اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

ميلاد قائدنا ... بشائر خير وبركة

ميلاد قائدنا  بشائر خير وبركة
الأنباط -

بقلم مدير الإعلام العسكري
العميد الركن مصطفى الحياري

استبشر الوطن يوم الثلاثين من كانون الثاني، بنبأ أبهج القلوب وأدخل على النفس السرور، بميلاد أمير هاشمي وفارس مغوار، تربّى في مدرسة الهاشميين الأطهار، فاتسم بصفات كريمة وخصال حميدة صقلت شخصيته القيادية والإنسانية، ففي كنف الحسين الباني طيب الله ثراه، نشأ وترعرع، ومن مجد إلى مجد تزينت سيرته وتكللت مسيرته، عشق الجندية منذ نعومة أظفاره، وعاش بين صفوفها رفيقاً في السلاح، وأخاً وزميلاً بتواضعه، فالتحق بميادين الشرف والرجولة والإباء، متدرجاً في سلّم الرتب والمسؤوليات، حتى صار القائد الأعلى والرمز الأغلى لها.

ومنذ توليه حفظه الله ورعاه سلطاته الدستورية نذر نفسه لنهضة الأردن ورفعته، وخدمة شعبه وأمته، فمضى عاقداً العزم على قيادة المسيرة الأردنية بروحٍ وثّابةٍ نحو التقدم والازدهار والاستقرار، وإطلاق دعوة الإصلاح في مختلف المجالات سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وإدارياً، ساعياً لبناء دولة عصرية نموذجية، وتمتين عُرى الأخوّة العربية والعمل المشترك، وبناء علاقات إقليمية ودولية تقوم على الاحترام والثقة والمبادرة، وإتباع السياسة العقلانية والمعتدلة والحكيمة.

وشهدت القوات المسلحة الأردنية ــ الجيش العربي، في عهده الميمون دعماً موصولاً مباشراً من لدنه، وتطورها إعداداً وتدريباً وتأهيلاً وتسليحاً، وبرؤية استراتيجية حديثة واكبت التطورات التكنولوجية، أسهمت في تنفيذ أدائها لواجباتها، وإسهاماتها في التنمية الوطنية الشاملة، حتى غدت على مستوى عالٍ من القدرة والقوة والكفاءة العالية والاحترافية.
إن احتفالنا بميلاد جلالته لهو تعبير عما تفيض به نفوس نشامى الجيش العربي، من محبة وإعجاب واعتزاز؛ لقيادته الشجاعة الحكيمة والتقدير والإكبار لنهجه الراشد ورؤاه السديدة، وصلابته وإنسانيته، ومزاياه النبيلة، وتمسكه بمنظومة قيمه الأخلاقية، وسياساته الحكيمة وخصاله القيادية الملهمة.
لقد عرفنا أبا الحسين، فارساً هاشمياً وقائداً عربياً، صاحب مواقف مشرفة في جميع المحافل، يدافع عن قضايا الأمة بهمة كبيرة وعزيمة لا تلين، يمد يد العون والمساعدة للقريب والبعيد، وهو مع أشقائه في خندق العروبة يساندهم ويشدّ من أزرهم، ولا يهدأ له بال ولا يقرّ له حال إلا إذا هدأت الأحوال وعاش الجميع بخير وسلام، فكان جلالته من السبّاقين والمبادرين إلى دعم الأشقاء الفلسطينيين، ومساندة الأهل في قطاع غزة والضفة الغربية ودعم صمودهم، بمواقف ثابتة دولياً، وبتسخير كافة الإمكانات المتاحة، وبذل الجهود الحثيثة في التخفيف من معاناتهم، وإمدادهم بالمساعدات الإغاثية من خلال تسيير القوافل البرية والإنزالات والجسور الجوية، وإرسال المستشفيات الميدانية، كما كان لباقي الدول العربية الشقيقة نصيب وافر من اهتمام ورعاية جلالته فكانت التوجيهات الملكية السامية بالوقوف بجانبهم، لتعكس بذلك التزام المملكة الأردنية الهاشمية في دعمهم ومساندتهم.

وبهذه المناسبة الغالية نرفع أكف الضراعة بالدعاء لله أن يبارك في عمر جلالة القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية الملك عبدالله الثاني المعظم، ويؤيده بنصره وتوفيقه، ويحفظه سنداً وذخراً لشعبه ووطنه وأمته، مؤكدين لجلالته أننا في الجيش العربي المصطفوي، سنظل الأمناء الأوفياء المخلصين للوطن وقيادته الحكيمة، ليبقى الأردن في ظل الراية الهاشمية المظفرة حراً كريماً عزيزاً شامخاً.

وكل عام والوطن وقائد الوطن بألف خير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير