البث المباشر
تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار وفاة أم بعد ساعات من انتحار نجلها الطبيب في مصر وكالة الأنباء الإيرانية تنفي وصول فريق التفاوض الإيراني إلى إسلام آباد إسرائيل تسعى لمحادثات مع لبنان بعد قصف هدد هدنة إيران وزير الدفاع الباكستاني: إسرائيل لعنة على البشرية الخارجية تدعو المواطنين الأردنيين إلى عدم السفر للجمهورية اللبنانية في الوقت الراهن الجمعية الأردنية للعون الطبي للفلسطينيين تقدّم 60 ألف دينار دعماً لحملة "لأهلنا في غزة" التابعة للهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية أمانة عمان تعلن إجراء تحويلات مرورية لتركيب جسر مشاة في شارع الملك عبد الله الثاني الأردن يدين مصادقة الحكومة الإسرائيلية على بناء 34 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 303 شهداء

د. تامر المعايطة يكتب :لماذا الأونروا؟ وما خطر البديل؟

 د تامر المعايطة يكتب لماذا الأونروا وما خطر البديل
الأنباط -
لماذا الأونروا؟ وما خطر البديل؟

تشنّ إسرائيل حملة شرسة ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى "الأونروا”، في تصعيد مستمر يهدد وجودها. في المقابل، يقود الأردن جهودًا دبلوماسية حثيثة لحشد الدعم المالي والسياسي لضمان استمرار عمل الوكالة. فما خلفيات هذا الصراع؟ وما المخاطر المحتملة في حال اختفاء الأونروا؟

حين صدر قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 302 لعام 1949، الذي أُنشئت بموجبه الأونروا، استند إلى القرار رقم 194 لعام 1948، الذي ينصّ بوضوح على: "وجوب السماح بعودة اللاجئين الراغبين في العودة إلى ديارهم، وتعويض من لا يرغب في العودة، وفقًا لمبادئ القانون الدولي والعدالة.”

ببساطة، يبدو أن الهدف الأساسي من سعي إسرائيل لتعطيل الأونروا، الذي يأتي ضمن خطة استراتيجية لإنهاء ملف القضية الفلسطينية، هو طمس البعد القانوني والسياسي لحق العودة والتعويض، وإعادة تعريف وضع اللاجئين الفلسطينيين بما ينسجم مع مصالحها. لكن ما البديل الذي قد تلجأ إليه إسرائيل لحسم قضية اللاجئين؟

السيناريو الأكثر ترجيحًا باعتقادي هو نقل ملف اللاجئين الفلسطينيين إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR)، وذلك وفقًا لنص الفقرة (د) من المادة الأولى في الاتفاقية الخاصة باللاجئين لعام 1951:
"لا تنطبق هذه الاتفاقية على الأشخاص الذين يتمتعون بحماية أو مساعدة من هيئات أو وكالات تابعة للأمم المتحدة غير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. فإذا توقفت هذه الحماية أو المساعدة لأي سبب دون أن يكون مصير هؤلاء الأشخاص قد سُويّ نهائيًا وفقًا للقرارات ذات الصلة الصادرة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، يصبح هؤلاء الأشخاص مؤهلين للتمتع بمزايا هذه الاتفاقية.”

وهنا تكمن الخطورة، إذ إن إدراج اللاجئين الفلسطينيين تحت مظلة هذه الاتفاقية قد يؤدي إلى فقدانهم صفة اللجوء، ويعني كذلك إسقاط حق العودة والتعويض أيضاً، لا سيما بالنسبة لمن حصلوا على جنسيات دول أخرى خلال العقود الماضية. علمًا بأن الأردن إدراكًا لهذه المخاطر، لم يوقّع على هذه الاتفاقية حفاظًا على حقوق اللاجئين الفلسطينيين.

إذا نجحت إسرائيل، لا قدر الله، في القضاء على الأونروا، فقد تدخل القضية الفلسطينية مرحلة غير مسبوقة، تتجه فيها نحو مسارات سياسية واجتماعية وإنسانية معقدة، قد تُحدث تغييرًا جذريًا في وضع اللاجئين، وتضع مستقبل القضية الفلسطينية أمام تحديات مصيرية.

اللواء المتقاعد د. تامر المعايطة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير