البث المباشر
استشهاد فلسطينية برصاص الاحتلال شمال قطاع غزة مسؤول إيراني : سنعقد محادثات غير مباشرة مع واشنطن في أوائل آذار "الطاقة": فلس الريف يزوّد 131 منزلا وموقعا بالكهرباء بكلفة 652 ألف خلال كانون الثاني بكلفة تقديرية 5 مليون دينار استثمار صناعي لإنتاج الأسمدة والمبيدات والبلاستيك والشاش الزراعي في مدينة الحسين بن عبدالله الثاني الصناعية تجديد التعاون في تنفيذ مشروع تشغيل عيادات مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية في مخيم الزعتري المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية الخيرية الهاشمية تواصل تنفيذ مشروع الخيام الإيوائية في غزة Orange Jordan Launches the "Tahweesheh" Account Through Orange Money to Promote a Strong Savings Culture الأردن ودول عدة يدينون تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل.. "خطيرة واستفزازية" الملك يلتقي الرئيس الألباني الأحد المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات أجواء باردة اليوم وامطار في شمال ووسط المملكة غدًا "ريفلِكت" يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية الحاجة تمام صالح محمد الحسبان (أم محمد) في ذمة الله كيف نتفادى الشعور بالتخمة والنفخة بعد الإفطار؟ لماذا يهاجمك الصداع في رمضان؟ مجهول يتبرع بسبائك ذهب قيمتها 3.6 ملايين دولار لإصلاح أنابيب مياه متهالكة كيف يؤثر الصيام على أجسامنا وما هي التغيّرات التي يُحدثها؟ التمر باللبن عند الإفطار.. دفعةُ طاقةٍ ذكيةٍ تضبط السكر وتحمي القلب وزير الصناعة والتجارة يوجه لوضع الآليات المناسبة لبيع مادة زيت الزيتون

ميلاد قائدنا ... بشائر خير وبركة

ميلاد قائدنا  بشائر خير وبركة
الأنباط -

بقلم مدير الإعلام العسكري
العميد الركن مصطفى الحياري

استبشر الوطن يوم الثلاثين من كانون الثاني، بنبأ أبهج القلوب وأدخل على النفس السرور، بميلاد أمير هاشمي وفارس مغوار، تربّى في مدرسة الهاشميين الأطهار، فاتسم بصفات كريمة وخصال حميدة صقلت شخصيته القيادية والإنسانية، ففي كنف الحسين الباني طيب الله ثراه، نشأ وترعرع، ومن مجد إلى مجد تزينت سيرته وتكللت مسيرته، عشق الجندية منذ نعومة أظفاره، وعاش بين صفوفها رفيقاً في السلاح، وأخاً وزميلاً بتواضعه، فالتحق بميادين الشرف والرجولة والإباء، متدرجاً في سلّم الرتب والمسؤوليات، حتى صار القائد الأعلى والرمز الأغلى لها.

ومنذ توليه حفظه الله ورعاه سلطاته الدستورية نذر نفسه لنهضة الأردن ورفعته، وخدمة شعبه وأمته، فمضى عاقداً العزم على قيادة المسيرة الأردنية بروحٍ وثّابةٍ نحو التقدم والازدهار والاستقرار، وإطلاق دعوة الإصلاح في مختلف المجالات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإدارياً، ساعياً لبناء دولة عصرية نموذجية، وتمتين عُرى الأخوّة العربية والعمل المشترك، وبناء علاقات إقليمية ودولية تقوم على الاحترام والثقة والمبادرة، وإتباع السياسة العقلانية والمعتدلة والحكيمة.

وشهدت القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي، في عهده الميمون دعماً موصولاً مباشراً من لدنه، وتطورها إعداداً وتدريباً وتأهيلاً وتسليحاً، وبرؤية استراتيجية حديثة واكبت التطورات التكنولوجية، أسهمت في تنفيذ أدائها لواجباتها، وإسهاماتها في التنمية الوطنية الشاملة، حتى غدت على مستوى عالٍ من القدرة والقوة والكفاءة العالية والاحترافية.
إن احتفالنا بميلاد جلالته لهو تعبير عما تفيض به نفوس نشامى الجيش العربي، من محبة وإعجاب واعتزاز؛ لقيادته الشجاعة الحكيمة والتقدير والإكبار لنهجه الراشد ورؤاه السديدة، وصلابته وإنسانيته، ومزاياه النبيلة، وتمسكه بمنظومة قيمه الأخلاقية، وسياساته الحكيمة وخصاله القيادية الملهمة.
لقد عرفنا أبا الحسين، فارساً هاشمياً وقائداً عربياً، صاحب مواقف مشرفة في جميع المحافل، يدافع عن قضايا الأمة بهمة كبيرة وعزيمة لا تلين، يمد يد العون والمساعدة للقريب والبعيد، وهو مع أشقائه في خندق العروبة يساندهم ويشدّ من أزرهم، ولا يهدأ له بال ولا يقرّ له حال إلا إذا هدأت الأحوال وعاش الجميع بخير وسلام، فكان جلالته من السبّاقين والمبادرين إلى دعم الأشقاء الفلسطينيين، ومساندة الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية ودعم صمودهم، بمواقف ثابتة دولياً، وبتسخير كافة الإمكانات المتاحة، وبذل الجهود الحثيثة في التخفيف من معاناتهم، وإمدادهم بالمساعدات الإغاثية من خلال تسيير القوافل البرية والإنزالات والجسور الجوية، وإرسال المستشفيات الميدانية، كما كان لباقي الدول العربية الشقيقة نصيب وافر من اهتمام ورعاية جلالته فكانت التوجيهات الملكية السامية بالوقوف بجانبهم، لتعكس بذلك التزام المملكة الأردنية الهاشمية في دعمهم ومساندتهم.

وبهذه المناسبة الغالية نرفع أكف الضراعة بالدعاء لله أن يبارك في عمر جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني المعظم، ويؤيده بنصره وتوفيقه، ويحفظه سنداً وذخراً لشعبه ووطنه وأمته، مؤكدين لجلالته أننا في الجيش العربي المصطفوي، سنظل الأمناء الأوفياء المخلصين للوطن وقيادته الحكيمة، ليبقى الأردن في ظل الراية الهاشمية المظفرة حراً كريماً عزيزاً شامخاً.

وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير