اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تجارب واعدة .. حبة دواء يومية تعيد لون البشرة لدى مصابي البهاق الألمان يفضلون الاستعانة بالروبوتات في المنزل مضيفة جوية تكشف أخطر 5 أماكن في الطائرة قد تحمل جراثيم لتشجيع الإنجاب .. دولة تدفع 55 ألف دولار لكل مولود جديد ماكينة صراف تمنح العملاء أموالاً مضاعفة .. وتثير ضجة في مصر بنك الإسكان يشارك في المسير الخيري"مسيرتنا صحة وتراث" دعماً لإعادة إنشاء مركز صحي القطرانة موظفو البنك العربي يشاركون في فعالية "مسيرتنا صحة وتراث" في البترا الاقتصاد الأردني.. متانة اقتصادية وإصلاحات ضرورية لتعزيز كفاءة الدولة غوتيريش يدين بأشد العبارات اقتحام الاحتلال لمبنى الأونروا بقلنديا زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني إلى جمهورية الصين الشعبية *رؤية اقتصادية في التحول من النقد الورقي إلى الرقمي: إلى أين على المستوى الدولي والاقتصاد الأردني؟ طائرة عسكرية أميركية تهبط في موسكو .. وإعلام يتحدث عن زيارة لمدير CIA إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان البرلمان العربي يدين اقتحام بن غفير لمعهد قلنديا واستهداف مقرات الأونروا مختصون: ذكرى المولد النبوي الشريف محطة لاستلهام القيم النبيلة الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية لبنان .. ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 4350 قتيلا و12310 جرحى قوات سوريا الديمقراطية تعلن حل نفسها واندماجها في مؤسسات الدولة الإدارة المحلية بعد إقرار القانون: من مركزية القرار إلى شراكة التنمية إذاعة الشرق من باريس تكتب عن عجلون .

فايز شبيكات الدعجه يكتب :الشريف عبدالرحيم الهيمق والوزير مازن الفراية توأم السلم المجتمعي

فايز شبيكات الدعجه يكتب الشريف عبدالرحيم الهيمق والوزير مازن الفراية توأم السلم المجتمعي
الأنباط -
الشريف عبدالرحيم الهيمق والوزير مازن الفراية توأم السلم المجتمعي
  فايز شبيكات الدعجه
  اعادني الانجاز اللافت الذي حققة زير الداخلية مازن الفراية لاستذكار سيرة سيادة الشريف المرحوم عبدالرحيم الهيمق.
  لقد استطاع هذا الوزير  إعادة  6 آلاف شخص إلى أماكن إقامتهم تنفيذا لبنود الجلوة العشائرية وتطبيقا للوثائق المتعلقة بالجلوة العشائرية كافة على القضايا المستمرة التي أرسى قواعدها منذ توليه منصب الوزارة عام 2021. 
  استوقفتني هذا الأداء الكبير لأني متخصص ومتابع للشأن الأمني  ونشرت عشرات المقالات عبر وسائل الإعلام بموضوع مأساة  العنف المجتمعي، وعلى رأسها الجلوه العشائرية التي أبعدت مئات العائلات لسنوات طويله عن أماكن إقامتهم قصرا بفعل جرائم ارتكبها أقاربهم وليس لهم فيها علاقة لا من قريب ولا بعيد.
  هذا العطاء المحترم للوزير يعيدنا لاستذكار عملاق السلم المجتمعي والفارس الهاشمي سيادة الشريف عبرالرحيم الهيمق، فما إن انتهيت من قراءة ملخص سيرة حياته حتى وجدت نفسي مضطرا للانحناء إجلالا وتقديرا لهذه الشخصية العظيمة ،التي سطعت في ظلمات الزمن الرديء قبل نحو قرن ،ودوره في حقن دماء الأردنيين ،والقضاء على ظاهرة العنف المجتمعي والصراع العشائري الذي ساد آنذاك. وكان  من الحكمة والعظمة ما أهله لإطفاء نيران الفتن ،والقدرة العجيبة على إصلاح ذات البين، وإزالة الحقد والبغضاء ،وإشاعة  المحبة والمودة  بين الناس ،فهو  ينتسب إلى آل قتادة بن إدريس من أمراء مكة المشرفة وملوكها ،وولد فيها عام 1881 وتربى على مكارم الأخلاق والتواضع والشيم النبيلة والشجاعة والإقدام ،وكان حاد الذكاء ،يحنو على الضعفاء والمساكين ،ينتصر للمظلوم ويلبي نداء الواجب في أحلك الظروف ،وكانت صفاته أصيلة، ولم يدونها المدونون على سبيل المديح والإطراء ،وإنما وصفوا  وصفا مجردا ودقيقا ما تجسد في شخصيته من شيم ومناقب مجربة في أوقات الشدة والأزمات ،وكانت مكارم أخلاقة  لا  تقابل إلا بالسمع والطاعة.
   والأمثلة كثيرة ،فقد كان له دور بارز في إخماد الشغب والفوضى التي دبت بين عشائر شمال الحجاز في العقبة ومعان ووادي موسى والشوبك ،،ولم يكن يكتفي بوقف العنف ، بل ويعمل على تصفية  النفوس فهدأت الخواطر والتفت القلوب من جديد ،وأعلنت مواثيق الصلح وتوقفت الغزوات والنزاعات ،واستتب الأمن، وأقيمت الاحتفالات.
  عندما وصل الأمير عبدا لله بن الحسين عينه حاكما للعقبة ووادي موسى ومعان  ،ثم كلفه لحل الخلافات الكبيرة التي اندلعت بين عشائر بني حسن والسوافنة بسبب منابع المياه ،فأخمد الفتنة خلال أيام قليلة ،وعقد الصلح بين المتخاصمين ،وحقن الدماء وأعاد الاستقرار إلى المنطقة.
  بإعادة ستة آلاف أردني من الشتات إلى منازلهم نكون أمام مظهر متكرر من مظاهر شخصية سيادة الشريف يستحق الاحترام والتقدير.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير