البث المباشر
إطلاق تجريبي لنظام الإنذار المبكر على الهواتف المحمولة في المملكة في الأوضاع الراهنة، لا يلفتني فقط ما يجري حول الأردن، بل ما تكشفه بعض المشاهد في الداخل أيضاً. الضمان الاجتماعي.. بين "فخ التدوير" وحتمية الخبرة: من يحمي مستقبلنا؟ حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام فيضان سد شيظم في الطفيلة يتسبب بإغلاق الطريق الملوكي المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على واجهتها الشمالية القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بثلاثة صواريخ خلال ال 24 ساعة الماضية الجيش والأجهزة الأمنية وإدارة الأزمة إعلاميًا… توازن دقيق بين قوة الميدان وذكاء الرسالة مديرية الأمن العام تجدّد تحذيراتها من المنخفض الجوي السائد وتدعو لأخذ أعلى درجات الحيطة والحذر إطلاق مشـروع اللجنة الوطنية الدائمة للتفاوض حول المياه العابرة للحدود المياه : ضبط اعتداءات في اربد ومنجا تسحب كميات كبيرة امانة عمان: لا ملاحظات او شكاوى من الميدان منذ بدء المنخفض الجوي إعلان هام لمستخدمي الهواتف الخلوية في المناطق الحدودية لماذا لم تحقق القوة الجوية الحسم؟ قراءة في استراتيجية الصمود الإيرانية الأمن العام وجامعة مؤتة يعززان شراكتهما الاستراتيجية بملحق اتفاقية لدعم البحث العلمي الطفيلة: زخات ثلجية على المرتفعات الجنوبية وأمطار غزيرة في باقي المناطق تعليق دوام العاملين في سلطة إقليم البترا بسبب الأحوال الجوية إسرائيل تغتال قائد البحرية بالحرس الثوري.. المسؤول عن غلق هرمز الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع ! الأردن يدين المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف رموز وقيادات الكويت

يوم الوفاء والبيعة: الأردنيون على العهد ماضون وبالمسيرة مستمرون

يوم الوفاء والبيعة الأردنيون على العهد ماضون وبالمسيرة مستمرون
الأنباط -
《 بقلم الدكتور محمد طه العطيوي 》

في السابع من شباط من كل عام، يجدد الأردنيون العهد والبيعة، في مشهد وطني خالد، يؤكدون فيه وفاءهم للعرش الهاشمي، واعتزازهم بالقيادة الحكيمة لجلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين، مستذكرين الإرث العظيم الذي تركه القائد الباني، جلالة المغفور له الملك الحسين بن طلال، الذي صنع مجد الأردن الحديث، وأرسى أسس الدولة القوية المستقلة.

الملك الحسين: باني الأردن ورافع رايته

عندما نتحدث عن الحسين بن طلال، فإننا نستذكر قائدًا تجاوز التحديات، ورسّخ مكانة الأردن رغم العواصف السياسية والاقتصادية التي اجتاحت المنطقة. كان الحسين ملكًا بحجم أمة، قاد البلاد بإيمان راسخ فالأردن يستحق أن يكون دولة قوية ذات سيادة، فبنى المؤسسات، ورسّخ الاستقرار، وجعل من الأردن واحة أمن ونموذجًا في التماسك الوطني.

لقد كانت مسيرته نموذجًا في الصبر والحكمة، حيث جعل الإنسان الأردني محور التنمية، وقال كلمته المشهورة : "الإنسان أغلى ما نملك"، وهي العبارة التي تحولت إلى نهج عمل استمر في عهد نجله، الملك عبد الله الثاني، الذي حمل الأمانة، وواصل المسيرة بعزيمة لا تلين.

الملك عبد الله الثاني: قائد العصر الجديد وحامي الاستقرار

منذ أن تسلم جلالة الملك عبد الله الثاني الراية، حمل على عاتقه مسؤولية النهوض بالأردن في مرحلة مفصلية، فرضت عليه تحديات داخلية وخارجية، لكنه أثبت أنه قائد بحجم التحدي، يسير على نهج والده الحسين، برؤية عصرية ترسم مستقبلًا أكثر ازدهارًا للأردن.


لقد قاد الملك عبد الله الثاني بلاده في أوقات عصيبة، محققًا التوازن بين الثوابت الوطنية والتطور المطلوب، رافعًا راية الأردن عاليًا، ليبقى دولة مستقلة بقرارها، عزيزة بمواقفها، قوية بإرادة شعبها.

الوفاء والبيعة: ميثاق لا يُكسر

في يوم الوفاء والبيعة، يجدد الأردنيون التزامهم بحماية وطنهم، والوقوف خلف قيادتهم، ويدركون أن الأردن ليس مجرد جغرافيا، بل هو كيان له تاريخه وهويته وسيادته التي لا تُمس.

إنها ليست مجرد مناسبة، بل محطة يتجدد فيها العهد، ويترسخ فيها الإيمان بأن الهاشميين، منذ عهد الملك المؤسس عبد الله الأول، مرورًا بالحسين بن طلال، وصولًا إلى الملك عبد الله الثاني، كانوا وما زالوا صمام الأمان، وقادة الحكمة، الذين حافظوا على هذا الوطن شامخًا بين الأمم.

رسالة الأردن للعالم: ثابتون رغم العواصف

لقد حاول كثيرون أن يفرضوا أجنداتهم على الأردن، لكنه ظل عصيًا على الضغوط، رافضًا أن يكون تابعًا، أو أن يُختزل في لعبة المصالح الإقليمية والدولية. الأردن يقرر مصيره بيده، ويمضي بثقة نحو المستقبل، مستندًا إلى إرثه التاريخي، وقوة قيادته، والتفاف شعبه حول وطنه.

وفي هذا اليوم ، نقولها بكل قوة:
نحن أبناء الحسين، وأحفاد عبد الله المؤسس، وجنود عبد الله الثاني. نعرف من نحن، ونعرف أين نتجه. البيعة عهد، والوفاء مبدأ، والأردن سيبقى قويًا، شامخًا، منيعًا في وجه كل التحديات.

عاش الأردن، عاش الملك، وعاشت الراية الهاشمية عالية خفاقة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير