنفوذ الامريكي في العالم وانها تعزز الاستقرار وتكافح الإرهاب، وان تجميد نشاط الوكالة سيضعف النفوذ الأمريكي، وان الصين قد تستغل الفرصة لتوسيع نفوذها في العالم.
- بعض الاتهامات الدولية التي توجه للوكالة انها تقدم المساعدات لمكافئة شركائها السياسيين والعسكريين في العديد من دول العالم، كما وان الوكالة ترتبط بعلاقات وثيقة مع وكاله المخابرات الأمريكية، وان العديد من موظفي وكاله التنمية هم بالأساس ضباط مخابرات.
- يذكر ان قرار الإدارة الأمريكية بتجميد نشاطات وكاله التنمية ومن ثم ضمها لوزارة الخارجية، كانت قرارات سابقه لحكومات غربيه يمينيه حيث قامت كندا واستراليا عام 2013 بدمج وكالات مشابهه مع وزاره الخارجية لديهما وكذلك الحكومة البريطانية عام 2020.
- الخلاصة فان تجميد نشاطات الوكالة تعكس حاله صراع بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري الأمريكيين، وان ذلك سيؤثر فعليا على النفوذ الامريكي عالميا وبعكس ضعفا للقوى الناعمة الأمريكية، وسيؤثر على علاقات امريكا مع العديد من دول العالم، كما ان تجميد الوكالة يعزز من شعار (أمريكا اولاً) ويتساوق مع قرارات أمريكية أخرى بالانسحاب من العديد من المؤسسات الدولية المختلفة، ومن غير المستبعد ان يتم تجميد المساعدات المقدمة للضفة الغربية وغزه.
 
2
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير